شفشاون : صباغة أدراج بألوان قوس قزح يثير حفيظة جماعة

أحمد رباص – موطني نيوز

تبرأت جماعة شفشاون من صباغة أدراج بالمدينة بألوان قوس قزح، ما أثار ضجة كبيرة أعقبها جدل واسع، بين مؤيد ومعارض، لدى الساكنة المحلية ، ورمت بالكرة لعمالة الإقليم، معتبرة أنها تعدت على اختصاصاتها في التسيير الحر للمدينة.

وتعود تفاصيل الموضوع إلى الأسبوع الفارط حينما أقدمت جمعية نسائية من مدينة فاس بتنسيق مع عمالة شفشاون والمجلس الاقليمي على صباغة أدارج مؤدية لمقبرة ضريح مولاي علي بن راشد بنفس المدينة بألوان “قوس قزح”، ما أثار ضجة كبيرة خصوصا لدى الجماعة الحضرية للمدينة وأعضاء مجلسها المنتمين الى حزب العدالة والتنمية، وبعض الساكنة الذين اعتبروا انها ترمز لشعار المثلية الجنسية. واعتبرت الجماعة في بلاغ لها أن الجمعية قامت بنشاطها بدون رخصة مباشرة من الجماعة، معتمدة فقط على رخصة من المجلس الإقليمي وعمالة الإقليم بشفشاون، مشيرة إلى أنه لم يتم استشارتها في الموضوع ولم يطلب منها الترخيص للنشاط.

ونبهت الجماعة في بلاغها إلى أن القيام بنشاط بفضاء عام يوجد تحت مسؤولية المجلس الجماعي بدون ترخيص منه، يعتبر مسا خطيرا بمبدأ دستوري، وهو مبدأ التدبير الحر للجماعات الترابية، وتدخلا غير قانوني في شؤون الجماعة. وأشارت الجماعة إلى “أن مدينة شفشاون تعتبر حضيرة أندلسية عريقة كرست عبر التاريخ هوية بصرية لألوان جدرانها وخصوصية معمارها، كما أن فنانيها ومثقفيها متعاونون مع كل من يمد إليهم يده.”

وختمت الجماعة بلاغها قائلة:” وحيث أن الألوان المستعملة في صباغة جدران المقبرة المذكورة أثارت ضجة بين السكان، فإن المجلس الجماعي سيعمل بعد توسيع الاستشارة إلى إصلاح هذا الخطأ، داعية السلطات المحلية والإقليمية إلى احترام الإختصاصات، ومجالات عمل كل جماعة”.

اترك تعليقاً

error: Content is protected !!
%d مدونون معجبون بهذه: