العمل الجمعوي باسافن

سعيد سليمان – موطني نيوز

من الرهانات الأساسية التي يجب كسبها في كل مجتمـع يريـد الرقـي و الازدهار و التقدم نحو الأفضل في جميع المجالات , هو ضمــان مشاركـــة الشباب في الميادين الحيوية التي تشكل الأساس الرئيسي لأي مجتمع ,كالميـدان السياسي و الاقتصادي و الجمعوي.
هذا الاخير الذي يدخل ضمن المؤسسات الاجتماعية والثقافية، كما انه يشكل دعامة أساسية للمجتمع بخلق الأجواء الملائمة لتأطير الشباب لبناء مجتمع مسؤول يساهم في التنمية والتغيير.
جمعية امدوكال اسافن للتنمية الاجتماعية والتعاون والمحافظة على البيئة ، نموذج لجمعية شبابية تم تأسيسها بدوار ايت بومحمد ،من اجل المساهمة في تنمية مندمجة ومستدامة ،أساسها العمل المستمر والتضحية من أجل تسيير دوار أيت بومحمد.
من اجل تسليط الضوء اكثر عن هذه الجمعية نستضيف في الحلقة الرابعة من لقاء خاص، الكاتب العام للجمعية ادريس ايت عابد واجرينا معه الحوار الثالي :

* بداية اود ان ارحب بك السيد ادريس ايت عابد ، الكاتب العام لجمعية امدوكال اسافن للتنمية الاجتماعية والتعاون والمحافظة على البيئة ،اجمل ترحيب ويسعدنا استضافتك في هذا اللقاء ،على جريدة موطني نيوز وصفحة اسافن بلادي ،واشكرك جزيل الشكر على تلبية الدعوة.

* الله يبارك فيك أخي سعيد وأحييك كما أحيي كل الإخوة الساهرين على هاته المبادرة الغنية لرد الإعتبار للعمل الجمعوي بإسافن، وكذا تشجيعا وتحفيزا للفاعلين الجمعويين على مواصلة مسيرتهم الجمعوية ولنا الشرف في مشاركتكم أطراف الحديث لعلنا نتمكن من إغناء الحقل الجمعوي بإسافن

* سؤال :
حبذا لو تحدثنا عن جمعية امدوكال اسافن للتنمية الاجتماعية والتعاون والمحافظة على البيئة ، انطلاقتها ،أهدافها ،وانجازاتها ،
هل لك أن تعطينا نبذة عن هذه الجمعية ؟

* جواب :
بخصوص أهداف الجمعية فهي كالتالي:
-تشجيع وتنظيم الأنشطة الثقافية والرياضية والإجتماعية والتربوية والبيئية.
-الإهتمام بالثقافة والهوية الوطنية.
-تنظيم حملات تحسيسية وتوعوية لفائدة الساكنة في مختلف المجالات (صحيا، رياضيا، بيئيا).
-ربط الصلة مع الجمعيات والمنظمات ذات الإهتمام المشترك محليا وطنيا ودوليا.
-محاربة الأمية والهدر المدرسي.
-تنظيم مخيمات
-إدماج المرأة والطفل داخل محيطهم الإجتماعي والثقافي.
على العموم هي بداية نعتبرها موفقة وقد نقول هي بداية مميزة واستثنائية ولن أزيدكم من المصطلحات الإيجابية الا ما يكفينا لتوضيح إنطلاقة الجمعية ﻷن الرأي والتعقيب السليم سيكون من قبل المنخرطين لا منا كمكتب مسير.
إنطلاقتنا وكأول نشاط نبتدأ به كان نشاط مخصص للأطفال وهو عبارة عن صباحيات التي تكللتها مجموعة من الأنشطة والمسابقات الثقافة والترفيهية ثم وفي نفس اليوم تنظيم سباق أو العدو الريفي للصغار يحده الدوار.
بخصوص الإنجازات هي متواضعة ولابأس بها الى حد ما كوننا لا نزال في أولى بداياتنا، لكن سأستحضر الجانب البيئي الذي تفاعلت معه جمعيتنا بشكل إيجابي وبمجهوذات جبارة من خلال تنظيفها ﻷزقة الدوار رافعتا شعار “جميعا من أجل دوار نظيف”والتي لقيت ترحيب وإستحسان الجميع، كما قامت الجمعية بحملات تحسيسية وبنهج القرب من المنخرطين وتدوين شكاويهم ومشاكلهم مع النفايات المنزلية لنفتح بعدها لقاءات متواصلة وسلسلة من الإجتماعات مع المجلس الجماعي بإسافن كجهة معنية بهذا القطاع البيئي

* سؤال :
ما هي أهم المشاريع المطروحة على جدول أعمالكم والتي تضعونها على رأس أولوياتكم حاليا ؟

* جواب :
كما هو معلوم لقد تمت برمجة العديد من المشاريع على مستوى المجلس الإقليمي بطاطا وهذه السنة بإذن الله سيستفيد دوار أيت بومحمد من دار نسوي الذي سنقدم على تسييره، وخطة العمل هي إستهداف النساء بشكل مباشر من خلال دعمهن وإقناعهن بضرورة الإلتحاق بالعمل الحرفي وصناعة الزرابي بعد تجهيز الدار النسوي بالتجهيزات المطلوبة والميسرة لعملهن وهذا سيكون بدعم من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية،.
بعدها سنعمل على تسخير بوابة إلكترونية تعنى بالتشهير بإنجازات النسوان والعمل على إستمالة ذوي التخصص في مجال الإلكترونيات وتأسيس موقع إلكتروني مهمته عرض المنتوجات والسلع للبيع، وكما لا يخفى على علمكم دور التجارة الإلكترونية في يومنا هذا وما خصص لها المشرع المغربي من قوانين منظمة لهذا النوع من التجارة، كما إننا على ثقة بنجاح هذا المشروع خصوصا أن الزرابي والمنتوجات التقليدية منها والعصرية من بين السلع التي يعشقها الزبناء الأجانب، و كذلك ستتيح لنا فرصة الإستفادة من دعم الوزارة المعنية بهذا المجال.
بخصوص المشروع الثاني فهو يركز على المجال الفلاحي حيث تتم الآن الأشغال بالدوار من أجل توفير صهريج وبئر وطاقات شمسية كي تتيح الفرصة للفلاح بإعادة إحياء مزروعاته ويمارس حرفته بكل طمأنينة ، خصوصا أنه لن يقتصر إنتاجه الفلاحي على الأمطار الموسمية فقط، ولم يتبقى الكثير على إنتهاء الأشغال وحوالي شهرين تقريبا سيكون بوسع الفلاحين بداية أعمالهم الفلاحية.
كما سنعمل برفع طلبنا إلى المديرية الإقليمية للفلاحة بطاطا التي نأمل منها أن تزودنا بما يكفينا من المغروسات تشجيعا للتشجير ،وكذلك للفلاح بأيت بومحمد الذي تحولت أراضيه المنتجة بالأمس القريب الى أراض قاحلة.
سنركز على المغروسات المنتجة من الزيتون والصبار واللوز و غيرها و سنخصص جانبا من الدار النسوي لهاته المهمة التي سنعمد من خلالها على تقديم ما يحتاجه الفلاح من تأطير وتحسيس وتوعية من خلال التنسيق مع القطاع الإقليمي الوصي على المجال الفلاحي، وبالضبط رئيس الإستشارات الفلاحية التي سيستفيد منها الفلاح وستمكنه من الفهم الجيد لهذا المجال، كما سنعمل على وضع مشروع مدروس لكي يحضى بالدعم من المجلس الجماعي والإقليمي والمبادرة الوطنية للتنمية البشرية والذي نتمنى من خلاله ومن خلال الشركاء المذكورين على تخصيص فضاء خاص أو كمقر خاص بالمجال الفلاحي بالدوار وتزويده بكل المعدات والتجهيزات المطلوبة كي ييسر للفلاحين دخول سوق الشغل وتسويق منتوجاتهم ومشاركتهم في المعارض المحلية والإقليمية والجهوية بإذن الله.
وبهذين المشروعين سنحقق مداخيل قارة سواء للنساء أوالفلاحين وكذلك للجمعية

* سؤال :
ما هي اهم المعوقات والصعوبات التي واجهتكم في الجمعية ؟؟

* جواب:
قبل أن أجيب عن سؤالك، لابد أن أشير لتلك الأحداث الصادمة لنا قبل أن نحمل صفة”فاعلين جمعويين” حيث وفي مرحلة التحضير لتأسيس الجمعية وجدنا أنفسنا (كالمغضوب عليهم) من طرف السلطة المحلية والممثلة في قائدها السابق، الذي لم يجد حرجا ولا مانعا في التدخل في لائحة العضوية وتغيير الصفات وكذلك تغيير ذاك الهدف والمتعلق تحديدا”بالدفاع عن كل ما يتعلق بشؤون الدوار” وهذا من جهة، أما من جهة أخرى فما يعيق تقدمنا ويشكل خطرا حقيقيا على أداء الجمعية هو البعد بين مكوناتها أي المكتب المسير وكذلك عدم الفهم الجيد للعمل الجمعوي والذي لايقتصر في تنظيم المهراجانات، وفقط بل يتعداه ليصل الى المشاركة في إعداد وتتبع برامج أعمال المجالس المنتخبة وتقييم أداءها وتقديم المقترحات والآراء بل وكذا تنفيذ بعض منها من خلال أعمال شراكة وهذا ما يجب أن يعلمه جميع الفاعلين الجمعويين ويعلمو أن دورهم جد مهم وحساس وأجده شخصيا أهم من دور المنتخبين.

* سؤال :
اشرت الى عبارة (المغضوب عليهم من طرف السلطة الممثلة في شخص القائد السابق ..الخ ) هل افهم من كلامك ان القائد السابق امتنع على اعطائكم الموافقة من اجل تأسيس هذه الجمعية في البداية ؟

* جواب:
ليس إمتناعا صريحا، وإنما قد نسميه إمتناعا بشكل غير مباشر ،والقصة وما فيها أن القائد السالف كان ذا طبع مزاجي وحين توجهي رفقة صديق وعضو بالمكتب المسير حاليا كنت ألبس قفازا يدويا لبرودة الطقس أنذاك، عند دخولنا للمكتب ألقينا السلام وعند مصافحتي لذاك القائد لم أخلع قفازي وهذا ما جعله ينفعل ليعلق على فعلتي بأنه من قلة الأدب مصافحة شخص دون خلع القفاز، ساعتها أدركت أنني وبشكل غير مباشر لم أوليه الإحترام الذي يريده وهذا لم يكن قصدي ولم أبالي أصلا بتلك القاعدة المميزة وإنما هو خطأ بسيط ليس بحاجة لكل تلك المصطلحات “قلة الأدب”والتي حاولت أن لا أعقب عنها مكتفيا بالجلوس بالمقعد، بعدها وعند تصفحه لوثائق الجمعية قال وبنبرة صوت حادة “لماذا لم تحددو لنا العنوان بشكل دقيق كيف لنا أن نعلم بمقر جمعيتكم؟ هل سنرسل الشيخ ليجول بدوار أيت بومحمد ويبحث عنكم؟”لم يعجبني ديكور الحدث وقررت الرد بنفس نبرة الصوت قائلا”كيف لنا أن نحدد لكم مقر الجمعية بالتدقيق والتفصيل؟رقمو وعنونو الأزقة ساعتها سيكون بإمكاننا تحديد المقر”تعابير وجهه توحي لي بأني (زبلتها )معاه بمعنى الكلمة ههه .
إكتفى بالتعليق بصوت هادئ “المهم حددو العنوان ولو بإسم عائلة بمقربة منه أو ماشابه ذلك.
غادرنا وبعدها وفي اللقاء التالي طلب مني عضوين من المكتب المسير الحالي عدم الحضور للقاء مع القائد لكي لا تتصعد الأمور بينكما أكثر، وفعلا هكذا فعلت وإكتفيت بالإنتظار في السوق الى أن عاد الأخوين مخبرين إياي بأن القائد طلب منا تغيير لائحة العضوية وبالتحديد تغيير صفتك أنت من رئيس للجمعية الى صفة أخرى، كان بالخبر الصادم وخصوصا أن القانون يمنعه منعا باتا ومطلقا من التدخل في مثل هاته الأمور التي تعد من خصوصياتنا.قررت أن أتنازل قبل أن تسوء الأمور أكثر وأكون سببا في إنهيار الجمعية التي لم تأسس بعد وإخترت أن أكون الكاتب العام ويكون الكاتب السابق رئيسا للجمعية.
لكن رغم كل ما حدث وخصوصا عند تحضيرنا لتنظيم مهرجان بأيت بومحمد المتزامن مع عيد الفطر جمعني معه لقاء آخر وكنت برفقة وثيقة الإخبار التي تحمل برنامج النشاط وتفاعل معها بشكل إيجابي ليتم تزويدنا بالإسعاف وبالقوات المساعدة وبالإبتسامة من فوقها

* سؤال:
ما هي علاقتكم بالسلطة المحلية في الوقت الراهن ؟ وكذلك بالمجلس الجماعي باسافن ،هل هناك تنسيق او ما شابه ذلك في الامور التي تخص جمعيتكم ؟

* جواب :
علاقتنا مع السلطة المحلية الآن هي في أبهى تجلياتها ومميزة للغاية ولا توجد أية معاملة إستثنائية أو ما شابه ذلك بل عكس ذلك تماما ولم نستثنى ولو مرة واحدة ومنذ التأسيس من دعوتنا للحضور للقاءات والإجتماعات سواء بحضور العامل أو والي أكادير وآخر دعوة تلقينها كانت بخصوص الواحات وسبل الوقاية من الحرائق وذلك بمقر الجماعة.
أما بخصوص المجلس الجماعي فبدورها علاقة متينة في البداية الا أنه وفي الآونة الأخيرة توترت علاقتنا نسبيا وخصوصا عند إخلال رئيس المجلس الجماعي بإلتزامه الشفوي بحضور قائد القيادة وخليفته حيث كان الإلتزام متعلق بالقضاء على مشاكل النفايات المنزلية بإتخاذ بعض من التدابير النسبية، وقد إتفقنا أنذاك على أن يسخر المجلس الجماعي شاحنته مقابل إلتزام القيادة بتسخير الإنعاش الوطني، ونحن قمنا بإشعار الساكنة بالأيام التي سيستفيدون منها من خدمة دورية النظافة والتي حددناها في يوم الجمعة والإثنين والأربعاء، وشخصيا إتبعت هذا الملف المزعج وفي كل صبيحة أستيقض يبدأ يومي بإجراء الإتصالات الهاتفية الى رئيس الجماعة ثم الى بارمان الإنعاش الوطني، وبعدها أكون برفقتهم مع الشاحنة الى أيت بومحمد وقد توالت هذه العادة ليومين وبعدها وتحديدا يوم الجمعة لم أجري أي إتصال هاتفي كون المجلس يعلم الآن المناطق أو النقاط التي ستزورها الشاحنة لنقل النفايات، كانت المفاجئة ان عائلات الدوار قامت بوضع نفاياتها المنزلية بالأمكنة المحددة مسبقا ودون أن تصل الشاحنة اليها وعلى الفور تواصلت مع رئيس الجماعة مباشرتا بمكتبه ليرد بمبررات واهية وأن السائق قد يكون غائبا والشاحنة لا تستطيع أن تخرج دون توفر النفايات اللازمة وغيرها من المبررات، ورغم ذلك وتحت إلحاح شديد مذكرا إياه بأن الإلتزام وفي الإجتماع الذي عقدناه لم نواجه أنذاك بهاته المبررات ولا هاته التفاصيل وقد وعدنا بحلول ظهيرة اليوم بأن يرسل الشاحنة الى الدوار لجمع النفايات ومر يوم كامل والنفايات لم تبرح مكانها ولم تصل الشاحنة ومنذ تلك الفترة الى الآن لاشيء تغير

* سؤال:
هذا يعني ان علاقتكم مع المجلس الجماعي والقيادة يمكن ان نعتبرها جيدة ،لكن مع ذلك نراك في كل مرة تنتقد في مقالاتك عبر وسائل التواصل الاجتماعي! هل لنا ان نعرف لماذا ؟؟

* جواب:
نعم بإمكانكم أن تعتبروها علاقة جيدة حتى مع المجلس الجماعي، إنتقاداتي جاءت بعد إكتشاف الواقع المر وخصوصا بعد إلتحاقنا بالميدان وطيلة سنة كاملة مكنتنا من فهم بعض من الأمور عن الشأن المحلي بفضل إحتكاكنا المباشر بالميدان، ولست أنتقد عن فراغ وإنما بعد وجود عراقيل تعترض طريقنا والتي تحاول تأجيل عمل اليوم للغذ وكمثال حينما تجد أمامك القانون التنظيمي 14 – 113 المتعلق بالجماعات وتجد موادا قانونية تحدد إختصاصات المجلس الجماعي كإختصاص البيئة والمحافظة عليها وإتخاذ كافة التدابير اللازمة لتنظيف الشوارع وغيرها من الأمور وفي آخر المطاف نجد أمامنا نفايات منزلية ومطارح عشوائية متروكة لحال سبيلها دون أن يكلف المجلس نفسه أية مبادرة ولا دعم ولا تشجيع ولا نية على أقل تقدير للقضاء على هاته الظاهرة، فبعد توصلنا بإتفاق عرفي بيننا وبين المجلس الجماعي والسلطة المحلية وعن إتفاق دورية النظافة أتحدث قام المجلس بفسخ ذاك الإلتزام أو الإتفاق العرفي بيننا ﻷسباب أعتبرها شخصيا واهية فعوض الإخلال بالإلتزام كان على المجلس أن يدرك أنه المسؤول عن هذا القطاع ووجب عليه تحصين إلتزامه والتشبث به بعد إرادتنا القوية كفاعلين جمعويين للقضاء على المطارح العشوائية لكن للأسف لم يفكرو بهذا المنطق، ومثل هاته الأمور تجعلنا أنتقد الوضع الحالي وليس مع قطاع النظافة وحده بل العديد من الأمور لا يتم التقيد بها ولا يحترم القانون بشأنها كما أن إنتقاداتي لا تقتصر على مسؤولينا المنتخبين وإنما موجهة للمواطن نفسه ولدواري كذلك.

* سؤال :
أمامك صفحة بيضاء وبيدك قلم يا ترى ما هي الجملة التي دائماَ تسعدك وتريحك وتروق لك ؟

* جواب :
لا شيء مستحيل مع إرادة وعزيمة قوية

* سؤال:
لديك ثلاث همسات شكر لمن توجهها ؟

* جواب:
كل الشكر لعائلتي وتاج راسي وكل الشكر ﻷهالي دوار أيت بومحمد وعن ثقتهم وعزيمتهم وإرادتهم لصنع التغيير وكل الشكر لكل من ساهم من بعيد ومن قريب في النهوض بالمنطقة

* سؤال:
ماهي الكلمة الأخيرة التي تودون إيصالها إلى قراء هذا المنبر والى جميع ساكنة اسافن ؟؟

* جواب:
ما أريده أن يصل للجميع هو أن إسافن في طريقها إلى ما لاتحمد عقباه وإن لم نتجاوز عن خلافاتنا وصراعاتنا ونغير العقليات، لن نصل إلى أي تغيير حقيقي، ولست أتحدث عن تبليط الأرصفة وصباغة الإدارات وبعض من الأشجار وغيرها من المظاهر الخارجية، وإنما أتحدث عن مظهرنا الداخلي وعن أخلاقنا وسلوكياتنا وقوتنا الداخلية التي وجب توظيفها لخدمة المجتمع ونشارك في تعديل وتوجيه مساره ونبنيه لبنة بلبنة ونتركه كإرث يفخر به الأجيال الصاعدة.
وإني أوجه هذه الرسالة لشبابنا وأسرنا بالمدن ﻷقول لهم إسافن اليوم بأمس الحاجة إليهم وبأمس الحاجة لثلاميذها وطلبتها ولمن يحافظ عليها ويحميها من ذوي النفوس الشهوانية، التي لا تؤمن الا بمصالحها الشخصية ولمخططاتها الجشعة وإننا جميعا أمام خيارين إما أن نحمي مسقط رأسنا بكل ما أوتينا من قوة وبالتالي ننال شرف الخدمة التي لن نحس بآثارها ونتائجها إلا بعد مرور وقت من الزمن أو نتراجع جميعا ونغادره شيئا فشيئا ليأتي قوم بعدنا يأخذ مكاننا ويستقر مع أقلية قد لا تزال متشبثة ببلدتها، ساعتها صدقوني لن تستطيع تلك الأقلية المقاومة ولن تستطيع حتى أن تعكر الجو ولا أن تفرض ذاتها وإنما ستستسلم للأمر الواقع، وهذا فعلا ما يحدث والهجرة نحو المدن كابوس مرعب يلاحق البلدة كما يلاحق ثقافتها ومآثرها ومجد الأجداد الذي تلاشى لدرجة أن جيلنا هذا لم يجد أمامه ولو كتاب عن تاريخ إسافن ولم يحاول أن يكتب بنفسه عن تاريخه اليوم فماذا سيجد الجيل الآتي بعدنا

* سعيد سليمان :
الاخ ادريس ايت عابد لك مني اطيب المنى ومتمنياتنا لك بالتوفيق في عملك، كما اشكرك جزيل الشكر على تلبية هذه الدعوة بصدر رحب ،وهذا سعيد سليمان يحييك اجمل التحية

* ادريس ايت عابد :
شكرا لك أخي سعيد وهذا من دواعي سرورنا وشرف لنا أن نتشارك معكم أطراف الحديث وخصوصا أنها تهم بلدتنا العزيزة وإني أحييك عن كل مجهوذاتك الجبارة ولك مني ومن جمعية إمدوكال أطيب التهاني وكل التوفيق لك ولجمعيتكم

اترك تعليقاً

error: Content is protected !!
%d مدونون معجبون بهذه: