كيف يصل الفاسد والانتهازي والفاشل إلى مؤسسات الجالية

موطني نيوز – بروكسيل

تعتبر فنون التضليل والمغالطة من أقدم الفنون والمهارات التي اكتسبها الإنسان منذ بدايته، إما للتحايل بقصد المحافظة على البقاء وإما لتحقيق منافع على حساب أطراف أخرى بنشر أفكار أو خطابات مغشوشة .

وقد حققت هذه الفنون مآربها بتقنيات جديدة يغلب عليها طابع الحيلة والتضليل، وقد وصل استخدامها عبر المساجد و جمعيات إسلامية انتشرت مؤخرا ببلجيكا إلى إثارة ثغرات وخصومات سياسية قد تؤدي حتى الى التحايل على المسلمين و على الديانة الإسلامية ، آخر هذه التحايلات المثيرة للجدل تكمن حتما في جمعية ” تجمع مسلمي بلجيكا ” و ” المجلس التنفيذي لمسلمي بلجيكا ” اللذان يثيران قلق الجالية المغربية و معظم مسلمي بلجيكا .

التحايل و العبث الذي غزا هاتين المؤسستين ليس من باب الصدف و لكن ذلك ناتج للتسيير المشترك و الذي يتجلى في شخص صلاح الشلاوي . الذي يترأس احداهما و يتناوب في الرئاسة مع التركي محمد إيستون على الأخرى .

في السنوات الأخيرة لم تقدم اَي منهما اَي جديد للجالية المغربية فقد ضلت مهمتهما الوحيدة صناعة وإنتاج الزيف والتضليل خدمة لأجندات سياسية موجّهة، يتم استغلالها إما خلال التقرب من المسؤولين البلجيكيين او مسؤولين من ديانات أخرى ، غاية منه في كسب إرضائهم و تدمير الطاقات المغربية العاملة في نفس المجال و التي لها نظرة أخرى لا تساير المنظومة الفاسدة لصلاح الشلاوي .

و يكمن تهور صلاح الشلاوي في التسيير في عدة مجالات منها ارغام اساتذة الدين الإسلامي على قبول مقرر تركي بيد انه يوهم المسؤولين المغاربة بانه يعمل ما في وسعه للتعريف بالمنهج المالكي و يخاطب البلجيكيين خطابا اخر بانه يعمل جادا لنشر تعليم ديني إسلامي بلجيكي ؟!!! و هذا تهور في البحث عن رأيى إسلامية واضحة و للإشارة ، فان المقرر الذي ارسله الى اساتذة الدين الإسلامي ببروكسيل و منطقة الوالونيا كان من إعداد ديبلوماسي تركي يعمل بالسفارة التركية و كان متابعا من قبل محاكم بلجيكية في ملف لا داعي لذكره الان .و هذا المقرر لا يلبي مطالب الجالية المسلمة المغربية المتعطشة لتلقين ابنائها دين اجدادهم و تاريخ بلادهم ، حيث هذا المقرر يحمل في طياته الإشادة بالإمبراطورية العثمانية و الدولة التركية ، كل هذا لنيل رضى الأتراك ليساندوه في رئاسة لا يستحقها ، و هذا بتصريح من بعض الأساتذة ببروكسيل و شارلوروا الذين أرغموا على العمل بهذه المقررات التي لا تناسب تطلعاتهم و لا الأهداف التي سطروها كمدرسين و لا تتناسب مع المذهب المالكي و لا مع الدولة البلجيكية .

.و للتوضيح نفتح قوسين للتعريف بطريقة وصول صلاح الشلاوي لرئاسة الهيئة التنفيذية ، لقد التجأ بالتآمر مع احد اساتذة الدين الإسلامي الذي يرأس احد مساجد مولمبيك ( مسجد التضامن ) لكي يتقدم كمفوض من طرف هذا المسجد لكي يخوض انتخابات الهيئة التنفيدية ،لانه يقطن بمنطقة الوالونيا و يعرف ان لا حظ له هناك و ارتآى لهذا التحايل لينفذ عن طريق احد مساجد بروكسيل ، ليصبح عن طريق الصدفة رئيسا بعد استقالة رئيس مغربي سابق ، و بما ان الرآسة تكون بالتناوب اتفق مع الأتراك اتمام مدة الرئاسة المغربية التي بقي منها ثمانية اشهر .و بعد ذلك بدأ مشاورات مع الأتراك حول تمديد مدة الرئاسة مغريا اياهم بتوظيف احد الأتراك في منصب مفتش الدين الإسلامي رغم عدم كفائته في الميدان و عدم تمكنه من اللغة الفرنسية حيث لم يفلح في هذا ليجد نفسه عضوا بالجمع العام فقط لهده الهيئة .

هذا الغول المتمسلم المخيف همش العديد من المؤطرين و المفتشين كما جرى مع الدكتور( ماحي يعقوب ) في إعداد أسلحة مضادة تتمثل في وشايات كاذبة بدون اَي مصداقية و لا تقييم تربوي و لا اداري .

و حب السيطرة جعله يهمش المفتشين ليكون هو الناطق الرسمي لهم و هو يعلم ان فاقد الشيء لا يعطيه لا بالمناهج و لا بالتعليم و التاريخ يشهد على ذلك منذ ان وطأت قدماه الأرض البلجيكية للدراسة .

فوظيفته منحصرة فقط في التوظيف بالمحسوبية كما كان الحال مع ابنته التي عينت بوقت كامل في احدى مدارس اندرليكت لتنقل بعد سنة قرب مسكنها بالوالونيا في حين العديد من الاطر لازالو يعملون بنصف وقت عملها في مدارس مختلفة .

كما وظفت المسماة منال المراكشية التي حصلت على وظيفة قارة بفضل صلاح الشلاوي بدون اَي اعلان مسبق لمباراة في هذا المنصب ، بعدما غيرت مسار حياتها من وصيفة في مطعم ببروكسيل و ذلك بعدما علمت بليونة الغول المتمسلم امام النساء ، فليست هذه المرة الاولى التي لم يتمكن من السيطرة على نفسه فقد تلاعب في جلب الصحفية”م م ” الى مكتبه ليتحرش بها جنسيا و إغرائها بالمال .

و حسب بعض الأئمة ممثلي بعض المساجد ببروكسيل و بشالوروا فهناك العديد من التلاعبات في استقبال الأئمة في شهر رمضان حيث اصبح الإمام يختار اَي مسجد يجب ان يقضي صيامه و ليس عمله و ذلك بتقاضيه أموالا تصل حتى 7000 أورو و كل هذا بعلم من صلاح الشلاوي ، لما لا ؟ و هم يتبعون آثار زعيمهم في التحايل و استغلال الفرص لتحقيق أغراض شخصية .

مما يجعلنا نطرح العديد من التساؤلات التي جعلت وزارة الأوقاف المغربية تتعامل مع رئيس جمعية ( تجمع مسلمي بلجيكا ) التي لا تحمل منها الا الإسم .

و رغم ذلك تتوصل كل سنة بمبلغ يزيد عن 500 ألف أورو ، لا يعلم الا الله أين تخسر هذه الأموال الا إفطاراً في شهر رمضان كلف الجمعية 12ألف أورو الذي تضاعفت فاتورته في ملفات الجمعية لتصبح 24 الف .افطار سنوي يتيم يحضره الكل الا المسلمين ، نرى اليهود و النصارى و اصحاب المراكز المهمة ببلجيكا كأنهم هم من صاموا هذا الشهر الحرام , و لكن لما لا العبث و تقارير كاذبة تكتب في حقه لترميم الثغرات التي تحيط ” بتجمع مسلمي بلجيكا RMB” .

فهو يعمل بكل خزي للحفاظ على مصالحه الشخصية لضمان منصبه بالمجلس التنفيذي لمسلمي بلجيكا ، فالكل يعلم ان تدخل وزير العدل البلجيكي “كون” كان وراء حفظ ماء وجهه لرئاسة الجهة الفرنكوفونية للمجلس بعدما انتهت مدة رئاسته .

تملك برمجة ” صلاح الشلاوي ” القدرة على التكاثر على نطاق واسع، فالكل يعلم ان المجلس له الصلاحية فقط في التسيير الإداري للأساتذة و للمساجد ، و لكن حبه للتملك و السيطرة جعله يعمل على تأسيس رابطة الأئمة و مجلس علمي تابع للهيئة التنفيذية و ” محمد التوجكاني ” هو من يترأسه بعد اجتماعات صورية , مع فقهاء البطون و ” الساندويتشات ” ، فالكل وجد ضالته في الآخر، ليستفيدوا من 10 % من جمع أموال المساجد ناهيك عن الفساد العلني و العلاقات المشبوهة مع النساء .

و من المخاطر التي يمثلها هذا المجلس هي توهيم المغرب بانه يعمل بالمذهب المالكي و في نفس الوقت يحاول العمل بإسلام بلجيكا امام المسؤولين البلجيكيين ، فيمكنه ان يبيع وطنه و دينه للاستمرار في منصب يبيض له كل سنة أموالا طائلة من وزارة العدل البلجيكية و من وزارة الأوقاف المغربية مع تذاكر غير محدودة للخطوط الملكية المغربية

و للخروج من هذا العبث الذي قد يسببه مثل هؤلاء الاشخاص الذين استغلوا خبثهم و الفراغ الموجود بين الجالية يتطلب ذلك اهتماما كبيرا من المسؤولين المغاربة لا بد أن يكون متبوعا بالكشف عن مصير المال العام . ولا يكون ذلك عبر التقارير الكاذبة و لكن بتفحص جذري لكل الملفات و القضايا الشائكة للجالية المغربية.

اترك تعليقاً