فلاح الخالدي

أول خليفة داعشي مزق القرأن وأهانه .. فلاتتعجب من فعل الغرب اليوم

بقلم فلاح الخالدي – موطني نيوز 

يعد احترام النصوص المكتوبة الواردة في القرآن الكريم عنصرًا هامًا من عناصر الإيمان في الإسلام, وهذا لايختلف عليه اثنان من المسلمين كونه يمثل قول الله الخالي من الدنس والتحريف لانه نزل بكل صدق وامانة على صدر رسول الاسلام نبي الرحمة محمد (صلى الله عليه واله وسلم) , وما نراه في الفترة الاخيرة من أعتداء عليه من قبل مجموعات يهودية متعصبة أغلبها تسكن دول الغرب , يثار عند المسلمين غضبهم وينددوا في ذلك , بينما نجد بعض من المسلمين أتخذوا ممن اعتدى على القرأن ومزقه وضربه بالسهام خليفة وقائد ويمجدون فيه ليل ونهار , ودواعش العصر مثلا حيث اتخذوا من الوليد بن يزيد خليفة مفترض الطاعة وأتهموا من يبغضه بالكفر والقتل حيث تراى هذا الماجن اول من اعتدى على القرأن وما ذكره الحنبلي يجعلنا نقف وقوف الساخط الناقم على أتباع ابن تيمية وما روجوا له من خلفاء فجرة قتلة .
في محاضرة عقائدية تسلسل (4) تحمل عنوان (الدولة..المارقة…في عصر الظهور …منذعهد الرسول”) تطرق احد المحققين الى حقيقة الوليد بن يزيد الفاجر ومن كتب القوم … قال المحقق ..
((شذرات الذهب لعبد الحي الحنبلي، قال: قرأ الوليد بن يزيد ذات يوم (وَاسْتَفْتَحُوا وَخَابَ كُلُّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ (*) مِّن وَرَائِهِ جَهَنَّمُ وَيُسْقَى مِن مَّاءٍ صَدِيدٍ) فدعا بالمصحف فنصبه غرضًا وأقبل يرميه وهو يقول:
أتوعد كل جبار عنيد … فها أنا ذاك جبار عنيد
إذا ما جئت ربك يوم حشر … فقل يا رب خرقني الوليد
أقول : فقل يا رب خرقني إمام التيمية، الوليد بن يزيد بن عبد الملك، الخليفة الثاني عشر، الإمام الثاني عشر، الذي انعقدت له البيعة وانتصر بوجوده وبسلطته الإسلام !! وبحكمته انتصر وقوي وثبت الإسلام !! وأعزّ الله به الإسلام !! فقل يا رب هذا هو خليفتك الذي مزقني .))
وأخيراً نقول وحسب الدليل أعلاه الموثق من كتب القوم , الى اتباع ابن تيمية أن يخرجوا تظاهرات على شيوخهم ومحدثيهم ويكفرونهم بدل التنديد بدول الكفر لأنها مزقت القرأن , لأن الفارق كبير بين من يؤمن بالقرأن ويدافع عنه ويغمض عينه عن خليفته الذي مزق القرأن بل يمجده , وبين دول الغرب التي لاتعرف من القرأن شيء سوى حقنهم عن طريق الأعلام المزيف وتكريههم بالاسلام والقرأن , فأعتقد أنه الدجل بعينه يا تيمية تغمضون عين وترون بعين أخرى

اترك تعليقاً