عندما تصبح المستعجلات ثقل على المواطن

رئيس التحرير – موطني نيوز

عندما تسمع كلمة المستعجلات مباشرة تعرف أننا نتحدث على خلية للنحل، أطباء و ممرضين وهلم جرى. لكن ما يحدث بمستعجلات المستشفى الاقليمي في بنسليمان حدث ولا حرج.

فقد عاين موطني نيوز مساء اليوم السبت حالة من التدمر والعصبية تنتاب المواطنين والسبب ليس في الطبيب و الممرض بل في قلت الامكانيات، فكيف يعقل أن تفتح المستعجلات في وجه الاقليم كل يوم ومع ذلك نجد طبيب و ممرض لا غير، فلحسن حظ المرضى اليوم أنهم في مواجهة الطبيب اللوزي و الممرض سي أحمد المعروفين بسعة صدريهما وتفانيهما في العمل، فبالرغم من كثرة الوافدين على هذه المستعجلات نجد هذين الشخصين يقومان بارضاء كل المرضى ناهيك عن الوقفة العسكرية لأسود الوقاية المدنية.

فمن يتحمل المسؤولية؟ وكيف يعقل أن تسير المستعجلات بطبيب وممرض؟ نتمنى من المسؤولين عن قطاع الصحة بهذا الاقليم المغبون ان يتحركوا لوضع حد لهذا الخصاص المرافق للتسيب، فإن كان الاشكال في الاطر الشبه الطبية فعلى المندوبية ان تتحرك وعلى الفور لان الوضع أضحى كارثيا ولا يبشر بالخير فعندما نجد طبيب وممرض بقسم المستعجلات الذي يستقبل العديد من الحالات على أشكالها فهذا وضع مرفوض جملتا وتفصيلا بل ويحيلنا فورا على ان صحة المواطن و ظروف العمل بالنسبة للعاملين بهذا القسم لا يبشر بالخير بل هو تقاعس واضح في خدمة رعايا صاحب الجلالة.

اترك تعليقاً