خطير .. عمارتين آيلتين للسقوط في غياب المراقبة وتتبع مصالح جماعة فضالات

رئيس التحرير – موطني نيوز

وكما يقول المثل “إذا كـــان ربُ البيتِ بالدفِ ضاربٌ فشيمـةٌ أهلِ البيتِ الرقصُ” وهو مثل ينطبق إلى حد كبير على جماعة فضالات ومسيرو شئنها المحلي، فهذه الجماعة وكما يعلم القاصي والداني بقيت على حالها، لا تنمية ولا إعمار ولا هم يحزنون بل باتت مرادف لكل ما هو قبيح ناهيك عن السرقات التي تتعرض لها والفاعل مجهول رغم كثرة كميراتها الآلية و حتى البشرية.

واليوم ها نحن في صدد مناقشة فضيحة أخرى هذه المرة بطلها قسم التعمير بالجماعة هذا القسم الذي يبدوا أنه ينام في العسل، لان هذه الجماعة لو كان بها بالفعل مسؤولين عن التعمير انتبهوا إلى الطريقة التي ينهجها أحد المقاولين الغريب عن المنطقة بتجزئة “لخضر” هذه التجزئة الحديثة والتي وبحسب مصادر موطني نيوز توجد في وضعية قانونية سليمة.

لكن عندما تسمع بأن مقاولا جاء بطريقة يجهلها الكثيرون من ساكنة جماعة فضالات أو ربما جاء عن طريق الزبونية والمحسوبية والمحاباة علما أن مقاولين وعمال بناء من أبناء المنطقة يعيشون التهميش والاقصاء علما أنه من المفروض تشغيلهم بهذا الورش، لكن وبحسب تصريحات أبناء المنطقة الغيورين أن رئيس الجماعة وكما يشاع أنه يفرض على كل من تقدم بطلب رخصة البناء بأن يتعامل مع المقاول الغريب، وهي معلومات حاول موطني نيوز ربط الاتصال بالسيد الرئيس لتأكيد أو نفي الخبر نجد أن هاتفه لا يرن أو ربما خارج التغطية.

المهم اننا توصنا بمعلومة مفادها أن هناك عمارتين حديثي البناء أصبحتا آيلتين للسقوط بسبب الغش بل أنهما أضحيان مائلتين بالعين المجردة، وبحسب ما يروج في الكواليس أن أحد الخبراء الذي تم إستقدامه لمعاينة الأضرار وفي سرية تامة أكد أن أساساتهما لا يتعدي 40 سنتيم، وهذا أمر خطير للغاية ومخالف للقوانين، فكيف يعقل أن عمارة من ثلاثة طوابق لا يتعدى إرتفاع أساسها الاربعين سنتيم؟ أليس هذا العبث بأرواح الساكنة؟

وحتى لا نتهم بالتحامل على أي جهة فإننا نطالب من السيد العامل ومن المسؤول عن قسم التعمير بالعمالة بأن يتفقدو هذا الورش مصحوبين بلجنة  تقنية وأن يقفوا شخصيا لتأكد هل بالفعل يخضع بناء هذه التجزئة إلى المعايير المتفق عليها؟ في غياب تام للمراقبة والتتبع من طرف مصالح جماعة فضالات.

وفي إنتظار ما سينتج عن هذا العمل في قادم الأيام نحمل المسؤولية الكاملة للمقاول والجماعة على حد سواء والموضوع بقية.

اترك تعليقاً