الرئيسية / كتاب الرأي / النعاس أخ الموت وهل يعقل إعدام نائم ميت؟ “الى من يراهن على الملكية البرلمانية والحالة هاته”
مصطفى المنوزي
مصطفى المنوزي

النعاس أخ الموت وهل يعقل إعدام نائم ميت؟ “الى من يراهن على الملكية البرلمانية والحالة هاته”

مصطفى المنوزي – موطني نيوز
إذا صح خبر إعدام وزير دفاع إحدى دول آسيا لسبب بسيط كونه نام أثناء إلقاء رئيس دولته الخطاب أمام الجماهير ، فتأكدوا أن هذه « السابقة » لن تشكل « اجتهادا» لدى مسؤولينا ، وعلى الخصوص لدى بعض برلمانيينا المختصين في النعاس ، وبالتالي لن تكون قدوة ولا درسا ، فهم من خيرة من انتخبهم الشعب فجاؤوا ليناموا في غرفة نوم القرارات المصيرية ، وقد بادر أحدهم إلى المطالبة بتوسيع مجال الحصانة بإعفاء النوام من الإعدام لهذه العلة ، ولو اقتضى الأمر الانضمام إلى صف المطالبين بإلغاء عقوبة الإعدام ليس لأنها فقط تمس بالحق في الحياة ولكن لأن « النعاس خو الموت » وبالتالي لا يعقل إعدام « النائم البرلماني » مرتين أو بصيغة أخرى « إعدام ميت » ، وكإشارة فالنوم ،عفوا اللوم ، لا يقع على النائمين خلال الجلسات ولكن أساسا على الساهرين على شؤون الناس وهم يغطون ، حقيقة ، في سبات عميق ، بالرغم من تبجح بعضهم بقوة الايمان وهم عن آية الكرسي ساهون ، فلهم جزاء الحي القيوم ، الذي لا تاخذه سنة ولا نوم ، ولحسن حظنا أن الدولة تسهر على مصالحنا وضمان امننا ، ولكن اي أمن ، والحال ان فلسفة الحق وحكمة المشرع مترددتان بين مطلب العقل و اليقظة ، وتمثلات النقل والنهضة !

عن jouy

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

الدكتور عبد الوهاب الأزدي

سلسلة وقفات مع خطبة الجمعة للدكتور عبد الوهاب الأزدي “بعض الآداب المرتبطة بالزواج”

الدكتور عبد الوهاب الأزدي ـ موطني نيوز elazadi_abdelouahab@yahoo. Fr استأثر موضوع الزواج خلال هذا الصيف ...

This site is protected by wp-copyrightpro.com