المنتدى الوطني لحقوق الإنسان يستنكر الجريمة البشعة، التي عرفها مسجد مدينة كرايست تشيرتش، بجزيرة ساوث آيلاند بنيوزيلندا، يوم الجمعة 12 مارس 2019 (بيان)

رئيس التحرير – موطني نيوز

توصل اليوم موطني نيوز ببيان إستنكاري من المكتب التنفيذي للمنتدى الوطني لحقوق الإنسان، بعنوان “إنسانيتنا قبل أي معتقد” والذي تطرف فيه المكتب التنفيذي إلى الجريمة البشعى التي عرفها مسجد مدينة كرايست تشيرتش، بجزيرة ساوث آيلاند بنيوزيلندا، يوم الجمعة 12 مارس 2019، هذا نصه : 

المنتدى الوطني لحقوق الاتسان
المنتدى الوطني لحقوق الاتسان

المكتب التنفيذي

بيان استنكاري

انسانيتنا قبل أي معتقد

على إثر الجريمة البشعة، التي عرفها مسجد مدينة كرايست تشيرتش، بجزيرة ساوث آيلاند بنيوزيلندا، يوم الجمعة 12 مارس 2019؛

تلك الجريمة النكران، التي أكدت أن الإرهاب لا جنسية، ولا أرض، ولا وطن له، وحدت كل القوى الحية، الداعية للسلام بالمنتظم الدولي، لتنطق في وقت واحد، بجملة واحدة :” لا للإرهاب “؛

والمنتدى الوطني لحقوق الإنسان، بصفته هيئة حقوقية مستقلة، تتبنى الحقوق الكونية في شموليتها دون إهمال الخصوصية المغربية، ثقافة وتكوينا وواقعا، لطالما رفضت رفضا باتا أي اعتداء على بني البشر، تحت أية دريعة كيفما كانت، وفي أي مكان كان، معبدا أو خمارة؛ ليضم صوته إلى كل الأصوات الغاضبة:

1/ منددا بقوة بهذا الاعتداء الهمجي، الذي أراد له منفذه، ومن يقف وراءه، أن يوثق له بالصوت والصورة، بكل وقاحة وخبث ووحشية؛

2/ يقف إلى جانب كل الضحايا وأسرهم، مستنكرا هذا العمل الجبان، ومستعدا من موقعه البسيط، للانخراط إلى جانب كل القوى الحية، من أجل القيام بكل الأعمال التحسيسية، والاحتجاجية الحضرية، نصرة لقضايا الإنسانية ككل، ولهذه القضية بالذات؛

3/ يدعو كل من كان يربط الإرهاب بالإسلام، إلى إعادة النظر في مواقفهم؛ فها هو الإرهاب وبدم بار، يجهز على أرواح بريئة، وهي في سلم وخشوع وصلاة لربها؛

4/ يؤكد أن للإعلام الغربي الموجه هو الآخر، له يدا غير مباشرة، في هذه المجزرة، من خلال تحامل بعض الأقلام العنصرية على الإسلام والمسلمين؛

5/ رافضا في ذات الوقت كل الأفكار التطرفية أينما كانت، والتي تأجج الأوضاع، وتضرب الإنسانية في سكينتها وراحتها وصفائها؛

6/ يترحم على كل الأرواح بغض النظر عن معتقدها، والتي كانت ضحية للإرهاب على مر الزمان؛

7/ يظل المكتب التنفيذي للمنتدى الوطني لحقوق الإنسان، الذي عقد اجتماعا طارئا مساء البارحة، لتدارس تداعيات هذه المجزرة، يقظا لكل ردات الفعل المتطرفة التي قد تمس بالأمن الذي ننعم به، ومتشتا في ذات الوقت، بثوابت وطننا العزيز، والتي جعلت من المغرب بلد سلم واستقرار وتسامح وتعايش بين الأديان، على مر الأزمنة والعصور.

             الجديدة في: 16 مارس 2019         

اترك تعليقاً

error: Content is protected !!
%d مدونون معجبون بهذه: