سعيد الزيدي

عاجل : جماعة الشراط في إقليم بنسليمان تدخل ضمن برنامج مشروع مدن بدون صفيح

متابعة موطني نيوز
في إطار البرنامج الوطني “مدن بدون صفيح” الذي أعطى انطلاقته صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله خلال شهر يوليوز 2004 بهدف القضاء التدريجي على السكن الصفيحي بمختلف مدن المملكة، من المنتظر حسب مصادر جد مطلعة أن يتم إعطاء انطلاقة مشروع جماعة الشراط بدون صفيح بعد شهر رمضان المبارك، وذلك بعدما أصبح هذا المشروع جاهزا بشكل نهائي، والذي ينسجم تمام الانسجام، مع الجهود المبذولة من أجل إحداث مناطق سكنية مختلطة ومندمجة، وبغية استكمال الجهود الرامية إلى اجتثاث دور الصفيح التي تشكل، لا محالة، تهديدا لتناغم وتوازن النسيج الاجتماعي ومصدرا للإقصاء والانحراف .
وحسب المصدر ذاته، فإن المشروع يهم ساكنة دوار الواد و دوار الصخر اللذان يعرفان أكبر تجمع سكني صفيحي بجماعة الشراط.
وفي اتصال هاتفي مع السيد سعيد الزيدي رئيس جماعة الشراط والنائب البرلماني فقد أكد لنا مايلي :
 أولا أود أن أشكر الجريدة على إتاحتها هذه الفرصة لتسليط الضوء على جماعة الشراط بخصوص موضوع إعادة إيواء دوار الصفيح بالجماعة يسعدني أن اخبر ساكنة جماعة الشراط العزيزة على قلوبنا من هذا المنبر أن مشروع إعادة إيواء دوار صفيح بدوار الواد و دوار الصخر سيرى النور قريبا إن شاء الله حيث منذ أن تقلدنا مسؤولية رئاسة جماعة الشراط فقد أخدنا على عاتقنا إيجاد حل نهائي لمشكل دوار الصفيح بالجماعة، فقد عملنا جاهدين على اقتناء الأرض من الأملاك المخزنية لكي يتم إعادة إيواء ساكنة الواد في نفس المكان الذي يقطنون فيه مع استفادة كل أسرة ببقعة أرضية و الأمر نفسه كذلك ينطبق على ساكنة الصخر. 
كما يشرفني أيضا أن أزف إلى الساكنة خبرا سارا أيضا يتمثل في القضاء النهائي على مشكل الشتات بجماعة الشراط، كما أن عملية إعطاء انطلاقة استفادة المواطنات و المواطنين الجماعة من هذا المشروع وعلى الخصوص ساكنة دوار الواد و ساكنة الصخر فقد ارتأينا أن تكون في نفس اليوم حتى نتفادى أي حزازات قد تقع فيما بين الساكنة، و يتم اتهامنا على أساسها بأننا نفضل ساكنة عن أخرى، فلله الحمد الكل سواسية عندنا و خدمتهم تاج فوق رؤوسنا.
وبالمناسبة أعبر عن شكري و امتناني الجزيل لسلطة الإقليمية و المحلية وأخص هنا بالذكر عامل الإقليم السيد مصطفى المعزة، على المجهودات الجبارة التي قام بها من أجل فك العزلة على ساكنة الشراط، كما أود التقدم كذلك بالشكر الجزيل إلي جميع شركاؤنا الذين آمنوا بمشروعنا الذي قدمنا لهم، وساهموا بشكل كبير لتحقيقه و أخص بذكر وزارة السكنى و سياسة المدينة و وزارة الداخلية … والله ولي التوفيق.

اترك تعليقاً