الرئيسية / كتاب الرأي / الذهبي يشك في شهادة ابن تيمية الداعشي !!!
محمد الدراجي
محمد الدراجي

الذهبي يشك في شهادة ابن تيمية الداعشي !!!

محمد الدراجي-موطني نيوز

تطرقنا في مقالات سابقة الى خطورة أفكار ومنهج ابن تيمية وطالبنا من الجميع خصوصاً من بيده القرار التصدي لهذا الفكر الهدام فالمتتبع لسيرة حياته يشخص بوضوح بدايات أنحرافه فبعد أن كان مستترا بتبعية الكتاب و السُّنة في أول دراستة الدينية لكنه سرعان ما أحدث أنحرافات في أصول العقائد ، ونقض الكثير من دعائم وأركان الإسلام حيث خالف إجماع المسلمين في كثير من المسائل بعضها في الأصول وبعضها في الفروع ، وتوسع في مسائل التكفير والتفسيق والتبديع الى حد كبير وذلك في الوقت الذي كانت الأخطار تهدد الأمة من كل حدب وصوب ، فكفر طوائف وعلماء ومذاهب متسبباً في تمزيق الأمة وأثارة الفتن فيها .

ورغم أن العلماء المعاصرين له تسامحوا معه في بادئ الأمر إلا أنهم لاحظوا كثرة أطروحاته وأفكاره المنحرفة المجسمة حيث قال في حق الله ما لا يقال مما استوجب رد العلماء عليه فتصدى له جمع من العلماء من مختلف المذاهب والفرق والأفكار ، ومنهم الحافظ العلائي والحافظ ولي الدين العراقي والحافظ تقي الدين السبكي وابن حجر والذهبي … الخ ، وأُلفت كتب مختلفه في الرد عليه من العامة والخاصة في زمانه وبعد زمانه ومن هولاء العلماء الذهبي حيث كان من معاصريه مدحه في أول الأمر ثم لمّا انكشف له حاله عاد وذمه بعدما أدرك خطره فانتقده في عدد من مؤلفاته منها : رسالته ” زغل العلم ” ومنها كتابه ” سير أعلام النبلاء ” ومنها الرسالة المشهورة الثابتة في نصيحته لابن تيمية المسماة : ” بالنصيحة الذهبية ” وهذه الحقائق التأريخية ضلت مغيبه في بطون الكتب إلى ان سلط الضوء عليها وكشفها المرجع العراقي الصرخي خلال بحث ” وقفات مع…. توحيد_التيمية_الجسمي_الأسطوري” وهو من ضمن بحوث تحليل موضوعي في العقائد و التاريخ الإسلامي حيث قال في المحاضره (39) الأمر الخامس..المورد1:..المورد2..المورد19: نقتبس من الذهبي بعض ما يُفيد المقام ثم نعود لابن كثير، بعون الله تعالى: المقتبس الأوّل: كتاب {السيف الصقيل في الرَّدِّ عَلَى ابنِ زَفِيل}: السُّبْكي الخزرجي الأنصاري (683 – 756 هـ): في هامش الكتاب: {تَكْمِلة الرَّدِّ على نونية ابن القيم}، {تبديد الظلام المخيِّم من نونية ابن القيِّم}: الكوثري (1296- 1371هـ): مقطع1..مقطع2: رسالة كتب بها الشيخ شمس الدين أبو عبد الله الذهبي إلى الشيخ تقي الدين ابن تيمية: ((بسم الله الرحمن الرحيم: الحمد لله على ذلتي، يا ربّ ارحمني وأقلني عثرتي، واحفظ عليَّ إيماني: 1..2.. 20ـ والله في القلوب شُكوك إن سَلِمَ لكَ إيمانُك بالشهادتين، فأنت سعيدٌ!!!..37..المقتبس الثاني..)). المورد20…

أذن الذهبي يشك في شهادة ابن تيمية وإيمانه بها فأين هؤلاء المدافعين عن شيخ الإسلام المارق الم يطلعوا على هذه الرسالة التي بينت وكشفت حقيقة ابن تيمية بكل وضوح ووصفت من يتبعه بالخائب والزنديق حيث يُكمل الذهبي القول (يا خيبة من اتبعك فإنه معرض للزندقة والانحلال ، لا سيما إذا كان قليل العلم والدين باطولياً شهوانيا، لكنه ينفعك ويجاهد عنك بيده ولسانه) نعم بالفعل فمن يتبع هكذا فكر مجسم تكفيري قاتل ما هو الا فارغ عقل قليل العلم والدين ونصيحتنا لهم أن يتعقلوا و يرجعوا الى رشدهم ويطلعوا على هذه الحقائق حتى لا يبيعون دنياهم و آخرتهم بدنيا واخرة غيرهم .
للاطلاع على حقائق تاريخية أكثر نرفق لكم الرابط التالي :
المحاضرةُ التاسعة والثلاثون “وَقَفات مع…. تَوْحيد التَيْمِيّة الجِسْمي الأسطوري

عن jouy

اضف رد

x

‎قد يُعجبك أيضاً

سامر محمد

تقديس المصطلحات ابعدتنا عن جوهر الدين

بقلم سامر محمد – موطني نيوز في يومنا المعاصر اكتسب الاسلام خصوصا والدين عموما خاصية ...

This site is protected by wp-copyrightpro.com