الرئيسية / كتاب الرأي / أسرار حملة المقاطعة وخبايا محاكمة بوعشرين (الجزء الأول)
شعيب جمال الدين
شعيب جمال الدين

أسرار حملة المقاطعة وخبايا محاكمة بوعشرين (الجزء الأول)

بقلم شعيب جمال الدين – موطني نيوز

في عالم المال والأعمال توجد منافسة شرسة بين كبار التماسيح المستحوذة على أكبر نسبة من ثروات البلاد تحدث أطوارها في الخفاء بعيدا عن عيون الصحافة والإعلام تستعمل فيها جميع الأساليب المشروعة والغير مشروعة لامجال للرحمة بين التماسيح في مسألة المال ..من السذاجة مما كان أن يصدق عقلكم أن فكرة المقاطعة خرجت من رحم الشعب أبذا يمكنني الجزم أن الخطة الجهنمية للمقاطعة تم دراستها للأسابيع وربما شهور في الصالونات المغلقة من أطراف نافذة لهم أهداف خفية تجاه الشركات الثلاتة لايمكن للشعب أن يستوعب تفاصيلها المعقدة ويفهم ألغازها قبل أن يتم طرح الفكرة في توقيت واحد في ثلات صفحات كبرى يجهل من يقوم بتسييرها …….

شركة دانون الفرنسية إستلمت في بداية فبرير 2013 تسيير 67% من شركة ( سنترال ليتيز ) وفي 22 فبرير من نفس السنة حصلت على 37،8% من أسهم رأسمال الشركة الوطنية للإسثتمار التي ظل الهولدينغ الملكي لمدة طويلة أول مساهم فيها وبلغت أنذاك تكلفة عملية بيع الأسهم 534 مليون أورو …قبل بيعها من طرف الهولدينغ الملكي في فترة إدارتها من طرف إدريس بن الشيخ كانت تحقق رقم معاملات سنوي يربو على 580 مليون دولار ……
اليوم في عهد إدارتها من طرف الفرنسي ديدبي لامبلين تحقق معاملات ( قبل المقاطعة ) تناهز 4،32 مليار درهم لكن منذ إنطلاق المقاطعة في 20 أبريل الماضي تراجع رقم معاملات الشركة بنسبة 50% مع تسجيل خسارة تقدر بحوالي 130 مليار سنتيم ……
الهدف الجهنمي لمن يختبؤون وراء فكرة المقاطعة هو دفع الشركة الفرنسية ( سنترال ليتيز ) للمزيد من الخسائر المالية وربما السير بها نحو الإفلاس للإرغامها في نهاية المطاف على بيع أسهمها ..أنذاك سيتم تقديم شركة كبرى في نفس القطاع يحظى صاحبها بثقة من يمسكون زمام الأمور خلف الستار للتفاوض مع شركة ( سنترال ) على بيع أسهمها في أفق تلبية مطالب الشعب بتخفيض الثمن إلى 3 دراهم لن يكون بطبيعة الحال لشركة سنترال خيار ثاني غير البيع في ظل تكبدها لخسائر فادحة ( إمكانية وقوع هذا الإحتمال قوية جذا إلا إذا وقعت متغيرات وأحداث مفاجئة ) …..

أما صديقنا عزيز أخنوش فقد إرتفعت ثروته بحوالي 280 مليار سنتيم في عام واحد .. أخنوش كانت لديه وفق مصادر متعددة مليار و300 مليون دولار ( حوالي 1300 مليار سنتيم ) في مارس من العام الفائت .. اليوم أصبح يملك مليار و 580 مليون دولار ( حوالي 1580 مليار سنتيم ) بفضل قانون تحرير السوق الذي تم تمريره في عهد حكومة بن كيران إستطاع أخنوش الإنقضاض على ( 1700 مليار سنتيم ) وهي حسب الحصة : إفريقيا 40% فيول إنرجي 14% طوطال 12،5% و بتروم 8،3% .. بمعنى وصلت أرباح مالك البحر والبر عتبة 6،8 مليار درهم من أصل 9 مليارات درهم يعني زادت في حساباته في ظرف سنة واحدة 900 مليون دولار وماخفي كان أعظم
كل هذا يقع تحت عيون منافسيه الذين رأو أن ثروته عرفت صعود صاروخي بفضل قربه من الملك وجمعه بين السلطة والمال ….

لهذا تم وضع شركته في لائحة المقاطعة للإعادة ثروته إلى نسبة متقاربة لمنافسيه حتى يحدث توازن بين تماسيح المملكة ولايكون فرق شاسع بينهم .. وقد نجح المخطط بخسارة عزيز أخنوش في شهر مارس 100 مليون دولار حسب مجلة فوربس إنخفضت ثروة أخنوش من 2،2 مليار دولار شهر مارس إلى 2،1 مليار دولار بداية ماي في وقت قياسي خسر 100 مليون دولار ..واليوم بعد إقتراب حملة المقاطعة من إكمال شهرين وصلت خسائر أخنوش إلى 210 مليون دولار دون الحديث عن نزول أسهم شركة إفريقيا في بورصة الدارالبيضاء ب 7،2% …….
ماوقع للأخنوش ينطبق على مريم بن صالح وإن كان هناك تفاااوت في بعض الجزئيات التي يطول شرحها يتبع ………تحياتي

عن jouy

اضف رد

x

‎قد يُعجبك أيضاً

د. مصطفى يوسف اللداوي

البراءة لقاتلِ الدوابشة عدلٌ وإنصافٌ

بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي – موطني نيوز كان الفلسطينيون يترقبون هذه اللحظة ويتوقعونها، وكانوا ...

This site is protected by wp-copyrightpro.com