جماعة مولاي عبد الله الجديدة

فضيحة مدوية لجماعة مولاي عبد الله والغش في تعبيد الطرق بدوار أولاد الغضبان في الجديدة (فيديو)

عتيقة يافي – موطني نيوز

يقول المثل المعروف :” إذا أسندت الأمور إلى غير أهلها فانتظر الساعة” وهو مثل صريح ينطبق على جماعة مولاي عبد الله بإقليم الجديدة، هذه الجماعة التي حطمت كل الأرقام القياسية في الاستهتار بمصالح رعايا صاحب الجلالة .

واليوم وبحسب المشروع الذي أعطت الجماعة انطلاقته وكلفت إحدى الشركات التي يبدوا أنها مختصة في صناعة الحلويات والحرشة بإعادة تأهيل إحدى شوارع دوار أولاد الغضبان التابع لجماعة مولاي عبد الله، هذه الشركة التي وبعد مرور أقل من 24 ساعة أنتجت لنا لشارع جميل جدا لكن لأسف ليس من الزفت  أو كما يعلم الجميع طريق معبدة بل ما قامو به هو طريقة محرشة نسبة إلى الحرشة وقد نجد الحرشة أقوى وأصلب من هذا المنتوج الفاشل من جماعة فاشلة.

وحتى نكون منصفين وحتى لا نتهم بالتحامل لا على الشركة ولا على رب نعمتها الجماعة، سأعطي درسا لتقني الجماعة والشركة على حد سواء في كيفية تعبيد الطرق، فالطّرق حتى تكون جاهز للنقل يجب أن تكون خاضعة لعملية رصف جيدة، و تتم عملية رصف الطّرق بعدة خطوات و عدة مواصفات، و لرصف الطّريق أولا يجب أن يكون هناك دراسة واضحة للطريق يعني من حيث المساحة و الإتجاه و طبيعة الأتربة وهو ما لم يتوفر، وطبيعة الطريق تبدأ بجرف الأتربة و عمل طريق واضح المعالم ثم يتم غربلتها من الحجارة الكبيرة و أحيانا تتم بواسطة الكسارات الضخمة المتحركة التي تعمل على رص الحجارة جيدا أي تقوم بتمهيد الطريق و رص الحجارة جيدا هي للعمل على زيادة قوة التماسك و سد الفراغات حتى يصبح الطريق يتحمل قوة الشاحنات الثقيلة التي تمر عليها .

و لتعبيد الطّريق أيضاً يا معالي رئيس الجماعة، يجب معرفة هل الطّريق الذي سنقوم بتعبيدها من حيث طبيعة الأتربة التي ستكون هي طبقة الأساس هل ستكون قوية التّحمل و هل ستتعرض للإنهيار عندما تهطل الأمطار، فبعض الطّرق عندما تتشبع بمياه الأمطار تعمل على تجويف في الطّريق من الصّعب على وسائل النّقل أن تسير بسهولة.

لذلك مهندس الطّريق عندما يبدأ أول خطوة في تعبيد الطّريق يعمل على دراسة التّراب جيداً وبعدها يضع طبقة الأساس وهذه الطبقة تكون من الحجارة الصّغيرة و هي الحصوة التي تدخل في صناعة الطّوب، و هذه الحصوة يجب أن تكون خالية من أي تراب يذوب في الماء حتى لا يعمل على ترك فراغات بين الحجارة لأنها يجب أن تكون كذلك نظيفة خالية من أي أوساخ لأنه يأخذ بعين الاعتبار كم مدة من الوقت ستخدم كطبقة أساس نظيفة خالية من مواد تجعلها طبقة أساس ضعيفة.

هل استوعبتم الدرس أم أضيف لكم بعد المعلومات لأنه يبدوا أنكم تجهلون أبسط أسس تعبيد الطرق وما عملكم ليلا الا لحاجة في نفس يعقوب أو أنكم تريدون إخفاء شيء ما وللأسف الشديد وقعتم في شر أعمالكم وتم فضحكم من طرف الأحرار بدوار أولاد الغضبان، وعليه أحب أن أوضح لكم أن بعد و ضع طبقة الأساس يتم تمرير آلة رصف الطّريق أو سيارة تعبيد الطّريق التي عندما تسير فوق الحصوة تعمل على رصها جيداً و تجعلها طبقة ناعمة، بعد ذلك يتم وضع طبقة من الإسفلت و تسمى بمادة الزفتة السوداء حيث تكون ذات درجة حرارة عالية حيث عندما تبدأ عملية صبها و رصفها على طريق تكون قد بردت و كونت طبقة متراصة جداً، المهم في الطّريق عند رصفه أن يكون متيناً خالياً من أي شقوق و يتحمل قوة المسير عليه و تحمل كافة أنواع السيّارات حتى لا يتعرض للكسر و الحفر بسبب حجم السّيارات الكبير التي تسير عليه .

لكن يبدوا أن لا شيء مما ذكر قد طبق على هذا الشارع، مما يجعلنا نشكك في مصداقية المشروع ومكتب الدراسات وحتى الشركة التي فازت بالصفقة مما يضطرنا إلى الاستنجاد بالمجلس الأعلى للحسابات وبالوكيل العام للملك، كما نتمنى من وزارة الداخلية أن تدخل على الخط.. وللموضوع بقية.

اترك تعليقاً