رئيس جماعة الهرهورة عبدالرحيم بلعدول

عاجل: رئيس جماعة الهرهورة يشرع في “الانتقام” من عقيل وأنصاره ويهدد أسر كازينو بالتشرد

عبدالله رحيوي – موطني نيوز

تفجرت اليوم قنبلة سياسية لم تكن متوقعة، أقل مايقال عنها أنها “غدر سياسي وإجتماعي” ، إذ أقدم الرئيس الجديد عبدالرحيم بلعدول على إصدار قرار بإلغاء كراء أكشاك بشاطىء كازينو بالهرهورة عن طريق رسالة الى الباشا الذي أحالها على قائد الملحقة الادارية الاولى “يوسف الفلالي” وأعطى تعليمات صارمة بتطييق القرار بإخلاء المكان، رغم أن هناك العديد من الاسر الفقيرة التي تعيش من هذه التجارة الموسمية لا تنتعش الا في فترة الصيف.
كلمة “الغدر السياسي” جاءت بعد القرار المفاجىء بشأن مقهى “مارينا سانجرمان” التي يكتريها إبن أخت نائب الرئيس “عقيل عدناني” الاستقلالي الذي دعم عبدالرحيم بلعدول في معركة الرئاسة وحاز على منصب النائب الثاني، ليفاجىء ومعه جميع الفرقاء السياسيين بتصفية حسابات قديمة وخلافات خيمت على الجو السياسي بهذه الجماعة التي سبق وأن قلنا بأنها أسود واغرب ولاية جماعية.
وفي هذا السياق بالذات، عبر بعض المتضررين عن تدمرهم من إصدار قرار إفراغ أربع أكشاك فقط ، وربما يرى الرئيس أن من يكتريها هم أصدقاء عقيل كالسيد عبدالقادر الصبار (جبيلو) وهو صديق حميم للنائب الثاني وأخر من طاطا أضف الى كشك مصطفى الرحماني بجانب فندق سانجرمان…وتساءلوا في آن واحد  لماذا لم يصدر عبدالرحيم بلعدول قرارات أخرى بشأن أكشاك أخرى وفي نفس المكان.
وتجدر الاشارة أيضا أن العضو الجماعي محمد بلحاج لجماعة مرس الخير عن نفس حزب الرئيس التجمع الوطني للاحرار قد تم إعفاءه من مهامه العملية مع شركة للنظافة، وصرح في هذا الاطار أن البيت الداخلي للحزب هو من كان السبب في هذا التوقيف المفاجىء.
إذن، لا جديد يذكر في جماعة هرهورة التي لم تنجز فيها أي مشاريع جديدة ولا تعرف الساكنة ما يجري ويدور في هذه الجماعة الساحلية التي اصبحت فقط معروفة بحديث المقاهي، وتداخل المهام حيث يروج بحدة أن رئيس تجمعي آخر هو من يسير الهرهورة عن بعد مع تطاحن كبير بين النسور التجمعية التي إتضح بجلاء أنها تفكر فقط في تحقيق علاقات حزبية وطنية لا مصلحة المواطنين الذين صوتوا عليهم في الاستحقاقات الاخيرة، وحتى لا نتهم بالتحامل على أحد نطرح سؤال بسيط: كيف لحزب أن يغير الاقليم ومنسقه ورئيس جماعة سيدي يحيى زعير في صراع علني مرير ولا يتبادلان التحية في اللقاءات الرسمية؟

اترك تعليقاً