الجوي المصطفى

هل هي بداية نهاية حرية الصحافة وداك الشي..؟

رئيس التحرير – موطني نيوز

على ما يبدوا أننا كنا في حلم .. وكنا نمني النفس بأن المغرب بلد الحق والقانون وأن الحق يعلو ولا يعلى عليه‎، وبأننا دولة مؤسسات و نتوفر على ترسانة من القوانين التي تحمي البلاد والعباد.

لكن الواقع الذي واجهنا والذي سيطبق على المواطن بصفة عامة ورجال الصحافة بصفة خاصة أقل ما يمكن أن أصفه بأنه قاسي ومرعب لحد كبير بل الخطير في هذه الحلقة التي انطلقت يوم أمس أطوارها بالطريقة الغريبة التي تم بها اعتقال مدير نشر جريدة أخبار اليوم الزميل توفيق بوعشرين، وهي نفس الطريقة التي يتدخل بها رجال السيد عبد الحق الخيام لوقف الإرهابيين والمخربين، لخير دليل على أن الدولة ابتداء من يوم أمس ستتعامل مع الصحافة والصحافيين بمنطق الإرهابيين، والدليل الطريقة الهليودية التي تم بها يوم أمس اعتقال مدير نشر جريدة أخبار اليوم، فهل كان بالضرورة أن نقوم بإنتاج فيلم حركي للقبض على شخصية معروفة ومتواجدة بيننا؟ ولماذا لم يتم استدعائه رسميا للمثول أمام الوكيل العام؟ هل كان سيفر خارج الوطن أم أنه لن يمتثل للقضاء؟.

الجواب قطعا لا وألف لا، لأن من أعطى الأوامر تعمد هذا الفعل وتعمد زعزعت صورة المملكة في مجال الحقوق والحريات أمام العالم.

وبدوري فإنني أضم صوتي لكل الزملاء وأقول لهم الصحافة ليست جريمة، وإن كانت الدولة تريد القضاء على حرية الرأي وإعدام الصحافة فيجب أن تكون لها الجرأة السياسية والأدبية بدل خلق وسن قوانين لا علاقة لها بالصحافة، فنحن نعلم علم اليقين أن توجه الدولة الجديد هو القضاء على صاحبة الجلالة وتكميم الأفواه وتدجين الباقي .

فبالأمس المهداوي واليوم بوعشرين وغدا إن بقينا على هذا الحال سيطبق علينا المثل القائل: “أكلت يوم أكل الثور الأبيض”، وإلى أن نلتقي…           

اترك تعليقاً