منير بوهلال

حصريا للأول مرة : أسرار أشرس معارضي محمدالسادس

بقلم شعيب جمال الدين – موطني نيوز

منير بوهلال شخصية يتقمص كذبا صفة (مناضل) بهدف تحقيق مصالح ذاتية .. ظهر بدون سابق إنذار في مواقع التواصل تحت غطاء (معارضة الملكية) منذ سنوات شرع في نشر فيدوهات يهاجم فيها الملك شخصيا ويوجه إهانات لنساء المغرب بكلام ساقط، يلقبه متتبعيه بـ (قاهر العياشة) …. حضوره الدائم في قناة اليوتيوب، مبالغته في نعت الشعب المغربي بأوصاف مهينة جعلنا نضع الرجل تحت مجهر البحث لمعرفة قصة هذه الشخصية المثيرة للجذل، ونحن نتعمق في سيرته كانت مفاجأتنا كبيرة من نوعية المعلومات والحقائق التي حصلنا عليها وبالأذلة القاطعة .. في هذا المقال ستنقلب عليه الأية من قاهر العياشة إلى مقهور أحرار المغرب كل هذا بالحجة وليس بإطلاق الكلام على عواهنه.

من عالم السرقة إلى عالم النضال

منير بوهلال من مواليد 1977/8/23 بالمدينة القديمة حي بوسبير (القديم) الدارالبيضاء.. والدته زينب بن تميم من مواليد سنة 1948 كانت تشتغل راقصة في فرقة موسيقية شعبية .. منير هو ثمرة علاقة غير شرعية حيث لم ينل حظه في التسجيل في الحالة المدنية إلا بموجب حكم قضائي صادر عن المحكمة الإبتدائية وتم تسجيل هذا الحكم من أب مجهول سنة 1991 شهر أبريل (صورة نسخة الحكم).

1
1

إنقطع عن الدراسة من مستوى الخامس إبتدائي سنة 1988..ليدخل إلى عالم السرقة من أوسع أبوابه مابين سنة 88 و 92 سيعتقل خمسة مرات بإصلاحية عكاشة كقاصر (صورة ناذرة عندما كان طفل)..مابين سنة 1996 و 2002 سيعتقل كبالغ ثلات مرات بسجن عكاشة

2
2

سنة 1988 سيعتقل من أجل سرقة مبلغ 700 دولار من سائح فرنسي أثناء خروجه من بنك.

سنة 1989 سيعتقل من أجل سرقة 1900 دولار من سائح سعودي بالشارع العام.

سنة 1992 سيعتقل من أجل سرقة مبلغ 1050 من سائح فرنسي في الشارع العام.

سنة 1993 سيعتقل من أجل الهجرة السرية.

سنة 1996 سيعتقل من أجل السرقة بالخطف.

سنة 1999 سيعتقل من أجل تكسير السيارات والإعتداء على المارة.

سنة 2002 سيعتقل من أجل تحريض إمرأة متزوجة على الفساد (صورة حصرية أثناء تصويره بسجن عكاشة)

3
3

سنة 2005 ستقوم والدته ببيع قطعة أرضية صغيرة ورثتها عن والدها بنواحي الجديدة بمبلغ 12 مليون سنتيم ..ستقوم بالإحتفاظ بالمبلغ المالي في غرفة نومها..لتفاجئ في إحدى صباحيات صيف 2005 بإختفاء المبلغ من مكانه..لم تحتاج والدته للبحث عن السارق فمعرفتها بسلوك وإنحراف إبنها منير تأكدا لها أنه صاحب (الفعلة)..سيتوجه بعد تنفيد السرقة لمدينة طنجة بعد بحث قصير سيلتقي بإحدى مقاهي المدينة بوسيط سيتفق معه على مبلغ معين مقابل مساعدته على الهجرة للخارج هذا ماكان حيث سيغادر بطريقة غير قانونية نحو إيطاليا..سيقيم بمدينة طورينو حيث سيصرف ماتبقى من أموال والدته في الملاهي الليلية والحانات وممارسة الفساد…إلخ بعد وصوله إلى الإفلاس سيعود لمهنته القديمة السرقة سيقوم بعدة عمليات كان يفلت خلالها كل مرة من ملاحقة الشرطة الإيطالية.

سنة 2010 سينتقل للسويد بطريقة غامضة..فور وصوله سيتوجه للإقامة في خيرية خاصة بالمهاجرين العرب..بعد سنتين من الإقامة الغير القانونية على التراب السويدي وأمام إستحالة إيجاد عمل بحكم أن القانون السويدي يمنع كليا أرباب العمل من تشغيل المهاجرين الغير الشرعين لكل هذه الأسباب ومن أجل الحصول على أوراق الإقامة الدائمة..سيتعرف منير بوهلال في سنة 2012 على سويدي مثلي جنسي في إحدى مواقع الدردشة الخاص بالمثليين بعد تعارف قصير سينتهي بزواج شهدت (كاتدرائية أوبسلا) مراسيم حدوثه.
بعد ذالك سيقيم مع زوجه السويدي في مسكن أقامته الحكومة السويدية للمثليين والمتحولين جنسيا (HBTQ) الموجود في منطقة Surahammar بالقرب من مدينة فيستروس.

من هذا المسكن يسجل منير بوهلال فيدوهاته التافهة التي فيها سمومه وأحقاده وعقده النفسية في حق المؤسسة الملكية والشعب المغربي..من حياة المهانة والذل يصف نساء المغرب بالعاهرات..من وسط الخزي والعار يصف الشعب المغربي بالعبودية..من أرض الوطن اقول لك بالدراجة سير كون تحشم، نساء المغرب أشرف منك ومن أمثالك الذين يسترزقون من مداخيل اليوتيوب، النضال يمارسه الرجال من أرض الوطن، وليس أشباه الرجال و الشواذ والمحتالين الفارين من قضايا جنائية فلا مصداقية لكم ولا قيمة لكلامكم ولا مستواكم الثقافي يسمح لكم بإعطاء الدروس للمغاربة…تحياتي

اترك تعليقاً