الرئيسية / أخبار محلية / من المسؤول عن فوضى كوتشيات الرعب وعدم تفعيل القرار الجماعي رقم 01 بمدينة بنسليمان
فوضى الكوتسيات ببنسليمان
فوضى الكوتسيات ببنسليمان

من المسؤول عن فوضى كوتشيات الرعب وعدم تفعيل القرار الجماعي رقم 01 بمدينة بنسليمان

رئيس التحرير – موطني نيوز

كما سبق ووعدناكم، فإن موطني نيوز في صدد فتح ملف النقل بمدينة بنسليمان، هذا الملف الذي أقل ما يمكن أن نقول في حقه هو أنه قطاع تسوده الفوضى و الارتجالية وخرق القانون عن قصد، وفي المقابل نجد المسؤولين لا يضربون بيد من حديد على كل المخالفين لأسباب عديدة قد تكون المرونة في تدبير هذا القطاع و قد تكون أمور أخرى نحن نجهلها.

وبالرغم من كل هذه التخمينات تبقى هذه الأمور الغائبة عنا السبب الرئيسي في تمادي أرباب هذا القطاع وبالتالي العيش وسط واقع مرير بات يقلق المواطن و المسولين على حد سواء.

اليوم سنفتح ملف يتعلق بتنظيم نقل الركاب بواسطة العربات المجرورة بحصان أو فرص (كوتشي) هذا الملف الذي أصبح يشكل خطرا على الراجلين و حتى الراكبين و لعدة أسباب سنحاول أن نتطرق إليها في هذا الملف الذي لم تتحرك أي جهة لردعه أو تطبيق القرار الجماعي رقم 01 بتاريخ 08 أبريل 2014 والذي صودق عليه من طرف السيد العامل و السيد رئيس المجلس البلدي السابق.

فما لا يعرفه الساكنة أن السيد الباشا “العلوي” الذي كان كاتبا عاما للعمالة هو من ورط المدينة و أغرقها في هذه الفوضى لأن في عهده أعطيت الكثير من الرخص بخلاف عهد الباشا “الجعايدي” ليصل عددهم إلى 56 كوتشي وربما أكثر، فمن يدري فقد رصدت عدسة موطني نيوز كوتشي بدون ترقيم (الصورة) ومن قبله تم ضبط حالة مماثلة، بمعنى أن هذا القطاع يعيش في الفوضى بعيدا عن أي مراقبة و كيف لا و هو الملف الذي كانت انطلاقته خاطئة وتسوده الزبونية و المحسوبية فقد إتصل موطني نيوز بالجهات المهنية لتزويدنا بلائحة المستفيدين لكن طلبنا قوبل بالرفض لأسباب مجهولة لكننا و بحسب مصادرنا إستطعنا أن نرصد بعض التجاوزات وهو أن في مدينة بنسليمان من يتحوز على رخصتين أو أكثر و أعني الرخص التي تحمل الأرقام (2.3.4)  و الرخص التي تحمل الأرقام (1.5)  فكيف استطاعت السلطة المكلفة من جعل شخصين ذاتيين أن يستفيدوا من 5 رخص؟.

كوتشي لا يحمل أي رقم

كوتشي لا يحمل أي رقم

الغريب في هذا الملف أن ما يتحدث عنه القرار الجماعي رقم 01 و المصادق عليه من طرف السلطة و البلدية، لا يمت للواقع بأي صلة، لأن جل مستغلي عربة الكوتشي قاصرين وهو ما يتنافى مع مضامين الفصل السادس من القرار المذكور، و أغلبهم لا يتمتعون بأخلاق حميدة و لا بلتزمون بالمحافظة على الآداب العامة وحسن معاملة الركاب بل تجدهم يسبون الناس بأقبح المصطلحات وفي الشارع العام دون أن ننسى البذلة الموحدة التي ينص عليها القانون.

ثم أين هي الدورة التكوينية التي ينص عليها الفصل التاسع و التي تخضع كل سائق لدورة تكوينية تتعلق بإحترام قانون السير، وهل يتوفرون بالفعل على بطاقة مهنية، إنها الفوضى بكل المقاييس في غياب مراقبة صارمة وجعل الأمور تسير في اتجاه خلق مزيد من الفوضى و العشوائية.

أما عن الحمولة فحدث ولا حرج، فأغلب العربات تجدهم تتعدى عدد الركاب المسموح به والذي حدده الفصل الثالث في خمسة ركاب دون إحتساب المقعد المخصص للسائق و في الواقع تجد الكوتشي يحمل 7 ركاب و السائق يجلس بجانبه إثنين بما مجموعه 10 ركاب، علما أن الفصل الثالث يتحدث عن مخالفات جزرية .

حالة الحصان لا تبشر بالخير

حالة الحصان لا تبشر بالخير

ولنتحدث مرة أخرى على الحالة إن جاز التعبير الميكانيكية للعربات:

هل بالفعل تخضع كل العربات بصفة دورية لفحص تقني مرتين في السنة كما ينص على ذلك القانون؟

وهل بالفعل يلتزم السائقون بتزويد الحصان  أو الفرس بغشاء واقي من مخلفاته أثناء العمل حفاظا على نظافة الشوارع؟

وهل العربات التي أغرقت المدينة بالفوضى خاضعة بالفعل للشكل المعتمد من طرف المكتب الصحي البلدي ببنسليمان الذي مجهل دوره لحد الساعة أو يتقاعس عن القام بها؟

والتي تتحدث عن :

  • هيكل مصبوغ باللون الأخضر الزيتي.
  • إطار العجلات مصبوغ باللون الأبيض.
  • فرامل مضبوطة.
  • قنديلين لماعين باللون الأحمر.
  • جرس منبه.
  • مقاعد للركاب مغلفة بجلد اصطناعي أحمر اللون.
  • سقف منحرك مشمع و مغلف بجلد إصطناعي أسود اللون مع أهداب بجلد أصفر.
  • مقعد أمامي للسائق بسقف ثابت.
  • أن تكون مجرورة بواسطة حصان أو فرس و ليس بغل.
  • أن تكون اللوحة الخاصة برقم الرخصة مثبة خلف العربة بشكل واضح للعيان.
  • يمنع منعا كليا إلصاق أي إشارة كيفما كان نوعها بهيكل العربة .

 لا أعتقد أن هذه الشروط قد تم احترامها، لسبب بسيط وهو أن هذا القطاع لا يوجد من يراقبه و السمة التي تغلب عليه هي الفوضى و لا شيء غير الفوضى.

يعرقلون الشارع الرئيسي

يعرقلون الشارع الرئيسي

والخطير في هذا القانون الذي ضل حبيس الرفوف وهو إلزامية شهادة التأمين الذي تفيد تأمين مستغل العربة شخصيا و العربة وعدد الركاب و أعني خمسة ركاب لا غير في حين أن حمولة الكوتشي تصل إلى 10 وقد تتجاوزها يوم الأحد وما يخلفونه في نفس اليوم من فوضى و عرقلة للسير في الشارع الرئيسي للمدينة.

و لننظر إلى حالة الحيوان المستعمل في الجر مثلا و ما ينص عليه القرار الجماعي رقم 01 في الفصل 14 و الذي ينص حرفيا على مايلي : “يجب أن يتمتع الفرس أو الحصان المستعمل في جر العربة (كوتشي) بصحة جيدة و أن يحضا يعناية ومعاملة لائقة من حيث توفير العدة و التغذية و النظافة، وفي حالة إصابته بمرض معد يجب التصريح به لدى المصالح البيطرية لاتخاذ الإجراءات و التدابير اللازمة في هذا الشأن”، ألا يجعلكم هذا الفصل تضحكون ونحن نعاين حيوانات وقد برزت أضلاعها من شدة الجوع و القهر و المرض، ألا نلاحظ أن من بين الحيوانات من يعاني جروح بليغة ومع ذلك يظل في الخدمة حتى تجده يهوى على وجهه في الشارع من شدة الثعب .

أما عن الزيادة في الثمن و التي يمنع بموجبها هذا القانون على سائق الكوتشي المطالبة بأداء ثمن أكثر مما هو محدد في التسعيرة فحدث و لا حرج و لعل الجهة المكلفة بهذا غارقة في الشكايات ومع ذلك لا تتجرك و لا تقوم بمعافبة كل المخالفين طبقا للقوانين لسبب بسيط وهو أن أغلب المخالفين قاصرين و لا يجيدون حتى الكلام فما بالك بسياقة عربة و التعامل مع حيوان وهم لا يجيدون حتى التعامل مع الزبناء.

وكباقي ساكنة مدينة بنسليمان وبحسب الشكايات الشفوية التي نتوصل بها يوميا يحق لنا أن نطرح سؤالا جوهريا :

من المسؤول عن مراقبة هذا القطاع وجزره وحماية الساكنة، هل السلطة المحلية، المجلس البلدي، الأمن الوطني، المكتب الصحي البلدي، مصلحة الحسبة، المصلحة البيطرية أم أمين مستغلي العربات المجرورة بحصان؟

علما أن اللجنة المحلية المختلطة تتكون من كل ما سبق دكره بالإضافة إلى مصالح مراقبة الأسعار و المنافسة كل في مجال اختصاصه.

وفي إنتظار طريقة تعامل الجهات المعنية و التي سبق ذكرها مع هذا الملف نلتقي وإياكم في الملف القادم حول سيارة الأجرة من الصنف الثاني داخل مدينتي بنسليمان و بوزنيقة، ذمتم في أمان الله و إلى اللقاء.

عن jouy

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

ممنوع رمي الأزبال

عندما يتحول ضريح الولي الصالح سيدي محمد بنسليمان ومقبرته إلى مكب للنفايات ومرعى للحيوانات (فيديو +صور)

رئيس التحرير – موطني نيوز على ما يبدوا أننا كنا مخطئين عندما اعتقدنا أن جزء ...

This site is protected by wp-copyrightpro.com