الوكالة المستقلة لتوزيع الماء والكهرباء

نقابيون بالجديدة يطبقون مبدأ اللهم أرحمني وأرحم وليداتي …

عتيقة يافي – موطني نيوز

لا حديث لساكنة الجديدة الغاضبة إلى عن تصرف بعض النقابيين، وذلك عندما إكتشفوا أن لوائح المرشحين لإجتياز إمتحانات الولوج للوكالة المستقلة للماء والكهرباء بالجديدة لاتضم أبناء الساكنة ممن يستحقون عن جدارة وإستحقاق أن يكونوا ضمن الأوائل بهذه اللوائح، لكن الواقع المر شيء أخر.

فبحسب مصادر لموطني نيوز فإن من بين المنعم عليهم والمحظوظين بمدينة الجديدة أبناء بعض النقابيين “يا حسرة” ممن إستغلوا نفوذهم لإدراج أسماء أبنائهم، خصوصا إبنة أحد النقابيين والذي ورد إسمه كرئيس وعضو لعدة جمعيات حقوقية ورياضية، والذي كان حريا به أن يكون قدوة للساكنة التي كانت تعتبره إلى زمن قريب مدافعا عن الحق والشرف، ليتأكدوا اليوم أن كل تلك الشعارات لم تكن سوى أقنعة تستغل لأغراض شخصية بعيدة كل البعد عن النضال أو حتى الدفاع عن المستضعفين، ومن حقنا أن نوجه سؤال عريض لكل مناضل أو نقابي سقطت اليوم أقنعته أينكم واحترام مبدأ المنافسة الشريفة ونكافئ الفرص بين أبناء الشعب لإجتياز هذا الإمتحان.

وتجدر الإشارة إلى أن عدد كبير من أولياء الأمور عبروا عن استياءهم من الطريقة المقززة والمردودة على أصحابها اللذين إستغلوا مناصبهم من أجل إدراج أسماء أبناءهم وبناتهم، وهو ما إضطر الساكنة إلى مراجعة حساباتها في تصرفات من باتوا يدعون النضال بعدما إكتشفوا أنهم يحشرون أنفسهم في كل شاردة وواردة بتدخلهم في كل الشؤون القانونية والإجتماعية والسياسية والإقتصادية وحتى الرياضية لم تسلم منهم، شعارهم الخالد “أنا ومن بعدي الطوفان”وذلك بالركوب على حراك الشارع بالجديدة الغرض منه الضغط على المسؤولين وأرباب الشركات على حد سواء والهدف معلوم ولم يعد يخفى على أحد.
هذا وقد بلغنا أن الساكنة وكل من تم إقصاء أبنائه، أنهم يناشدون السيد العامل بالإقليم لدخول على الخط والحيلولة دون تكريس سياسة الزبونية والمحسوبية والمحاباة التي باتت تتخبط فيها مدينة الجديدة، لإعطاء الشباب حقهم في الشغل الذي يكفله لهم الدستور في إطار المنافسة الشريفة، أما بخصوص المستغلين لمناصبهم وصفاتهم النقابية فقد إنكشف اليوم للعيان حقيقتهم وسقطت الأقنعة وتعرت الوجوه وبانت صفرة ملامحها الكالحة
فالوجوه المتلونه كشفت عن النفوس المريضة الزائفة وذلك برفع الستار عنها حتى بانت للجديديين على حقيقتهم. 

اترك تعليقاً