الرئيسية / أخبار وطنية / عبد الحق الخيام : كل معتقلي المكتب المركزي للتحقيقات القضائية قانوني و لا دخل للسياسة في ذلك
عبد الحق الخيام
عبد الحق الخيام

عبد الحق الخيام : كل معتقلي المكتب المركزي للتحقيقات القضائية قانوني و لا دخل للسياسة في ذلك

رئيس التحرير – موطني نيوز

علم موطني نيوز من مصادر مطلعة أن السيد عبد الحق الخيام، مدير المكتب المركزي للتحقيقات القضائية “BCIJ”، صرح بأن اعتقال بعض عناصر شبيبة حزب العدالة و التنمية لم يكن له أي خلفيات سياسية أو حسابات من أي نوع بل جرى إعتقالهم وفق القانون وأن أي مواطن يشيد بالإرهاب يسكون مصيره الإعتقال.

و أضاف السيد عبد الحق الخيام في حوار صحفي اليوم الخميس أن المكتب المركزي الذي يترأسه لا يلتفت للحسابات السياسية و يمارس مهامه طبق القانون المغربي لتثبيت الأمن و الإستقرار مشيراً إلى أن معتقلين آخرين تم إيداعهم السجن اشادوا بدورهم بالإرهاب ولا ينتمون لأي جهة سياسية.

و كشف السيد الخيام أثناء ندوته الصحفية أن أحد محاميي معتقل لدى المكتب المركزي للتحقيقات القضائية متورط في تنظيم شبكة إرهابية زار موكله بمقر “BCIJ” إعترف لوالدته أن المكتب المركزي يقدم خدمات “خمسة نجوم” لكل المعتقلين.

بل أنه صرح أن أطر و فرق التدخل المتمركزة بالمكتب تلقت تدريبات جيدة داخل و خارج المغرب في دول كفرنسا و أمريكا مشيراً إلى أنها مازالت تتردد على هاته الدول لكسب المزيد من الخبرة و التجربة.

وتجدر الإشارة إلى أن السيد عبد الحق الخيام هو الرئيس السابق للفرقة الوطنية للشرطة القضائية. الفرقة الخاصة، التي كانت تتكفل بالقضايا المعقدة والحساسة للدولة، قبل أن يتم تعيينه  على رأس إدارة المكتب المركزي للأبحاث القضائية، أو ما أطلق عليها مؤخرا من قبل مختلف وسائل الإعلام “ايف بي أي” المغربي، الذي شرع في ممارسة عمله انطلاقا من عشرين مارس .
في عمر السابعة والخمسين، يتولى عبد الحق الخيام، مهمة جديدة على رأس نخبة الشرطة كما قال بعظمة لسانه خلال الندوة الصحفية الأولى المنعقدة بقاعة الندوات بمقر المكتب المركزي، ” يمكن اعتباره “مكتب نخبوي، أو شرطة النخبة”، لأن عناصرها تلقوا تكوينا وتدريبا عاليا في الولايات المتحدة الأمريكية، وتعني هذه العناصر بمهام التصدي الاستباقي لكل أشكال التطرف والإرهاب، تهريب الأسلحة، المخدرات، الرشوة، التسمم، وغسل الأموال، إلى جانب المصالح الأمنية الأخرى المختصة”.
أقسم  الخيام بغليظ إيمانه، بشأن طرق ووسائل رصد المتطرفين والإرهابيين، هل لازال الأمر يقتصر على التنصت للمكالمات الهاتفية،”أقسم بالله العظيم، يقول خيام، أن تتبع الخلايا الإرهابية، يتطلب مجهودا كبيرا، إضافة إلى وسائل أخرى”، في الوقت الذي، “لا يكف فيه المغرب عن مضاعفة الجهود من أجل مواجهة التهديد الإرهابي، الذي أضحى في تنام متزايد، وذلك من خلال تطوير منظومته الأمنية، وليس الاقتصار على تطوير أجهزته المتشابهة، بحسب رده على تساءل أحد الصحفيين”.
مهمة سبق للخيام أن خبرها عندما كان على رأس الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، الجهاز المخول، نظريا، للقيام بكل التحقيقات المرتبطة بالإرهاب داخل المغرب، حيث كانت هذه الأخيرة، تعمل بتعاون وثيق مع الإدارة العامة لمراقبة التراب الوطني.
يحظى عبد الحق خيام، ابن الحي الشعبي درب السلطان، باحترام زملائه، هو من فتح أبواب الفرقة الوطنية للشرطة القضائية أمام وسائل الإعلام، خلال السنوات الأخيرة، تحدث كثيرا إلى الصحافة في عدة ندوات صحفية سابقة، حيث تم ذلك، في غالب الأحيان، من أجل الإعلان عن تفكيك خلايا إرهابية. وقد سبق له أن شارك بشكل مباشر في العديد من التحقيقات، خصوصا تلك التي تتعلق بقضايا بالغة الأهمية، أو قضية تراها الدولة “جد حساسة”.


بعد تسلقه للمراتب في الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، أضحى الساعد الأيمن لرئيس الفرقة الوطنية، يونس جمالي آنذاك، قبل أن يحل محل جمالي، الذي عين مديرا للشؤون القضائية بالمديرية العامة للأمن الوطني خلال سنة 2004.
وفي ظل ولايته، سلط الضوء بشكل خاص على الفرقة الوطنية، قضايا المرتبطة بمحاربة الإرهاب والتطرف على وجه التحديد، بحيث تم تفكيك العديد من الخلايا، بتنسيق مع مصالح الإدارة العامة لمراقبة التراب الوطني.
لم يقتصر، عمل عبد الحق خيام على القضايا المرتبطة بالإرهاب، فقد تولى التحقيق في ملفات تهم فضائح مالية، قضايا الرشوة، والاتجار في المخدرات ذات الامتدادات الواسعة.
من بين القضايا التي أشرف عليها، يمكن أن نورد قضية بارون المخدرات الشريف بن الويدان، والتحقيق حول مقتل أحد حراس الشخصيين للملك، إلى جانب قضية الشركة العامة العقارية في شمال المملكة، وملفات أخرى.
 تدرج عبد الحق خيام، في سلك الجهاز الأمني بعد تخرجه من المعهد الملكي للشرطة، وعمل بمصالح الشرطة القضائية لعدة مناطق أمنية بالدار البيضاء، إلى أن استقر به المقام بالفرقة الوطنية للشرطة القضائية حيث قضى فترة مهمة من حياته المهنية، حيث تمت ترقيته إلى مرتبة والى أمن في يناير 2015، وهي الترقية التي سبقت تعيينه على رأس المكتب المركزي للأبحاث القضائية بسلا.
ومباشرة بعد الإعلان الرسمي عن خلق المكتب المركزي للأبحاث القضائية، كشف عن تفكيك خلية إرهابية، يوم 22 مارس الجاري، كانت تتأهب لاغتيال “شخصيات سياسية ومدنية وعسكرية مغربية “باسم داعيش”، والتي كانت مصالحه إلى جانب عناصر من “الديستي” تتعقب خيوطهم أزيد من خمسة أشهر، تماما مثلما ترأس الإثنين ندوة الإعلان عن تفكيك شبكة إجرامية خطيرة، ولسان حاله يقول إن “الإرهاب إجرام وأن الإجرام الإرهاب، ولا فرق بينهما”.

عن jouy

اضف رد

x

‎قد يُعجبك أيضاً

أيام تكوينية للأساتذة الموظفين بموجب عقود

أيام تكوينية للأساتذة الموظفين بموجب عقود فوج 2017 بمراكش

تقرير رشيد أشاوش و غسان الياكيدي – موطني نيوز في سياق التكوينات الحضورية للسادة الأساتذة ...

This site is protected by wp-copyrightpro.com