المركز الصحي راس الواد إقليم تاونات

تاونات : الصحة قطاع أسود والتهديد قائم بالمركز الجماعي رأس الواد

بوشتى المريني – موطني نيوز

تعتبر صحة المجتمع في مفهومها الحديث أشمل وأوسع من الصحة الشخصية أو الصحة البيئية أو الطب الوقائي أو الطب الاجتماعي، وفي الواقع فإن الصحة العامة تشمل كل هذه المفاهيم.

حيث أن المجتمع هو عبارة عن مجموع الأسر القائمة فيه لأن صحة الفرد تنعكس علي صحة المجتمع بمعنى انه كلما تحسنت صحة الأفراد تحسنت صحة المجتمع، وكلما ساءت صحتهم إنخفض المستوى الصحي للمجتمع.
ساكنة بتعداد يفوق 14 الف نسمة تنتمي لتراب المركز القروي جماعة رأس الواد دائرة تيسة إقليم تاونات. التي عاشت و تعيش واقعا صحيا اسود، والذي يبرهن أن القطاع الصحي بتلك المنطقة خارج الإهتمام الحكومي والمسؤولين بالإقليم حسب الواقع رغم صرخات الساكنة و المجتمع المدني على حد سواء بالإنتباه لهذا الخصاص أو بالإحرى لهذا التهميش والإقصاء الذي يعيشه القطاع الصحي بالمركز المذكور.
لا وجود لطبيب مداوم فقط هناك ممرضة يمكن إعتبارها موظف توجيهي للمرضى إتجاه المستشفيات العمومية بالإقليم او بمدينة فاس .وبالتالي تسيطرمقولة الحاجة ام الإختراع مما يؤكد إنتعاش الدجل وإستغلال الضعفاء من قبل المشعودين وأصحاب الكتبة على حساب مرضى وألم الفقراء .
اما من ناحية اخرى لا وجود لطبيب بيطري بالمركز رغم أن هناك سوق اسبوعي يقام يوم الاحد بالمركز تباع فيه اللحوم سواء الحمراء او البيضاء والاسماك أيضا . مما يجعل الساكنة تواجه الخطر مباشرة هذه الأيام مع إنتشار الفيروسات كأنفلونزا الخنازير والحمى القلاعية .ليبقى السؤال.
ألم يحن بعد زمن القطع مع الإهمال والتهميش والإقصاء بالعالم القروي عامة وبالمركز الجماعي رأس الواد خاصة ؟

اترك تعليقاً