عادل الجبير

عراب دولة القتل عادل الجبير : لا نعرف اين جثة خاشقجي

رئيس التحرير – موطني نيوز

كما كان متوقعا، وبعد غياب طويل عن الأضواء الدولة المارقة تعطي تعليماتها لبهلوانها عادل الجبير وزير الدولة للشؤون الخارجية السعودي، والذي صرح بدون حساء أو إستحياء، بإن بلاده لا تزال تحقق في جريمة قتل الصحفي جمال خاشقجي، بل زاد على هذه التصريحات في لقاء تلفزي على برنامج “فيس ذا نيشن” الذي تبثه قناة “سي بي إس” الأمريكية، يوم الأحد الماضي، أن التحقيقات “لا تزال مستمرة” قمة الوقاحة.

هذا وصرح عادل الجبير في محاولة لتضليل الرأي العام العالمي المطلع على كل شيء، بأن جريمة قتل جمال خاشقجي “كانت خطأ ارتكبه مسؤولون في الحكومة السعودية تصرفوا خارج نطاق سلطتهم” وهي محاولة يائسة لأبعاد التهمة عن سيده المخضبة أيديه بدم الصحفي.

وكما هومعروف في هذا الوزير الأضحوكة فقد صرح بأنه لا يعرف بعد أين جثة خاشقجي الذي قتل داخل قنصلية بلاده، في إسطنبول شهر أكتوبر 2018، مضيفا “ما زلنا نحقق في الأمر…أعتقد أننا في نهاية المطاف سنجد الحقيقة” الله يعطيني وجهك.

وتجدر الإشارة إلى أن السعودية لاتزال تواجه أزمة دولية كبيرة على خلفية مقتل الصحفي جمال خاشقجي. فبعد 18 يوما من الإنكار والتفسيرات المتضاربة والتي لاعلاقة لها بما وقع، أعلنت أخيرا الرياض عن مقتل خاشقجي داخل قنصليتها في إسطنبول، إثر “شجار” مع أشخاص سعوديين، أذى بحسب زعمها توقيف 18 خبيرا إستخباراتيا في إطار التحقيقات، دون الكشف عن مكان الجثة حتى الآن، فربما قام الأشخاص 18 بأكل جثة خاشقجي داخل القنصلية في إطار إتكمال الوجبة، سبحان الله أي دولة وأي نظام هذا؟ وكيف إجتمع الغباء والقتل في دولة واحدة تعتبر الساهرة على الحرمين؟.

وبحسب مصادرنا فقد علم موطني نيوز أن النيابة العامة السعودية وخلال منتصف شهر نوفمبر 2018، أعلنت أن من أمر بالقتل هو رئيس فريق التفاوض معه (دون ذكر اسمه) فهل التفاوض ينتهي بـ”الشجار” ثم القتل وبعده الإختفاء؟. على العموم ففي 5 ديسمبر 2018، أصدر القضاء التركي مذكرة توقيف بحق النائب السابق لرئيس الاستخبارات السعودي أحمد عسيري، وسعود القحطاني، مستشار ولي العهد بن سلمان، للاشتباه بضلوعهما في الجريمة.

وفي 3 يناير 2019، أعلنت النيابة العامة السعودية كذلك وفي إدار در الرماد في عيون العالم عن عقد أولى جلسات محاكمة مدانين في قضية مقتل جمال خاشقجي دون جثة، إلا أن الأمم المتحدة اعتبرت المحاكمة غير كافية وصورية، وجددت مطالبتها بإجراء تحقيق “شفاف وشامل”.

لتكشف أغنيس كالامارد، المقررة الخاصة للأمم المتحدة لشؤون القتل خارج نطاق القضاء، في تصريحاتها لوكالة “أسوشيتيد برس” وفي 8 فبراير الجاري، عن عقد السعودية جلسة ثانية لمحاكمة المتهمين في مقتل الصحفي الراحل جمال خاشقجي، بعيدا عن الإعلام وهي خطوة لتعتيم القضية التي يبدوا أنها ستطوى مع مرور الأيام، إما بالتحالفات أو بالصفقات.

اترك تعليقاً