الرئيسية / الافتتاحية / الحرب الباردة على أشدها حول رئاسة هيئة المساواة بالمجلس الإقليمي ببنسليمان
JOUY
JOUY

الحرب الباردة على أشدها حول رئاسة هيئة المساواة بالمجلس الإقليمي ببنسليمان

رئيس التحرير – موطني نيوز

يبدو أن الظلام بمدينة بنسليمان لا يطول كثيرا…وسرعان ما تشرق شمس النهار فاضحة خفافيش الظلام الذين يتاجرون بالمصطلحات التي لم يعد لها من مذاق ببنسليمان ..ولو مع اللجوء إلى تغطية حموضتها بضامة البنة ” كنور” فالكل بالمدينة والإقليم وبقدرة الفراغ القاتل الفكري والأخلاقي والإنساني باتوا  يحاربون الفساد، والكل له ملفات عن الكل يهدد بكشفها…والكل وجدوا  في صفحات التواصل الاجتماعي حاويات  لتفريغ عجزهم ومكبوتاتهم التي يعرف الله وحده مداها وكمها…

ولن ندخل في التفاصيل العرجاء التي أضحت تسير على عكازين في كل حدب وصوب ببنسليمان، فإنني سأكتفي باستحضار هيئة  المساواة وتكافؤ الفرص ومقاربة النوع ببلدية بنسليمان  التي قيل ويقال عنها الكثير. أشيع ويشاع عنها الكثير…مع ما يراد له أن يكون بالنسبة لهيئة  المساواة وتكافؤ الفرص ومقاربة النوع الخاصة بالمجلس الإقليمي لعمالة بنسليمان…والتي تم حصر لائحة الطلبات الموافق عنها..علما أن عددا من رؤساء الجماعات التابعة للإقليم لم يتفاعلوا إيجابا مع رسالة رئيس المجلس الإقليمي الذي دعاهم لترشيح أربعة فعاليات..أو أشخاص من الجماعة…فيما يبدو شكلا نوعا من الشفافية والديمقراطية والنزاهة في تشكيل الهيئة، وإن كانت الحقيقة المخفية التي  في إطارها حاليا تدور حرب باردة بلا هوادة هي حول شخص رئيس الهيئة المرغوب فيه…فرئيس المجلس له مرشحه، وعامل الإقليم له مرشحه..وجهات أخرى ربما لها مرشحوها….فالحرب الآن مشتعلة على الأقل بين  ثلاثة  حيثان تعتبر نفسها كبيرة بما يكفي لتشريفها برئاسة الهيئة..هناك مراسلان صحفيان مدعومان شكلا من طرف عامل الإٌقليم وإن كان الدعم الحقيقي الرسمي مركز على أكثرهما انبطاحا وخدمة لأجندة العامل منذ زمان…أما مرشح رئيس المجلس البلدي فليس سوى حليفه التاريخي ومستشاره الذي لا يشق له غبار خلال رئاسته للمجلس البلدي سابقا… ورغم أن الهيئة طبقا لمقتضيات المادة 14 من الميثاق لجماعي تعتبر  قوة اقتراحيه مكلفة بإبداء الرأي في قضايا المساواة و إدماج مقاربة النوع الاجتماعي في سياسات و مخططات و برامج التنمية المحلية و بلورتها بواسطة المقترحات و الملتمسات و التوصيات المقدمة خلال اجتماعاتها الدورية …إلا أنه مع ذلك  فالحيثان الكبيرة ” المنفوخة بالريح” تتصارع من أجل الظفر برئاستها بالمجلس الإٌقليم  ليس من أجل الإمساك بالقوة الاقتراحية لكن من أجل الإمساك بالسلطة والعظمة  بالتواجد تحت مظلة عامل الإقليم ورئيس المجلس الإقليمي كلما أمطرت السماء  أو أشمست…                                                       

الكل كان يعتقد أن رئاسة هيئة الإنصاف والمصالحة وبحكم العرف السائد حزبيا أنها لن تخرج عن محيط الفعاليات الاستقلالية لكن هيهات، هيهات…فرئيس المجلس الإقليمي لا يعترف بالحزب و لا حتى بمناضليه بل هناك شيء يسمى المصلحة.              

عن jouy

اضف رد

x

‎قد يُعجبك أيضاً

الجوي المصطفى

التعليم فيك يا وطني..بالمقلوب

رئيس التحرير – موطني نيوز النظام التعليمي في المغرب دائما ما يأدي إلى نتيجة مدهشة ...

This site is protected by wp-copyrightpro.com