مهرجان كناوة

مهرجان كناوة الحدث العالمي بامتياز

رئيس التحرير – موطني نيوز

منذ الإعلان عن افتتاح دورته الأولى سنة 1998 تحت الرعاية السامية لصاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد لقي ( مهرجان كناوة وموسيقى العالم) استحسانا وقبولا من طرف الجمهور الصويري والوافدين والزوار من عشاق ومحبي هذا اللون الموسيقي المتفرد الذي تنبعت جذوره من أصول افريقية .
وقد كانت النسخة الأولى من تنظيم المهرجان ناجحة بكل المقاييس نجاحا واكبته وساءل الإعلام عن كثب ورصدت له إمكانيات هاءلة لتغطية شاملة تليق بحجم مستوى الحدث للتعريف به وإلقاء المزيد من الإشعاع عليه ، وفي غمرة سيرورة هذا النجاح وجد المنظمون أنفسهم مطالبين بتقديم الافضل ،وهكذا تم بفضل تظافر المجهودات والتنسيق الإيجابي بين جل مكونات منظمي ورعاة هذا الحدث الفني المتميز بإيقاعاته العذبة وإيحاءاته العميقة ضل المهرجان متألقا متوهجا ناجحا في كل دورة من دوراته كأن المنظمين قطعوا على انفسهم وعدا بأن يظلوا أوفياء قدر ما استطاعوا لاسترضاء جمهورهم بغية ان يكونوا عند حسن ظنه.
مدينة الصويرة ” مدينة” أفضال المهرجان عليها في شتى مناحي الحياة لاسيما الاقتصادية منها فبفضل نيل شرف استضافة هذا الحدث الفني الضخم أضحت الصويرة وجهة معروفة أكثر مما كانت عليه سابقا، يقصدها الزوار من مختلف ربوع المعمور مايساهم بشكل فعال في ازدهار السياحة بالمدينة مما ينعكس إيجابا على انتعاش جل المرافق الحيوية الأخرى بالاضافة الى الدور المهيأة للكراء التي تستفيد منها شريحة كبيرة من ساكنة المدينة.
ولقد عرفت عجلة الاقتصاد بمدينة موكادور خلال المهرجان تزايد في سرعة دورانها اضعافا مضاعفة مقارنة بالأيام العادية ،ثم فوائد جمة تجنيها المدينة معظمها مادي وبعضها معنوي ، كما أن للموسيقى الكناوية دور رائد في تقريب المسافات بين الشعوب وتحطيم الحاجز الفاصل بينهما جغرافيا اذ تعتبر الموسيقى الكناوية أيضا حسب رأي العارفين الملمين بدراسة وبحث هذا النوع المتميز من الموسيقى فنا أصيلا ذو صبغة روحية يعشقه الجميع.
وقد عملت إدارة مهرجان كناوة على إدراج ملف الفن الگناوي لدى منظمة اليونسكو العالمية لتصنيفه كثراث اصيل لامادي معترف به ، وان في هذا الاعتراف لشرف وفخر واعتزاز ولعل هذا ماسيمنح مهرجان كناوة وضعا خاصا به يجعله بمنأى عن المقارنة بباقي المهرجانات الأخرى.

اترك تعليقاً