ظاهرة تدخل الإعلام في قضايا عائلية

محمد هيلان – موطني نيوز

لوحظ مؤخراً ان الساحة الإعلامية الوطنية بالمغرب و مواقع إخبارية وطنية معروفة و غيرها ، منشغلة أكثر من اللازم بقضايا لها طابع خاص ، حيث يقوم بعض(الإعلامين) بإجراء لقاءات و إعداد روبورتاجات مع أشخاص يشتكون من سلوكيات أحد أقربائهم ، و غالبا ما يتم الاستماع إلى طرف دون غيره لتحقيق أعلى نسبة من المشاهدات التي تأتي بالربح المادي و أهداف أخرى!!!!!!!!!!!

وبعد ان تدخل الإعلام في مجموعة من القضايا التي تعتبر قضايا عائلية و شخصية من بينها قضية صراع الأخوين الغاوي ، هذه الأيام تخرج مواقع أخرى لتتابع و تغطي قضية سعيد عويطة ووالده بشكل فاضح ، حيت لم يتم احترام خصوصيات أفراد و أطراف هذه القضية التي لم يسلك و لم نهج فيها أخلاقيات مهنة الصحافة ولا القيم والمبادئ الإنسانية الا من رحم الله .

ولقد استبشر المجتمع المغربي خيرا بعد صدور القانون الجديد للصحافة، و كذا القانون المتعلق بحماية المعطيات الشخصية و تجريم التشهير بالغير ، لكن لا زالت إشكالية أخلاقيات مهنة الصحافة في المغرب مطروحة بقوة ، و بالمقابل ما انفكت أصوات المهنيين ومختلف فعاليات المجتمع المدني، و أوساط أخرى ، تلح على ضرورة احترامها والحد من الانتهاكات المتزايدة لأخلاقيات المهنة و ما ينتج عنها من أضرار جسيمة تنعكس سلبا على المشهد الإعلامي بشكل عام ليبقى السؤال المطروح :
ـ أين تكمن مسؤولية الصحافة تجاه المجتمع الذي تخدمه؟ وهل تحترم وسائل الإعلام مبادئ حقوق الإنسان بخصوص حرية وكرامة الأفراد وخصوصيتهم؟.

اترك تعليقاً

error: Content is protected !!
%d مدونون معجبون بهذه: