إلى من يهمه الأمر.. من المسؤول عن إقصاء جمعية العين الثالثة للمكفوفين من الاستفادة من المنحة بالدار البيضاء(صور+فيديو)

رئيس التحرير – موطني نيوز

بالرغم من مرور أزيد من ثلاثة سنوات على تأسيسها تبقى جمعية العين الثالثة خارج حساب القائمين عن الشأن المحلي و الوطني بالرغم من تفانيها في العمل و تطوع أعضاءها في أن يكونوا العين الثالثة التي ترى النور و تدخل البهجة و السرور على نفوس رواد ومنخرطي الجمعية.

لكن يبدوا أن سياسة “باك صاحبي” هي السمة الغالبة على مجلس المدينة والجهة وحتى جماعة التابعة لها جمعية العين الثالثة التي يوجد مقرها الرئيسي بـ:11 زنقة البطالي محمد أنفا الدار البيضاء.

1
1

فبالرغم من الأنشطة المكثفة لهذه الجمعية تبقى بعيدة كل البعد عن الاستفادة من المنحة التي تقدمها جهة الدار البيضاء سطات التي تغدق بالعطايا والهدايا والمنح على جمعيات لا تهش و لا تنش بل منها من يعتبر مكتبها مفبركا وأنشطتها على ارض الورق لا على أرض الواقع ومع ذلك تستفيد سنويا من أموال طائلة لسبب بسيط أن بالجهة من يتكلم عليها ويدافع عنها لأغراض سياسية أو حتى قرابة، وما ينطبق على الجهة يسري على مجلس المدينة و الجماعة الترابية التابعة لها .

2
2

لكن جمعية العين الثالثة التي تعتبر جمعية ثقافية، رياضية، اجتماعية وفنية، وتهدف بالأساس إلى الاهتمام بقضايا ذوي الاحتياجات الخاصة، مع السهر على مواكبتهم من خلال المصاحبة والمراقبة لقضاء أغراضهم الإدارية ومساعدتهم للحصول على خدمة عمومية وولوج المرافق العامة، ناهيك عن التوجيه والإرشاد في مجال البحث عن العمل وكل ما يخدم المكفوفين والمعاقين.

3
3

لكن يبدوا أن لا روح لمن تنادي، والقائمين على الشأن المحلي والجهوي لا يهمهم ذوي الاحتياجات الخاصة ولا حتى المعاناة التي يعيشونها يوميا، وبذل مد يد العون لهم نجد أموال الدولة تبعثر على الأصحاء في إطار الزبونية والمحسوبية والمحاباة .

فأين هي وعود الحكومة للمعاق؟ وأين وصلت توجهات الحكومة عندما صرح السيد عبد الاله بن كيران إلى أن توجهات الحكومة تسير نحو تخصيص مليار درهم كمنحة خاصة بهؤلاء الأطفال وذلك عبر صندوق التماسك الاجتماعي.

وأين أنتم من القانون-الإطار رقم 97.13 المتعلق بحماية حقوق الأشخاص في وضعية إعاقة وشدد على ضرورة إنشاء صندوق وطني مخصص لتمويل المبادرات الموجهة لتحسين شروط الحياة بالنسبة للأشخاص في وضعية إعاقة، ولمحاربة استغلالهم في التسول والأنشطة المهينة “.

4
4

وفي حديث لموطني نيوز مع نائبة الرئيس السيدة “خديجة أزمامو” صرحت هذه الأخيرة، أن جمعية العين الثالثة للمكفوفين لم يسبق لها و على امتداد ثلاثة سنوات أن استفادت ولو بدرهم من أي جهة سواء حكومية أو شبه حكومية، بل أن كل أنشطتها تمول من مال أعضاءها الخاص والخطير أن هذه الشريحة من المكفوفين لا يستفيدوا حتى من النقل رغم الخدمات المتواصلة و الدعم المنعدم، علما أن الجمعية ذات طابع اجتماعي وحقوقي، وتضم المئات من المكفوفين منخرطين في صفوفها، إضافة إلى اهتمامها بالرعاية والإدماج والدعم المتنوع لكل الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة باختلاف سنهم ونوعية إعاقتهم إلى جانب تنمية قدراتهم ومساندة ودعم آباء وأولياء أمورهم، والقيام بعملية التوعية والتحسيس بمشاكل المكفوفين وسبل الوقاية من الإعاقة والنهوض بأوضاع المعاقين والدفاع عن حقوقهم.   

لكن يبدوا أن المسؤولين لا يعنيهم هذا الجانب الاجتماعي وبدل تمويل مثل هذه الجمعية نجد ملايين الدراهم تصرف على جهات و أنشطة تستفيد منها فئة بعينها.

5
5

وبدورنا فإننا نضم صوتنا إلى صوت المكفوفين وأوليائهم وإلى كل أعضاء جمعية العين الثالثة وعلى رأسهم السيدة الفاضلة والمناضلة “خديجة أزمامو” ونوجه ندائنا إلى كل من وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية ووزيرة الأسرة والتضامن والمساواة والتنمية الاجتماعية التي سبق لرئيسة اللجنة المعنية بحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة تأكيد التزام المغرب الكامل بالنهوض بحقوق الأشخاص في وضعية إعاقة، دون أن ننسى وزير الشباب والرياضة ونقول لهم أن جمعية العين الثالثة تسير في الطريق الصحيح الذي يظل في منأى عن كل علاقة ربحية انسجاما مع الأدوار المنوطة بمكونات المجتمع المدني الذي هي جزء منه، وقد لمسنا أن الجميع يعبر عن وفائه لاسم  هذه الجمعية والعمل على بلورته ميدانيا ضمن إستراتيجية كاملة تتبنى شعار العين الثالثة لكل مكفوف حرم نعمة البصر وتناشدكم بأن تمدوا يد العون والمساعدة لهذه الفئة التي حرمت من أجمل و أفضل النعم ليتحقق أملها المنشود وأمل كل المكفوفين المحتاجين لمساعدتكم كي يصبح الشخص في وضعية إعاقة فعالا وغير معزول عن باقي أفراد المجتمع ويكون له حق مساو في كل الحقوق الاجتماعية والاقتصادية والسياسية.    

6
6

   

اترك تعليقاً