الرئيسية / كتاب الرأي / النساء الرساليات فخر التاريخ في آخر الزمان 
فلاح الخالدي
فلاح الخالدي

النساء الرساليات فخر التاريخ في آخر الزمان 

بقلم فلاح الخالدي – موطني نيوز
الرسالة الإسلامية ومنذ انطلاقها , كانت تمثل الأخلاق والصبر والجهاد الفكري والأخلاقي والاجتماعي وحتى الاقتصادي , والمثابرة والجد والاجتهاد , وكان للمرأة المسلمة الدور الكبير في مساندة الرجل في كل هذا حيث كانت جنب إلى جنب مع الرجل , وفي بعض المواقف كانت رائدة على الرجل من خلال الانقياد لها والخوف من خطابها ووقوفها الصلب في وجه الباطل , وبذل كل ماعندها لمساندة الحق , من مال وثروة ونفس وغيرها , والسيدة خديجة خير مثال لهن , ترى أن الإسلام قام بأموال خديجة وسيف علي (عليهما السلام ) , وفاطمة الزهراء (عليها السلام ) عندما وقفت تنادي بحق زوجها في وقت تخاذل الرجال عن نصرته حيث كانت هي القائدة والرجال تذعن لها ولخطابها , وزينب وأم البنين (عليهما السلام) وو ….من المجاهدات اللاتي سطرن الملاحم و اقتحمن التاريخ بصبرهن .
وها نحن اليوم نرى مجاهدات فاضلات صابرات مستسلمات للحق بكل ما أوتين من قوة , بل فاقن تلك القوة التي لديهن في نصرة الحق , كيف لا وهن أرباب تلك النساء العفيفات فاطمة وزينب فخر الهاشميات (عليهن السلام) , فنساء آخر الزمان ناصرات الحق رغم الفتن والاغراءات قد حون كل تلك المناقب والفضائل وهاهن يسطرنها في اروع صورها في تقديم كل مالديهن من أموال وجهد وارواح ابنائهن واهلهن , فبنات السيد الصرخي خير مثال للأنتصار فلم يجعلن مفاصل من مفاصل النصرة الحقة والا واقتحمنها بكل جدارة وعنفوان بل فاقن الرجال فيها .
فبمن ابدأ هذه ام الشهداء ام ستار التي تصول قائدة صابرة تعنف كل طاغي شيطان فعكازتها كسرت انوف الظلمة ومدعي الدين ومرغتها في الوحل وظل العالم يتناقل فعلها , وهذه البديرية ام كاظم التي انجبت رجال ونساء ليل ونهار ينتصرون وهي معهم لاتكل ولا تمل , وهذه العفلوكية التي قائدة للنساء في كل مفاصل النصرة فمنها تعلمت نساء العراق الأخلاق والترتيب الحسيني الذي صار عنوان مواكبنا , وغيرها الكربلائيات والبصراويات والعمارجيات وبنات بابل الحضارة والتراث , ونساء السماوة العاليات العفيفات , والناصريات المؤمنات المحتسبات , والنجفيات العلويات بنات علي ساحق الاصنام , والبغداديات بنات الامام الكاظم الساجدات والعابدات ونساء الديوانية المثابرات المخلصات في الملمات وو…. من نساء نفتخر وتفتخر الأجيال بهن وانتصارهن .
هنيئا لك سيدي الحسني بتلك الثلة الطاهرة التي ربيتها وعلمتها وخرجتها بتعاليم الإسلام وأخلاقه وجهاده , هنئيأ لك والتاريخ الذي سيكتب ويؤرخ كان هناك ابطال دخلوا التاريخ واقتحموه رغم التعتيم والتهميش وقائدهم الهمام (عليه السلام ) ينظر اليهم ويباهي الأمم بصبرهم وجهادهم وإخلاصهم .

عن jouy

اضف رد

x

‎قد يُعجبك أيضاً

مصطفى منيغ

حقوق الإنسان مُجَمِّدة في تطوان

بقلم مصطفى منيغ – موطني نيوز “رٍياض العُشَّاق”، لن يغيب عن الأذهان مهما طاله التغيير ...

This site is protected by wp-copyrightpro.com