جمعية الأمل للتنمية والتضامن

سيدي سليمان : جمعية الأمل للتنمية والتضامن تُنَظم حملة تحسيسية للمحافظة على البيئة

العربي كرفاص – موطني نيوز

 شهدت مدينة سيدي سليمان، يوم التاسع والعشرين من شهر أبريل 2019، تنظيم نشاط بيئي تحسيسي، بفضاءات مؤسسة الحنان للتعليم المدرسي الخصوصي، تحت إشراف جمعية الأمل للتنمية والتضامن، وبشراكة مع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية لعمالة إقليم سيدي سليمان، تحت شعار “معا لنحافظ على بيئتنا”.

جمعية الأمل للتنمية والتضامن
جمعية الأمل للتنمية والتضامن

في كلمتها الافتتاحية، تقدمت رئيسة جمعية الأمل للتنمية والتضامن، السيدة نجوى عرّود، بالشكر للسيدة مديرة مؤسسة الحنان للتعليم الخصوصي، ولكل الأطر العاملة بهذه المؤسسة التربوية، كما ذكّرت بأهمية هذا النشاط البيئي التحسيسي التربوي. من جهته، أكد السيد المدير التربوي للمؤسسة ذاتها، الأستاذ ياسر الإبراهيمي على أهمية التربية البيئية، ودور إعادة التدوير في غرس قيم المحافظة على البيئة، وتربية النشء على الذوق الجمالي والفني. وجدّد ،المتحدث عينه، الشكر لجمعية الأمل للتنمية والتضامن، في شخص رئيستها والطاقم المرافق لها، هاته الأخيرة، التي أشرفت، حسب ذات المتحدث، على تنظيم مجموعة من الأتشطة والورشات، منها ما هو تحسيسي توعوي، ومنها ما هو ترفيهي تربوي، وفق خيط رفيع ناظم بينها، يكمُن في التربية البيئية كرافد من روافد التربية على المواطنة.

جمعية الأمل للتنمية والتضامن
جمعية الأمل للتنمية والتضامن

اِنطلقت هذه الأنشطة بورشة ذات طابع تحسيسي، وذلك بتوزيع مطويات على المتعلمين والمتعلمات من المستوى الأول إلى المستوى الرابع، أعقب ذلك تقديم أناشيد وأغاني متنوعة، من تأطير فريق الجمعية، حول موضوع البيئة في علاقتها بالسلوك المدني للمستويين الأول والثاني، تلاها عرض شريطين تربويين، الأول تمحور حول فرز وتدوير الورق وأهمية الأشجار بالنسبة للإنسان، بينما الشريط الثاني قدم لقطات من الحملة البيئية التحسيسية، التي نظمتها الجمعية طوال السنة الماضية، بالنقط السوداء بالمدينة. استفاد منهما تلامذة المستوى الرابع. بينما الورشة الرابعة والأخيرة، التي كانت في الهواء الطّلق، تمحورت حول الرسم، لما له، حسب رئيسة الجمعية، من مزايا في إبراز مواهب وطاقات التلاميذ والتلميذات الإبداعية، واستهدفت تلامذة المستوى الثالث ابتدائي.

جمعية الأمل للتنمية والتضامن
جمعية الأمل للتنمية والتضامن

ومن الجدير بالذكر، أنّ هذا النشاط البيئي الهام، سبقته أنشطة بيئية فكرية وتطبيقية، صبيحة نفس اليوم، بالنادي النّسوي للتأهيل المهني والشبيبة والرياضة بالإقليم ذاته، تحت إشراف السيدة رئيسة جمعية الأمل للتنمية والتضامن، والسيدة مديرة النادي النسوي، تمثّلت في عرض شريط لإعادة تدوير الأغراض المنزلية، وعرفت كذلك تقديم ندوة علمية، حول موضوع مخاطر التلوث وآثارها على البيئة وصحة الإنسان، من إعداد الدكتورة الصيدلانية والخبيرة في المجال البيئي السيدة خديجة العريم. وفي ذات السياق، قدمت السيدة نجوة عرود، رئيسة الجمعية الحاملة للمشروع، عرضا مفصلا حول تدوير المتلاشيات، واستخدامها في مجال الصناعة التقليدية، بالإضافة إلى ملخص عن الحملة البيئية التحسيسية، التي نظمتها الجمعية طوال السنة الماضية بالنقط السوداء بالإقليم. كما شهدت فقرات تِلكُم الصبيحة البيئية والتربويةغ أنشطة متنوعة. عندئذ، وقبل اختتام النشاط الصباحي، تمّ الخروج بخلاصات وتوصيات يتقاطع فيها المواطناتي مع البيئي.

جمعية الأمل للتنمية والتضامن
جمعية الأمل للتنمية والتضامن

يشار إلى أن جمعية الأمل للتنمية والتضامن، رأت النور سنة 2012، وهي جمعية مدنية من دون انتماء حزبي أو نقابي أو تيارحركي، شعارها ” أمل-تنمية-تضامن “، ومجال تدخلها الإدماج السوسيواقتصادي والتنمية المستدامة.

جمعية الأمل للتنمية والتضامن
جمعية الأمل للتنمية والتضامن

وقبل إسدال الستار على فعاليات هذا البرنامج البيئي التحسيسي 2018/2019، نوّهت رئيسة الجمعية، السيدة نجوى عرّود، بمستوى التعاون الذي أبانت عنه السلطات المحلية وعلى رأسها عامل صاحب الجلالة على إقليم سيدي سليمان. كما أشادت عاليا بمجهودات جميع الشركاء، والمؤسسات التي كانت لها مساهمة فعالة في إنجاح هذا البرنامج البيئي التحسيسي، والإنساني والاجتماعي الطموح.

اترك تعليقاً