حزب جبهة التحرير الوطني متشبث بعبد العزيز ببوتفليقة كرئيس أبدي للجزائر

أحمد رباص – موطني نيوز

أعلن حزب جبهة التحرير الوطني الجزائري في بيان للرأي العام الوطني عما يبدو أنه مؤشر قوي على استمرار الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة جاثما على عرش “الجمهورية” لفترة رئاسية جديدة، وذلك ردا على الذين يرون أن بوتفليقة لا يمكنه الترشح للانتخابات بسبب وضعه الصحي المتردي.

وقال الحزب في البيان الذي، نشرته صحيفة الخبر الجزائرية، أن “مناضلي الحزب، في جميع مواقعهم، عازمون، كما كانوا دائما، على دعم ومرافقة برنامج الرئيس، والاستعداد الجيد للانتخابات الرئاسية، حتى تكون الجزائر على موعد مع الانتصار، استكمالا للمشروع النهضوي لرئيس الجمهورية المجاهد عبد العزيز بوتفليقة”.

وجاء بيان الحزب بعد أيام من إعلان وزير الداخلية الجزائري نور الدين بدوي، أن 5 أحزاب سياسية و6 مترشحين مستقلين، سحبوا استمارات الترشح استعدادا للانتخابات الرئاسية المقررة في 18 أبريل المقبل.

وأوضح البيان، أن “الجزائر على مقربة من موعد الانتخابات الرئاسية، ولعل الملاحظة الأولى، التي تستدعي التسجيل هي أن الرئيس عبد العزيز بوتفليقة يمارس مهامه في قيادة البلاد بصورة طبيعية. أما الملاحظة الثانية، فهي أن حصيلة الرئيس طيلة عهداته الرئاسية إيجابية بكل المقاييس، رغم الظروف الصعبة التي طرأت مؤخرا، بفعل الأزمة المالية العالمية”.

واستند الحزب المسيطر في دفاعه ضمنيا من أجل ضرورة ترشح بوتفليقة، إلى جهوده في إخماد الفتن وإعادة الأمن والاستقرار للبلاد، إضافة إلى مبادرة تسديد الديون التي أثقلت كاهل الجزائر، ومنجزاته في تنمية البلاد في مختلف المجالات.

وأشار البيان إلى أن “الدستور الجديد الذي قدم فيه الرئيس رؤية متكاملة تقوم على ترسيخ الديمقراطية والحريات الفردية والجماعية وحقوق الإنسان وفتح مجالا أوسع للمعارضة، تجاوبا مع ما يعرفه المجتمع من تطور في مختلف المجالات”.

وقال إن “دعم حزب جبهة التحرير الوطني لرئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة صادق ومخلص، لاعتبارات لا تحصى، يأتي في مقدمتها أنه رئيس الحزب وابن أصيل لجبهة التحرير الوطني، قائدة الكفاح وثورة التحرير ورائدة البناء والتشييد”.

اترك تعليقاً