الرئيسية / أخبار محلية / دورة فبراير بجماعة المنصورية تمر في جو سليم ومسؤول

دورة فبراير بجماعة المنصورية تمر في جو سليم ومسؤول

رئيس التحرير – موطني نيوز

عرفت جماعة المنصورية بإقليم بنسليمان اليوم الثلاثاء 06 فبراير 2018 حوالي الساعة العاشرة صباحا بمقر دار الثقافة أطوار الدورة العادية لشهر فبراير 2018.

هذه الدورة التي عرفت جدول أعمال من تسعة نقط:

  1. تقرير رئيس المجلس الجماعي بين دورتي اكتوبر 2017 وفبراير 2018.
  2. دراسة والمصادقة على ميزانية التجهيز برسم سنة 2018.
  3. دراسة التقرير السنوي لتقييم تنفيذ برنامج عمل الجماعة.
  4. طلب احتلال مؤقت للملك الغابوي تقدمت به شركة “Parcs et Loisirs” من أجلدإنشاء منتزه للترفيه بغابة واد النفيفيخ.
  5. تشجير جنبات الأسوار المحادية للطريق السيار وكذا جنبات الطريق السريع 3308.
  6. الدراسة والمصادقة على اتفاقية شراكة مع جمعية النقل المدرسي العمومي.
  7. التذكير بملتمسات المجلس الجماعي المتعلقة بفتح مرفق البريد بتراب الجماعة.
  8. الموافقة المبدئية على مشاركة الجماعة في توسيع المركز الصحي بتجزئة المنصورية.
  9. استكمال عضوية هيئة المساواة وتكافؤ الفرص ومقاربة النوع.
  10. الموافقة المبدئية على إسهام صندوق التجهيز الجماعي في تمويل مشاريع برنامج عمل الجماعة.
  11. دراسة والمصادقة على عملية إنجاز حفرة للمياه العادمة بدوار المغانيين، بني راشد، المنصورية.
دورة فبراير لجماعة للمنصورية

دورة فبراير لجماعة للمنصورية

لتنطلق الدورة وفق هذا الجدول، والذي توصل به كل المستشارين بتاريخ 19 يناير 2018، الذي وكالعادة كان بترحيب السيد الرئيس بكل الحاضرين مستشارين، ضيوف و مجتمع مدني، حيث تلى على مسامع الجميع تقريره بين الدورتين الذي كان كافيا وشافيا.

والجميل في هذه الدورة أن بعض النقط بجدول الاعمال عرف مناقشة مستضيفة وبمسؤولية كالنقطة الرابعة التي تتحدث عن الاحتلال المؤقت للملك الغابوي لفائدة شركة مجهولة لا يعرف عنها المجلس أي شيء بل وصفها رئيس لجنة البيئة السيد عبد العالي بوناصر بالضبابية الشيء الذي جعل المجلس يرفضها جملة وتفصيلا وتمسك بمشروعه الكبير “منتجع سياحي” بتكلفة 40 مليون درهم والذي لم يلتزم المجلس الاقليمي بتجهيزه بل عرف عدة عراقيل من بينها من هي الجهة التي ستتكفل به، لتتدخل الجماعة وطالبت بتحمل جنيع مصاريف المشروع شريطة ان تسيره الجماعة وتستفيد منه تجاريا، لكن جهات خفية تصدت لهذه الفكرة وحاولت تسليمه لأحد المستثمرين الاجانب (فرنسي الجنسية) ليبقى الوضع علي ماهو عليه ويعلق المشروع لحد الساعة، لكن الغريب في الأمر هو أن المسؤول عن إدارة المياه والغابات الذي كان حاضرا في الدورة، لم يعجبه الامر بل ودافع عن مشروع لشركة مجهولة لا تعرف عنها الجماعة أي شيء بكل قوته، ليتدخل السيد رئيس الجماعة ويحسم في الأمر بدعوى ان المشروع لم يخضع للمساطر الجاري بها العمل وعليه فإن الجماعة تتحفظ عليه.

دورة فبراير لجماعة للمنصورية

دورة فبراير لجماعة للمنصورية

وفي أطار مناقشة النقطة الخامسة، فقد تقدم السيد الرئيس بالشكر الخاص إلى كل من الجهة وعامل الاقليم والمجلس الاقليمي، على دعمهم الكبير فس تثنية الطريق، بل وأثنى على المجلس الإقليمي لمساهمته بمبلغ 200 مليون سنتيم خاصة بالانارة لهذه الطريق.

ومن جهتها إلتزمت الجماعة بتشجير جنبات الطريق السيار و الطريق رقم 3308 بأشجار النخيل، وفي إطار نفس النقطة فقد احتج السادة المستشارين بشدة من تقاعس مديرية التجهيز ببنسليمان كون المدارة الجديدة لا تحمل أي علامة أو تشوير يحمل إسم جماعة المنصورية أو أي شيء يرمز لها، بل تحدث أحد الاعضاء عن السيول الجارفة التي تجتاح دوار مكزاز .

لينتقل الاجتماع الى مناقشة النقطة السابعة والتي اعتبرها أعضاء الجماعة انها نوع من الحيف في حق ساكنة عريضة، فكيف لبلدية تتوفر على كل مقومات المدينة لا تتوفر على مركز للبريد، بالرغم من الكم الهائل من المقررات التي وجهتها الجماعة وأعني:

  • مقرر عدد 46 بتاريخ 10/10/2016
  • مقرر عدد 183 بتاريخ 24/07/2014
  • مقرر عدد 165 بتاريخ 20/02/2014
  • مقرر عدد 142 بتاريخ 25/04/2013
  • مقرر عدد 110 بتاريخ 16/07/2012
  • مقرر عدد 66 بتاريخ 28/10/2010
  • مقرر مؤرخ في 20/10/2005

بالاضافة الى مجموعة من الارساليات التي تفعل كل مقرر متخذ وكذا إرساليات أخرى منفصلة.

ومع ذلك لا روح لمن تنادي ليبقى الوضع على ما هو عليه، وتبقى ساكنة جماعة المنصورية محرومة من مركز للبريد الذي أضحى في وقتنا الحالي بنك كباقي الابناك علما ان الجماعة بها متقاعدين يعانون في صمت.

أما في ما يخص باقي النقط فقد مرت في جو مسؤول وهادف ينم على مدى وعي وإهتمام السادة الأعضاء بما فيهم الرئيس يحملون على عاتقهم هم ساكنة عريضة وضعت ثقتها فيهم وكانوا أهلا لها.

 

 

عن jouy

اضف رد

x

‎قد يُعجبك أيضاً

مقبرة المسيحيين

ماذا يجري في مقبرة المسيحيين بمدينة بنسليمان..؟ (شاهد)

موطني نيوز مرتبط

This site is protected by wp-copyrightpro.com