محمد السادس و عتيقة يافي

من كان بيته من زجاج فلا يرمي الناس بالحجارة…يا حثالة

عتيقة يافي – موطني نيوز

من يصف الناس بالحثالة و ينعتهم بأقدح النعوت و أقبحها ثم يدعي أنه يدافع عن حقوق الإنسان ، فهو شخص يكرس التمييز العنصري و يعمل على إقصاء الآخر.

و قد تبين من خلال تغريدة على حائطه بموقع التواصل الاجتماعي الفايسبوك، والتي نشرها هذا الذي يدعي أنه قائد حقوقي إلا أنه في الواقع شخص أناني ولا يفقه شيئا ولا يؤمن حتى برسالة حقوق الإنسان النبيلة التي لا تؤمن بالفوارق بين البشر، خطابه الساقط ينم عن شخصيته الضعيفة و المهتزة و الغير المتزنة، و بالتالي فهو وأمثاله مسلطون على منظمة حقوقية عريقة أسسها شرفاء و أبطال و لها تاريخ طويل في النضال و في المواقف الصارمة و الجريئة.  

فخطاب من يدعي أنه قائد حقوقي يبين أنه ضعيف الشخصية، فاقد للأهلية فقد معها صوابه و اطلق العنان للسانه في توزيع الاتهامات في كل الاتجاهات.

و لتاريخ وللأجيال القادمة فإن وطنيتي كحقوقية وكمناضلة جمعوية مكنتني أن أستقبل من طرف مستشارة جلالة الملك زليخة الناصري رحمها الله و اكرم مثواها.

و من موقعي كفاعلة جمعوية ناجحة بكل ما تحمل الكلمة من معنى داخل المجتمع المدني حظيت بشرف الاستقبال من طرف قائد البلاد صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله و أيده.

 و هذا الذي يدعي أنه قائد حقوقي و رئيس منظمة حقوقية وطنية و الذي يدعي أنه نزيه و يتشدق بالنزاهة لم يستقبل حتى من طرف عون سلطة داخل المجال الترابي الذي ينتمي له شخصيا ،بل يطرد من أمام المقاطعات و من أمام الباشويات و من أمام العمالات كالكلاب لأنه غير نزيه ولا يؤمن بالشفافية ليست له مصداقية و أن ( أصحاب الحال عارفينو أش كيسوى) انتهازي و وصولي ولا يمثل لا التنظيم و لا المناضلين بل لا يمثل حتى نفسه بدليل تصريحاته المتناقضة مع المبادئ و القيم و الرسالة الكونية لحقوق الإنسان في شموليتها و تنكره للمناضلين للذين ابلو البلاء الحسن و تضامنت معهم كل المنظمات الحقوقية من داخل المغرب و من خارجه و كتبت عنهم مختلف الصحف و المواقع الالكترونية.

 وهنا أقول للوصوليين والانتهازيين أن مكانكم مزبلة التاريخ، وما هذا إلا غيض من فيض بل هي بداية نهايتكم التي ستكون مدوية ومأساوية لكل منتحلي صفة المدافعين عن حقوق الإنسان، لأن السلطات في البلاد يقظة وتعرف كل واحد باسمه و تعرف واقعهم الخبيث وطبخهم للمكتبين.وكما يقول المثل المغربي العامي “كل واحد وبلاكتو على ظهرو”  أما بخصوص المستوى الهزيل و الكلام الساقط البذيء الذي تسير به الاجتماع، كل هذا يعطي ويكشف الوجه الحقيقي لأن الأقنعة سقطت وانكشف معه تدني شخصية من يدعي الزعامة و لا يرقى للدفاع عن حقوق الإنسان.

 فالمعركة بدأت وأحب أن أهمس في أذان كل الوصولين والانتهازيين…نحن لكم بالمرصاد وسنفضح كل الفاسدين والمفسدين.

عتيقة يافي والمرحومة زليخة الناصري
عتيقة يافي والمرحومة زليخة الناصري

اترك تعليقاً