الرئيسية / كتاب الرأي / المرجع الصرخي يوجه نداءاً وطنيا للجيش والشرطة
منير حسن الوردي
منير حسن الوردي

المرجع الصرخي يوجه نداءاً وطنيا للجيش والشرطة

منير حسن الوردي – موطني نيوز

في الوقت الذي تخوض فيه جيشنا وقواتنا الامنية معارك التحرير من رجس الدواعش وأذنابهم من التكفيريين والمارقين، طفت على سطح الساحة العراقية الكثير من الصراعات الفئوية والجهوية من اجل تجيير تلك الإنتصارات لصالح الحزب الفلاني او الجهة الفلانية، وهذا بحد ذاته يعتبر ضربة داخلية لأولئك الابطال الذين ما زالوا يبذلون الغالي والنفيس من اجل تربة العراق وحماية شعبه من كل الطوائف والملل والنحل بعيدين عن الطائفية والجهوية والحزبية، متطلعين لعراق واحد يسوده الامن والامان ويعيش فيه الجميع تحت خيمة الوطن الواحد الموحد.
ومع تلك الانتصارات العظيمة لجيشنا وقواتنا الامنية يصدف أن نعيش مناسبتان عظيمتان وهما الذكرى السادسة والتسعون لتأسيس الجيش العراقي الباسل والذكرى الخامسة والتسعون لتأسيس الشرطة العراقية البطلة، وبهذه المناسبتين يستوجب منّا كعراقيين ان نقف مع هؤلاء الابطال من اجل دعمهم بكل ما نستطيع ولو بالكلمة الطيبة او التهنئة والتبريك والشدّ من عزمهم وعضدهم من اجل مواصلة عطائهم المبارك هذا وإشعارهم بأنهم أمل الوطن والمحافظين على وحدته وسلامة تربته.
لذا لابد من صوت وطني يوحّد تلك الهمم، ونداء يوجه هؤلاء الابطال الى وجهة واحدة ولهدف واحد سامي يطفوا على نداءات الطائفية والجهوية والحزبية.
وقد وجّه المرجع الديني العراقي السيد الصرخي الحسني نداءاً الى ابناء العراق من الجيش والشرطة مؤكدا فيه ان مصير العراق ووحدة شعبه وأمنه وأمانه بأيديكم وسواعدكم، حيث قال فيه: “ندائي ورجائي وطلبي وإلزامي لأبنائي وإخواني وأعزائي أفراد الجيش والشرطة الشرفاء الوطنيين المخلصين .. مصير العراق وتاريخه ووحدة شعبه وبقاؤه وأمنه وأمانه بأيديكم وسواعدكم الجادة وهممكم العالية وصدقكم وإخلاصكم للوطن ..للعراق ، والذي فيه صلاح دينكم و دنياكم وآخرتكم ، انها مسؤولية وأمانة شرعية وأخلاقية وإنسانية مقدسة فكونوا أهلا للامانة ..وفقكم الله وسددكم العلي القدير للصلاح والاصلاح”.
وبالمقابل، قد تلقى أبناء الجيش والشرطة الشرفاء هذا النداء بأنفاسهم الطيبة معتبرين كلام المرجع وسام شرف وتأكيد للمسؤولية التي أقسموا على تحمّلها منذ أوّل يوم تقلّدوا فيه البزة العسكرية.
هكذا يأمل العراقيون بأبنائهم من حماة الوطن، ان تكون كل همهم وتفكيرهم هو شعبهم ووحدته والحفاظ عليه من براثن المعتدين، فألف تحية لهم في أعيادهم المباركة، وألف سلام لهم وهم يزرعون بذور السلام ويسقونها بدمائهم الطاهرة من اجل ان يعيش العراقيين تحت خيمة واحدة آمنة اسمها (العراق).

“مقالات الرأي تعبر عن وجهة نظر أصحابها، ولا تعبر بالضرورة عن رأي موطني نيوز”

عن jouy

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

بوشعيب حمراوي

مسلم.. وأكره الدولة الإسلامية

 بوشعيب حمراوي – موطني نيوز    مسلمون بلا دولة إسلامية…هذا ما صرنا عليه كعرب ومسلمين، منذ ...