تمارة : مجلس عمالة الصخيرات-تمارة يعقد دورته الاستثنائية لبحث برامج ومشاريع تنموية مندمجة

عبدالله رحيوي – موطني نيوز
 
عقد مجلس عمالة الصخيرات تمارة اليوم الخميس بالقاعة الكبرى للعمالة ، دورته الاستثنائية والتي خصصت لتداول ومناقشة النقط المعروضة في جدول الأعمال، ومنها المساهمة في رأسمال شركة “الصخيرات تمارة للتنمية والتهيئة”.
وتضمن جدول أعمال الدورة الاستثنائية للمجلس، التي ترأسها رئيس مجلس عمالة الصخيرات-تمارة، السيد زهير الزمزامي، وحضرها عامل عمالة الصخيرات تمارة، السيد يوسف الضريس، والكاتب العام للعمالة السيد عبدالله زهاري والمستشارون،وتضمن جدول الأعمال، تسع نقاط تتعلق أيضا بالمصادقة على القانون الأساسي وميثاق المساهمين في شركة التنمية المحلية المذكورة، بالإضافة إلى تعيين ممثلي مجلس العمالة في مجلسها الإداري . 
كما تضمن الجدول ، نقاطا تهم دراسة اتفاقية خصوصية من أجل تمويل برنامج التنمية المندمج لعمالة الصخيرات تمارة (الجزء الأول)، ودراسة اتفاقية تعاون وشراكة قصد تقديم الدعم لمصالح الدرك الملكي بعمالة الصخيرات تمارة من أجل إقتناء سيارات، بغلاف مالي بلغ مليونين وثلاثمائة ألف درهم، و برمجة فائض ميزانية عمالة الصخيرات تمارة القابل للبرمجة برسم سنة 2018، والذي قدر في 10 ملايين و 609 ألف و582 درهم، وخصص لمجموعة من المشاريع الاجتماعية، و أخرى تهم البنية التحتية بالعالم القروي، وتوفير وسائل العمل لإدارة مجلس العمالة. 
كما إنبرى جدول الأعمال للدراسة والمصادقة على مشروعي إتفاقيتي شراكة مع ناديي وداد تمارة واتحاد تمارة فرع كرة القدم، ومشروع اتفاقية شراكة مع جمعية الأعمال الاجتماعية لموظفي وأعوان عمالة الصخيرات تمارة.


وفي كلمة بالمناسبة، أكد رئيس مجلس عمالة الصخيرات-تمارة، السيد زهير الزمزامي، محورية دور شركة التنمية المحلية باعتبارها أداة مهمة لتنفيذ المشاريع ورافعة قوية لتحقيق الإقلاع التنموي بالعمالة، داعيا إلى تضافر جهود جميع المتدخلين قصد بلورة مشاريع مهيكلة تسهم في جعل عمالة الصخيرات-تمارة ورشا تنمويا كبيرا يحقق تطلعات الساكنة.
من جهته، ثمن عامل عمالة الصخيرات-تمارة، السيد يوسف الضريس، الدور الهام لمجلس العمالة في التنمية، لافتا إلى أن أهمية شركة التنمية المحلية تكمن في كونها آلية إنجاز لبرنامج التنمية المندمج، والذي يروم النهوض بالأوضاع الاجتماعية والاقتصادية للعمالة، ومواكبة التوسع العمراني والكثافة السكانية التي تعرفها المنطقة، والذي تقدر كلفته ب 2.5 مليار درهم.
وأوضح السيد الضريس أن أبرز المحاور المرتقب الانطلاق في إنجازها، فور اشتغال شركة التنمية، تكمن في دراسة إنجاز محورين طرقيين بشارع الحسن الثاني، والذي يمتد من تمارة إلى الصخيرات، و الطريق الساحلية لهرهورة، بالإضافة إلى تأهيل المناطق الصناعية بتراب العمالة، ووضع نظام كاميرات المراقبة، مع دراسة تأهيل المناطق الغابوية المحيطة بالعمالة. 
وبعد التداول والمناقشة في النقط التي تضمنها جدول الأعمال، تمت المصادقة والتصويت بالإجماع على النقاط الست الأولى، والمصادقة بالإجماع على النقطتين السابعة والثامنة، مع توصية إحداث شراكة مع الجامعة الملكية لكرة القدم، بالإضافة إلى التصويت على النقطة الأخيرة بالإجماع ، مع ضرورة إنجاز مشاريع لفائدة موظفي وأعوان العمالة.

اترك تعليقاً

error: Content is protected !!
%d مدونون معجبون بهذه: