محمد هيلان

المواكبة المولوية للهيئات السياسية بالمغرب

محمد هيلان – موطني نيوز

دعا جلالة الملك محمد السادس نصره الله و أيده ، يوم الجمعة 12 أكتوبر 2018 ، أمام أعضاء مجلسي البرلمان، بمناسبة افتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية الثالثة من الولاية التشريعية العاشرة التي أختير لها شعار
” روح المسؤولية و العمل الجاد “، إلى الرفع من الدعم العمومي للأحزاب السياسية، حيث خاطب جلالته ممثلي الأمة أغلبية و معارضة، بضرورة المساهمة في الدينامية الإصلاحية التي تتبناها الدولة المغربية، انطلاقا من تحمل المسؤولية الثقيلة و النبيلة، التي تقتضيها المصلحة الوطنية الواحدة.
و بحرصه الشديد و إيمانه القوي، قرر جلالته العمل على الرفع من الدعم العمومي للأحزاب السياسية و تحفيزها على تجديد أساليب عملها ، بما يساهم في الرفع من الأداء الحزبي و جودة التشريعات و السياسات العمومية.
و تكريسا لمبادئ قانون الدستور المغربي، وما يهدف اليه من خلال فصله السابع، الذي ينص على ان الأحزاب السياسية، تعمل على تأطير المواطنات والمواطنين، و تكوينهم السياسي ،و تعزيز انخراطهم في الحياة الوطنية ، و في تدبير الشأن العام .
فقد حرص صاحب الجلالة الملك محمد السادس ، على رفع الدعم المالي العمومي لفائدة الأحزاب السياسية ، بغية في تكوين جيد للأطر الحزبية ،و تحسين مستوى العناية بتقوية تنظيماته و هياكله، و السعي الحثيت و الممنهج من أجل توسيع إشعاعه ، و استمرارية التواصل الحزبي مع الفاعلين لرفع مستوى المواطنين و تحقيق الأهداف المرجوة لفاعلية الأحزاب السياسية ،لإبراز الاقتراحات التي من شأنها وسيلة يلتزم بها كل حسب اختصاصه ، مع الرقابة و التدبير محليا ووطنيا.
و انطلاقا من هذه المبادرة الملكية ،لرفع الدعم العمومي للأحزاب السياسية ،يتضح بما ليس فيه أدنى شك ،ان رؤية العاهل المغربي ، تنصب في التأكيد على تجويد العمل الحزبي بوعي سياسي عام وتام ، وجب فيه على ممثلي الأحزاب السياسية، ان يتحلوا بالأدبيات في مواقفهم ، و ان ينهجوا مبدأ الإستقامة و الأمانة ، و السعي وراء منح الفرص للكفاءات الشبابية، و تحفيزها سياسيا و إداريا و فكريا ، حتى تتمكن فئة الشباب من المساهمة في إعداد نماذج منشودة بمواصفات تتماشى مع مستويات المعارف و السلوك السوي و المهارات ، للحد من الفوارق و التفاوتات الاجتماعية و الطموح لجعل التحديات و الرهانات على أرض الواقع تحت القيادة الفعلية الرشيدة و الحكيمة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله و أيده.

اترك تعليقاً