عين عودة : مصطفى خضيرة يؤكد أن ملاعب القرب من تسيير مديرية الشباب والرياضة ولادخل للمجلس الجماعي

عبدالله رحيوي – موطني نيوز

أكد العضو الجماعي مصطفى خضيرة بجماعة عين عودة أن المغالطات التي روج لها في شأن منع جمعية من ولوج ملاعب القرب بالمدينة ومنعها من إستغلاله واللعب فيه،وأن الملاعب السوسيو رياضية الكائنة بحي النصر القطاع 7 جاءت في شراكة مابين وزارة الشباب والرياضة ممثلة في مديريتها الإقليمية والمجلس الجماعي الذي ساهم في هذا المشروع بنصف التكلفة والأرض التي شيدت فيها الملاعب ، لتشجيع الشباب والأجيال الصاعدة ،فيما ساهمت المديرية الإقليمية للشباب والرياضة بنصف التكلفة وأسند لها في إتفاقية شراكة التسيير بشكل شامل ، وصرح مصطفى خضيرة في تصريح خاص لموقع “موطني نيوز” أنه بعد تدشينه بحضور حسن عاريف رئيس المجلس وكافة مكوناته وربيعة السعدوني المديرة الإقليمية لوزارة الشباب والرياضة بعمالة الصخيرات تمارة ، مد المجلس يد المساعدة للمديرية من خلال وضع حراسين (2) من الأعوان الموسميين بحراسة هذه الملاعب والحفاظ عليها ، بينما المديرية إكتفت بتعيين ثلاث (3) أطر ، أي مدير وإطارين مساعدين.
وقال خضيرة أن يوم الجمعة طلعت بعض الجهات ، سماها بالفاعلين على مستوى الفايسبوك ،ولمح أنهم للأسف أطراف من المعارضة داخل المجلس الجماعي لعين عودة ،انها تشير أنه منع إحدى الجمعيات من ولوج ملاعب القرب لمزاولة نشاط رياضي ، وهنا أكد “خضيرة ” أن المجلس الجماعي لايحق له منع أو الترخيص لأحد بولوح ملاعب القرب، لأن حارسي الجماعة مكلفين بالحفاظ على الملعب فقط ، ولايتدخلان في التسيير الذي هو تحت وصاية المديرية الإقليمية للشباب والرياضة في شخص مديرتها الإقليمية بعمالة الصخيرات تمارة ربيعة السعدوني التي رخصت للجمعية المذكورة بترخيص كتابي بممارسة النشاط الرياضي داخل الملعب ، ولما حلت الجمعية بعين المكان لم تجد المدير المكلف بالتسيير لكونه غائب لأن المديرية لم توفر له بعد الشروط اللازمة للعمل المهني وأضاف أنه ” ماعندوش حتى كرسي فين يجلس تم” وبالتالي لم يلتحق بصفة رسمية بملاعب القرب عين عودة ، وبحكم أنه يقطن بمدينة سلا ؛ فلايحل في مكان عمله (ملاعب عين عودة) إلا بين الفينة والأخرى بسبب مشكل النقل.
وفي سياق آخر وضع العضو الجماعي مصطفى خضيرة يده على مكامن الخلل في التسير على مستوى الشباب والرياضة بالصخيرات تمارة ؛ حيث صرح أن هناك إعلانين متبثين في واجهة الملعب ؛ الأول يلزم الجمعيات التي ترغب في الإستفادة من أنشطة ملاعب القرب ،أن تكون رياضية بشكل محض؛ والثاني أن تتوفرالجمعيات على القانون الجديد 3009 المنزل من طرف وزارة الشباب والرياضة بالوثائق الرسمية والملائمة والتأمين ، أضف إلى أن الأطفال في سن (7) الى غاية (14سنة) يمكنهم الإتصال مباشرة بأطر الملعب لخلق مدارس رياضية والإشعار متبث في واجهة الملعب وموقع من لدن المديرة الإقليمية،ليبقى السؤال:
هل الجمعية التي منعت من طرف إدارة الملعب والتي رخصت لها المديرة الإقليمية ربيعة السعدوني بعمالة الصخيرات تمارة، تتوفر على الشروط المذكورة؟ ومن بينها التأمين وقال خضيرة “طبعا لاتتوفر عليه ولاعلى الشروط”وعلل أن الترخيص لها ورائه توجهات أخرى خفية .
وأكد العضو الجماعي مصطفى خضيرة أن الجمعية التي رخصت لها المديرية وهي غير مكتملة الشروط حلت الى ملاعب القرب، ولم تجد المدير المكلف بالتسيير ، وبتنسيق مع المعارضة تم تحريض الأطفال على تنظيم وقفة إحتجاجية بدعوى أنه هو من منع الجمعية من ولوج ملاعب القرب ، وأكد في ذات السياق أن المديرية الإقليمية هي من ترخص أو تمنع وكل ماذكر بشأنه لا أساس له من الصحة .
وفي الأخير ، وجه مصطفى خضيرة نداء إلى جميع فعاليات المجتمع المدني أن ملاعب القرب من حق جميع الجمعيات القانونية الإستفادة منها وأن المدير المسؤول التابع للشباب والرياضة مطالب بإدارة الملعب بطريقة قانونية ومهنية وأن المجلس الجماعي لامشكل له مع أية جمعية أو إطار او جهة .
وإلتزم بتقديم أي توضيحات باسمه في إطار سياسة الإنفتاح على الجميع .
من جهة أخرى ، يتابع موطني نيوز بقلق محاباة بعض المسؤولين لجمعيات تشتم فيها الروائح السياسية واضحة ، إذ أكدت مصادر مطلعة بعيدة عن المجلس الجماعي بعين عودة ، أن هناك جمعيات بعينها بتمارة وهرهورة وعين عودة تسهل الطريق في وجهها فقط لأنها توالي جهة سياسية بالإقليم ، وبالتالي إرضاء لمسؤول حزبي رفيع المستوى يكون الدعم المباشر بطرق ملتوية رغم إختلاف الإنتماء السياسي ، فتحكيم الرغبة الشخصية والوضعية (….) يبعد المبادىء والأخلاق المهنية ، ولنا عودة ببعض هذه الصور المرفوضة بالحجج الدامغة.