مايسة سلامة

سقوط أخر الأقنعة الفايسبوكية

بقلم شعيب جمال الدين – موطني نيوز

بسبب هذه السيدة تعرض حسابي الأول الذي كان يتواجد به حوالي 8300 متابع للسينيال في أبريل سنة 2016 بعد مقالي الشهير (القصة الكاملة لميساء سلامة) حيث تعرضت لهجوم كاسح من أتباعها مما تسبب في ضياع عشرات المقالات الهامة التي بذلت في صياغتها مجهودات جبارة، للأسف الشديد متتبعي صفحتها كانوا ولازلوا مخدوعين فيها ولكن ليس في كتاباتها وتحليلاتها السطحية بل في إختيارها للإطلالة مثيرة فمنذ إنشاءها للصفحة الفايسبوكية إعتمدت على تتبع إستراتيجية ذكية مبنية على نشر صورها الخاصة التي إستعملتها كورقة للإستقطاب ألالاف المتتبعين الذين جلهم من الرجال..ولدي يقين تام أن هذه الخطة ليست من بنات أفكارها بل هي مستوحاة من الجهة التي تقوم بإملاء عليها القضايا والشخصيات التي تتطرق إليها.

اليوم بعد سنتين ونصف بالتمام والكمال تأكد بالدليل مصداقية و صحة ماكتبته أنذاك.
صديقتنا ميساء سلامة بعد غياب طويل تطل علينا اليوم من بوابة موقع هسبريس المخزني بوجه جديد بعد أن نزعت عنها القناع الذي كان تستخدمه أو بمعنى أدق كانت تشتغل به على مدى سنوات، غيابها الغامض كل هذه المدة قامت بتفسيره على انها كانت في لحظة للتأمل وآخذ قسط من الراحة، لكنني لا أعتقدها صادقة في تبريرها هذا مثلما كانت غير صادقة إطلاقا في تدويناتها التي تكتبها على حائطها، (المناضلة) ذات التوجه الإسلامي قررت اليوم تغييير قناعاتها ومبادئها وأول خطوة كانت هي نزع الحجاب وإختيار التوجه العلماني، حدث هذا بعد عودتها من ألمانيا حيث كانت تقضي عطلة.

تصريحات غريبة وعجيبة نطقت بها في حوارها مع هسبيريس لا يتقبله عقل ولا منطق بداية من حديثها عن علاقتها السابقة بالبيجيدي وربطها لمسألة إرتداء الحجاب بإنتمائها لصفوفهم وصول إلى مسألة مضحكة وهي تحذيرها هاتفيا من طرف جهات مخزنية مجهولة أثناء ركوبها الحافلة بعدم السفر إلى الحسيمة في عز حراك الريف لملاقاة ناصر الزفزافي لكنها تحدت تلك التحذيرات رغم إحساسها بالخوف…إلخ
هناك كلام كثير جدا ونقط غامضة تحوم حول ملابسات صناعة شخصية مايسة سلامة الناجي سأتطرق إليها بالتفصيل في مقال خاص قريبا جدا…تحياتي.

اترك تعليقاً