سعيد الزايدي

سعيد الزايدي ينفذ برنامجه الانتخابي ويعيد الأمل لساكنة شراط بإقليم بنسليمان

رئيس التحرير – موطني نيوز

بعدما فقدت ساكنة الجماعة الترابية شراط الأمل في تنفيذ أحلامها وخاصة دواري الصخر والواد، وذلك بإعادة إوائهم وانتشالهم من براثن المساكن العشوائية والتي سبق وأن أعطى صاحب الجلالة الملك محمد السادس انطلاقها سنة 2014 في إطار برنامج “مدن بدون صفيح”.

قام السيد سعيد الزايدي ومند توليه زمام أمور الشأن المحلي بالجماعة الترابية شراط متحديا جميع الصاب وذلك لتنفيذ برنامجه الانتخابي الذي سبق وأن قطعه على نفسه بحيث دخل رسميا في تنفيذ برنامجه الخاص “جماعة شراط بدون صفيح”.

فقد علم موطني نيوز من مصادر جد مطلعة بأن السيد سعيد الزايدي رئيس جماعة شراط والنائب البرلماني عن إقليم بنسليمان، بأن قام بالتكفل بعدة مشاريع كالسوق الأسبوعي ومشروع إعادة إواء ساكني دوار الصخر والواد على أساس أن تكون نهاية السنة الجارية هي بداية الانطلاقة الفعلية للمشاريع المبرمجة.

وبحسب المعطيات التي يتوفر عليها موطني نيوز، أن الجماعة وتحت الإشراف الفعلي للسيد الرئيس أنه سبق وأن أعد التجزئة المعنية بالمركز الصاعد على أساس إعادة إواء دوارين بالجماعة الكثر تضررا (الواد والصخر) لحل المشكل بصفة نهائية، لكن السيد الرئيس كان ضد الفكرة لسبب مهم هو تفادي دخول الساكنة في مشكل الملكية المشتركة، حتى لا يتكرر نفس الإشكال الذي وقع بمدينة بوزنيقة في ثمانينيات القرن الماضي عندما كان بنكيران نائبا برلمانيا لتلك المنطقة بل وأن الساكنة سبق لهم أن رفعوا شكايات للقضاء ضد بنكيران.

لكن السيد سعيد الزايدي وبحسب مصادرنا فقد صرح بأنه لا يرضاها لساكنته التي وضعت ثقتها فيه علما أن التاريخ لا يرحم، ليأخذ مزيدا من الوقت في انتظار حلول أفضل، لم يبقى مكتوف الأيدي بل قام بعدة اجتماعات مرطونية مع دوي الحقوق فيما يخص الراضي السلالية لتسليمه حوالي خمسة هكتارات من أصل 21 هكتار لإعادة إيواء ساكنة دوار الصخر، لكنه تراجع في نهاية المطاف بسبب طلباتهم الكثيرة والمستحيلة والتي كانت مقابل تسليمهم له لخمس هكتارات على أن يلتزم الرئيس من جهته بتوفير مناصب الشغل لأبنائهم بالإضافة إلى توفير منطقة صناعية وجلب مشاريع إستثمارية لهم الشيء الذي لم يقبله لصعوبته و حتى لا يظهر بمظهر المخادع أو الكاذب على ساكنة القبيلة خصوصا أنه ابن المنطقة ومتواجد بها على مدار الساعة.

ليتم الاستغناء عن هذه الفكرة مرة أخرى ويطلق العنان لنفسه بإجاد حل يرضي الجميع دون المس بكرامة الساكنة أو حتى الزهور بمظهر الرئيس المخادع كما فعل العديد من رؤساء الجماعات، ليتجه صوب دوار الواد وهو أحد الدواوير المتضررة حيت وجد بأن ساكنة هذا الدوار هم أصلا يسكنون بأرض تعود ملكيتها للدولة (الأملاك المخزنية) بحيث قام بإعداد تصميم طبوغرافي وإشتغل عليه رفقة طاقم إداري وتقني إلى جانب المنتخبون ليخرجوا في النهاية بإتفاقية تم إرسالها لوزارة الداخلية للموافقة عليها بعدما تمت توقيعا من طرف السيد العامل ورئيس الجماعة بالإضافة إلى وزارة السكنة وسياسة المدينة، لتقوم وزارة الداخلية بالرد على الإتفاقية بأن شددت على ضرورة توقيع الملاك المخزنية كشريك أساسي في الإتفاقية.

وبالفعل فقد إجتمع السيد الرئيس بالسيد العامل يوم الأربعاء بمقر العمالة بإستدعاء شخصي من السيد العامل لتدارس هذا الوضع حيث أعطت الملاك المخزنية الموافقة المبدئية وبأنها غير معترضة على هذا المشروع بعدما تم تضمين الكل بمحضر رسمي تم التوقيع عليه على أساس أن يوم الثلاثاء المقبل على الساعة العاشرة حيث سيكون المشكل قد تم تسويته.

وتجدر الإشارة إلى أن جماعة شراط ساهمت بمبلغ 04 ملايين درهم من أجل إقتناء الأرض ووزارة الداخلية ساهمت كذلك بمبلغ 07 ملايين درهم فيما ساهم  وزارة السكنة و التعمير وسياسة المدينة بمبلغ 7 ملايين درهم، ليتم حل المشكل الذي لم يقدر على حله أي مسؤول من قبل على أساس أن ساكنة دوار الصخر سيتم إعادة إيوائهم بالمركز الصاعد فيما ستضل ساكنة دوار الواد في نفس المكان، علما أن البقع ستتراوح مساحتهم مابين 65 و70 متر مربع، بالإضافة إلى المرافق الضرورية علما أن جماعة شراط باتت تتوفر على بنية تحتية مهمة كالماء والكهرباء والصرف الصحي.

أما باقي المشاريع كالسوق والأسبوعي و غيرها فقد تم إطلاق صفقتين عموميتين في هذا الباب ومن المحتمل جدا أن تكون هناك إن شاء الله تدشينات ستتزامن مع إفتتاح الدروة 12 لمهرجان العنب في هذه السنة، وبهذه الإجراءات يكون السيد سعيد الزايدي قد أعاد الثقة إلى الساكنة وحقق بذلك حلمهم المستحيل وكسب بذلك إحترامهم و تقديرهم له.                

اترك تعليقاً