الرئيسية / Uncategorized / ذريعة "داعش" وخفايا الإنقلاب الأسود.. عام مضى وذكرى ألم

ذريعة "داعش" وخفايا الإنقلاب الأسود.. عام مضى وذكرى ألم

عبد المالك الحوثي

عبد المالك الحوثي

وائل البهواني – موطني نيوز

لم يترك الحوثيين منذ إنطلاق عملياتهم لإسقاط الدولة اليمنية تحت سيطرتهم، أي وسيلة أمامهم إلا وأستعملوها لإكمال إنقضاضهم على اليمن، وكانت حجة قتال “الدواعش” والتكفيريين وتنظيم “القاعدة” في مناطق الوسط والشرق والغرب والجنوب من أبرز هذه الحجج.

واتخذ الحوثيون حجة إخراج الأجانب ذريعة لتهجير السلفيين من صعده، ثم تفجير منازلهم ومساجدهم، كما حصل عند مهاجمة وتفجير منازل المشائخ في عمران، قبل أن تسقط المدينة بيدهم بالسلاح بحجة محاربة الفساد، ثم هاجموا أول ألوية الجيش اللواء 310 بحجة محاربة “الدواعش” والتكفيريين، وأعدموا قائده اللواء حميد القشيبي.

أما خلال الحوار الذي شهدته البلاد، تبنّى الحوثيون القضية الجنوبية، ووصل ذلك إلى حد مطالبتهم بحق الجنوبيين بتقرير المصير والإنفصال، وكان واضحاَ إنها حجة لإفشال الحوار. وبعد إقتراب نهايته وفي الغرف المغلقه، كانوا أكثر تشدداَ وتمسّكاَ بالوحده وضد الأقاليم.

واصل الحوثيون إنقلابهم وأقتحموا المؤسسات على الرغم من أن هادي وافق على مطالبهم

وخلال الحرب الأخيرة في اليمن، بدأت المليشيات الحوثيه بمحاصرة العاصمه صنعاء، في مداخلها ومخارجها، من خلال إعتصام مسلح ثم إقتحام العاصمه وإسقاطها بعد حرب ملأت الشوارع بالجثث. وعلى الرغم من أن الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي، والأطراف السياسيه، وافقوا على مطلب الحوثيين، إلا أنهم واصلوا الإنقلاب وأقتحموا المؤسسات ونهبوها، ثم أقتحموا دار الرئاسه وحاصروا هادي، ووضعوه تحت الإقامه الجبريه، مع رئيس الحكومه خالد بحاح والوزراء بحجة حمايتهم، وطالبوا هادي بمناصب، كانت شرعنه الإنقلاب، فقدّم هادي إستقالته قبل أن يحقق لهم هذا المطلب، حسب تصريح سابق له.

ومع تمكّن هادي من الإفلات من قبضة المليشيات ووصل عدن، أتخذت المليشيات حجة أن هادي يسعى للإنفصال بالجنوب، ولكن مع تأكيد الرئيس اليمني على الوحده، وأنه سيرفع العَلم اليمني في جبال مران، معقل المليشيات الحوثيه، أتخذ الحوثيون والرئيس المخلوع علي عبدالله صالح حجة ملاحقة “الدواعش” والتكفيريين و “القاعده”، لإحتلال الجنوب.

ومع إنطلاق “عاصفة الحزم”، وبدء الحصار ضدهم برا وجوا وبحرا، وإشتداد الحرب عليهم، أتجهوا أولا لتنفيذ إعتقالات وإختطافات بحق مواطنين وناشطين وصحافيين وسياسيين وشخصيات وقيادات سياسيه، ووضعهم دروعا بشريه لمعسكراتهم ومخازن أسلحتهم.

وقاموا بفرض حصار على المدن والمناطق، من خلال السيطره على منافذ  تلك المدن والمناطق، ومنع دخول الغذاء والوقود ثم الأدويه، ثم أنتقلوا لإستهداف المستشفيات، وسيارات الإسعاف.

كما قامت المليشيات بحجب المواقع الإخباريه غير المواليه لهم المحليه والخارجيه، فضلاَ عن إغلاق الصحف ومنع صدورها، وكذلك القنوات التلفزيونيه التي أقتحموا مكاتبها وأحتلوها. كما أستخدمت الحرب الإعلاميه لزرع خلافات بين خصومها.

وأعتمد الحوثيون أيضاَ على تأزيم الوضع الإنساني، وباشروا في قطع الكهرباء ومنع وصول الوقود، فضلاَ عن قطع المياه وإستهداف شبكاتها، ورفض الإلتزام بأي هدنه إنسانيه ومنع وصول المساعدات الإنسانيه والأدويه والوقود، وتوزيع بعضها لمناطق مواليه لهم، فيما باعوا بعضها بأسعار خياليه من خلال السوق السوداء.

عن admin

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

إدريس أوكابير

13 قتيلا وجرحى بعملية دهس تبناها تنظيم “داعش” ببرشلونة (فيديو)

موطني نيوز – وكالات صدمت شاحنة صغيرة حشدا في جادة “ليس رامبلاس” السياحية في برشلونة، ...

This site is protected by wp-copyrightpro.com