رسالة إلى جماعة العدل و الإحسان

بقلم شعيب جمال الدين – موطني نيوز

لايخفى على المطلعين أن من أهم أسباب إنتشار جماعتكم في ربوع المملكة هو تنظيمكم طيلة فترة التسعينات لمخيمات صيفية في شواطئ البلاد التي كانت فرصة سانحة لكم للعمل في صمت على إستقطاب ألالاف الوفود الجدد وشحنهم بأفكار ومبادئ الجماعة في أفق إستغلالهم مستقبل في تحقيق حلم الخلافة والفضل في هذا يرجع للمرونة التي كان يتعامل بها معكم وزير الداخلية إدريس البصري في منحكم الترخيص دون أدنى عراقيل إستمرت الأمور معكم بشكل جيد إلى حين وفاة الملك الراحل الحسن الثاني وبداية عهد الملك محمد السادس الذي فطن للأهداف الحقيقية من وراء تنظيمكم للمخيمات وخطورتها على نظامه الملكي على المدى المتوسط ولهذا أعطيت الأوامر لوزير الداخلية أحمد الميداوي لمنعكم كليا من تنظيم المخيمات رغم محاولات أتباعكم تحدي القرار والدخول مع السلطات العمومية في ماسمي أنذاك بحرب الشواطئ في صيف سنة 2000 لكنها باءت بالفشل لتتوقف أهم وأنجع أليات الإستقطاب التي كانت تسير بخطى ثابتة نحو الهدف المعلوم والموثق في مؤلفات الشيخ ياسين ( إسقاط دولة السلطان ونظام العض والجبر وإقامة دولة الخلافة ) ….

مع بداية عهد الملك محمد السادس ستتختارون اليوم العالمي لحقوق الإنسان الذي يصادف تاريخ 10 دجنبر 2000 لتنظيم وقفات إحتجاجية غير مرخصة بعدة مدن مغربية للتعبير على( مظلوميتكم ) والمضايقات التي تتعرضون لها من طرف السلطة والحقيقة أن هدفكم الحقيقي كان هو القيام بعملية جس نبض للملك الشاب الجديد على الحكم ومعرفة نواياااه تجاهكم ..لكن ردة فعل النظام خيبت أمالكم حيث تعاملت الداخلية بحزم مع وقفاتكم لتخرج جماعتكم خاسرة من بعد أن وجدت نفسها في مواجهة غير متكافئة مع الدولة …..

منذ ذالك التاريخ تعلمتم الدرس جيدا و أصبحتم تتجنبوا الدخول في صراع مباشرة مع الدولة ووضعتم لذلك إستراتيجية جديدة مبنية على التعامل بإنتهازية مع الحركات الإحتجاجية حيث لاتتدخلون إلا بعد أن ينضج الحراك لجني مكاسب سياسية خدمة لنهجكم وللرفع من رصيد نقطكم على سبورة الفاعلين السياسين والظهور على أنكم تحملون مشعل الحراك مثل ركوبكم الشهير على حركة 20 فبراير حيث إستنفرتم أتباعكم للتعبئة بقوة في المسيرات وسيطرتم على أغلب تنسيقيات الحركة ومايجهله الرأي العام أن السبب الحقيقي للإنسحابكم من الحركة ليس ماذكر في بلاغكم الشهير الموقع بتاريخ 19 دجنبر 2011 بل هو فشلكم في الوصول إلى هدفكم الرئيسي و هو الضغط على النظام للإرغامه على الجلوس في طاولة المفاوضات من أجل كسب منافع ذاتية لكن القصر تجاهل إشاراتكم وركز صناع القرار على التواصل مع باقي الفاعلين في حركة 20 فبراير الأمر الذي فطنتم إليه لترضخوا للأمر الواقع وتقرروا الإنسحاب بعد أن إستنفدتم كل طاقتكم و مجهوداتكم دون الإستفادة من ثمار الإحتجاجات……
وأنا أقول لكم من هنا إستمروا في الركوب على إحتجاجات المملكة و إستغلال قضايا ومأسي الشعب و إستعرضوا عضلاتكم كما تشأون فلن تستفيدوا شيئا ولاتحلموا بتحقيق أي منافع معينة للأن أمركم تم الحسم فيه منذ فشل أول مفاوضات لقيادتكم مع النظام في بداية عهد الملك محمد السادس ……

ثروة الشيخ عبد السلام ياسين

سأكتفي في هذه الرسالة بالكشف عن جزء بسيط من ثروة الراحل الشيخ ياسين المسجلة في إسمه التي من المفارقات العجيبة أن الراحل ياسين كان يدعو إلى الزهد في حين كان يعيش حياة المترفين إن جزءا من ثروة عبد السلام ياسين هو 1641 مترا مربعا بحي السلام بسلا على شكل فيلات سنكشفها للرأي العام بالأذلة القاطعة حتى لاندع أي مجال للأتباع الجماعة للتشكيك والمزايدة ….

1) فيلا مساحتها_200 متر مربع مسجلة في المحافظة العقارية بتاريخ 07 مارس 1994 رقم سجلها العقاري R/66497r

2) فيلا مساحتها_320 متر مربع تاريخ تسجيلها هو 30 يونيو 1998 رقم سجلها العقاري R/64434r

3) فيلا مساحتها_200 متر مربع تاريخ تسجيلها 20 غشت 1998 رقم سجلها العقاري R/64717r

4) فيلا_مساحتها_299 متر مربع تاريخ تسجيلها فاتح مارس 1999 رقم سجلها العقاري R/66637r

5) فيلا مساحتها_622 متر مربع تاريخ تسجيلها 05 فبراير 2003 سجلها العقاري R/35361r

مع العلم أن الراحل لم يكن يقطن في أي واحدة من هذه الفيلات بل كان يكتري فيلا شاسعة تفوق مساحتها 400 متر مربع في حي السفراء بالسويسي بالرباط هذا الحي الراقي معروف لا يسكنه إلا ذوي الذخل المرتفع ورجال الأعمال .. السؤال المطروح بقوة كيف لمفتش تعليم متقاعد منذ سنة 1967 ويعيش على معاشه وليس له دخل رسمي سوى تقاعده أن يملك هذه الممتلكات ؟؟؟؟ التي أتحدى قيادة وأعضاء الجماعة أن تنكرها أو تكذبها …..

كما أتحدكم أن تكشفوا لنا مصير مئات الملايين التي جمعتها جماعتكم في أواخر الثمانينات قصد إرسالها إلى جماعات المجاهدين الأفغان ولم يغادر منها سنتيم واحد المغرب !
وأتحدكم أن تكشفوا لنا على مصير الأموال الباهظة التي يتحصل عليها أعضائكم في المناسبات الدينية مثل عاشوراء والزكاة وعيد الأضحى !
كما أتحدكم أن تكشفوا لنا عن مصير المساهمات الشهرية للألاف أنصاركم داخل المغرب و في أوربا خصوصا مدينة مورسيا بإسبانيا حيث تكلفون السيد امبارك دموش رئيس الفيدرالية الإسلامية بجمع التبرعات لحسابكم من سكان المنطقة التي تضم مايفوق عشرين ألف منخرط !

اترك تعليقاً