من المسؤول عن تفريخ مقرات للتعليم الأولي من طرف أشخاص لا صلة لهم بقطاع التعليم بالصويرة الجديدة الغزوة؟

محمد هيلانه – موطني نيوز

حين يريد أحد الشباب المعطلين من مدينة الصويرة فتح مؤسسة التعليم الأولي طبقا للقوانين الجاري بها العمل، تقوم القيامة عليه من كل حذب و صوب وتتحد أراء اللجان على اختلاف أنواعها تنبه و تدعو الى احترام دفتر التحملات مع التأكيد على احترام المواصفات المنصوص عليها من طرف الوزارة الوصية سواء على مستوى المقر او فيما يخص الموارد البشرية دون ان ننسى الإشارة الى التكاليف و المصاريف التى يتكبدها ذلك العاطل الحاصل على شهادة عليا لإخراج مشروعه الى حيز الواقع، و الغريب في الأمر ان بتراب الصويرة الجديدة الغزوة التابعة للملحقة الادارية الرابعة بدأت تنتشر ظاهرة و أصبحت متفشية الا و هي ظهور بعض الأشخاص البعيدين كل البعد عن قطاع التعليم والذين ينتمون لبعض جمعيات المجتمع المدني ويرفعون شعارات الطفولة البريئة لممارسة نفس مهمة المؤسسات الخاصة بالتعليم الأولي دون اي نشاط اخر و بمقابل مادي مما يتنافى مع مبادئ القانون المتعلق بتأسيس الجمعيات و الذي يؤكد في بنوده ان الجمعية هي اتفاق بين شخصين او اكثر لغاية غير تقسيم الأرباح ، و علما ان مديرية التعليم لا تكلف نفسها من أجل ان تشرف على افتتاح هذه المقرات التي فيها يتم تنشأة الأطفال و تربيتهم دون سند قانوني و لا ترخيص و علما أيضا ان هذه الجمعيات التي تطفلت على قطاع التعليم لايمكن لها منح التلاميذ شفرة ( code ) مسار الذي أصبح ضروري و مؤكد تعتمده الوزارة .

ان هذه الظاهرة الخطيرة أضحت تؤثر سلبا على السير العام لمؤسسات التعليم الأولي المرخص لها قانونيا و التي تحترم المعايير الأساسية لضمان خدمة جيدة ذات جودة يستفيد منها الأطفال ، و حتى لا تحول هذه الظاهرة الخبيتة بالصويرة الجديدة الى شبح يهدد قطاع التعليم و يقف عثرة في طريق الإصلاح الذي يدعو له جلالة الملك محمد السادس نصره الله و أيده ، فمن دون التصدي لهذه الظاهرة لا يمكن السير قدما مع السياسة الحكيمة التي يدعو لها عاهل البلاد خاصة في قطاع التعليم عامة و التعليم الأولي خاصة و الذى يوليه جلالته أهمية كبرى .
ومن أجل تعليم سليم يدعو مجموعة من الغيورون على قطاع التعليم بالصويرة السلطات المحلية و المديرية الاقليمية للتربية الوطنية القيام بالواجب من أجل ايقاف هذا النزيف الذى سيفشل لا محال مخطط التربية و التعليم الذي اراده صاحب الجلالة الملك محمد السادس ان يكون في المستوى المطلوب و الذي منحه الأولوية و العناية الخاصة.

اترك تعليقاً