المندوبية الاقليمية لوزارة الصحة بإقليم بنسليمان

البحث عن متغيبة إسمها مندوبية الصحة بإقليم بنسليمان

رئيس التحرير – موطني نيوز

كما كان متوقعا فبالرغم من الفوضى الخلاقة التي أثارها إنتشار مرض أنفولونزا الخنازير، الذي تسبب في الكثير من الوفيات.

يبقى إقليم ببنسليمان الذي إبتلاه الله بمندوب الصحة أقل ما يمكن أن نصفه أنه “معارفش شغلو” فبعد الأزمة التي عرفها قسم المستعجلات بالمستشفى الإقليمي ببنسليمان بسبب النقص الحاد في الأطر الطبية بحيث تقلص العدد من 6 أطباء إلى 3، والتي بدل أن يجد السيد المندوب الحل وإيجاد البديل لإقليم يعرف كثافة سكانية تتعدى 300 ألف نسمة، قام بإستفسار السيدة المديرة وكأن لا علم له بما يجري ويدور بقطاع الصحة وبالفعل فهو جاهل بمشاكل الإقليم الصحية وبالرغم من سياسة تخراج العينين التي بات ينهجها السيد المندوب لا يزال الوضع على ما هو عليه.

وكما يقول المثل ما خفي أعظم، فالسيد المندوب لم يكلف نفسه عناء التنقل أو البحث هل يوجد بإقليم ببنسليمان فعلا داء أنفولونزا الخنازير أم لا؟ وما هي الاجراءات التي اتخذتها المندوبية؟علما أن الجواب قطعا لا شيء ولن يقوم بشيء لسبب بسيط هو أن إقليم ببنسليمان يوجد به مسؤول إقليمي على رأس قطاع الصحة لا علاقة له بهموم المواطنين ولا حتى هموم الشغالين بهذا القطاع، الذي بات كالضرس المسوس يكتفي المسؤول عليه بتهدئته بدل علاجه أو قلعه ليبقى الوضع على ما هو عليه، لا للمندوبية وجدت حلا الخصاص الحاصل بقسم المستعجلات ولا القيام بحملات وقائية من وباء “H1N1”.

وعليه فإننا نوجه النداء إلى معالي وزير الصحة والمندوبة الجهوية لوزارة الصحة والسيد عامل إقليم بنسليمان لتدخل ووضح حد لما يعانيه الإقليم من عدم تجاوب المسؤول الإقليمي مع إنتظارات الساكنة وعلى رأسهم إدارة المستشفى الإقليمي، ولنا عودة للموضوع.

اترك تعليقاً