تمارة : تشوية القيمة الإنسانية لقفة رمضان بين صفوف التجمعيين بالهرهورة

عبدالله رحيوي – موطني نيوز

يعيش حزب التجمع الوطني للاحرار على المستوى الاقليمي بعمالة الصخيرات تمارة صراعات داخلية ، فبعد أن كنا السباقين في كشف الصراع الداخلي المرير الخفي بين مكونات حزب “الحمامة ” هاهو الوضع يخرج صداه الأسود إلى العالم الإفتراضي بين التجمعيين.
ولوضع الأصابع حول حقيقة مايجري ، فالأكيد أن الصراع بين تيار التجمع الوطني للأحرار بتمارة وسيدي يحيى زعير وإلتحقت به مؤخرا الهرهورة سيعصف بمستقبل الحزب دون شك إذا لم تتدخل القيادة الوطنية لإيقاف النزيف فالأيام القادمة لن يحمد عقبى ماسيقع …
ومن بين صور ” الشوهة” الرمضانية هو ضرب القيمة الإنسانية والإجتماعية لقفة رمضان من خلال ماوقع من تراشق وعتاب فايسبوكي ، بعد أن قام إبن منسق الحزب أحمد عباد بتوزيع قفة رمضان بدائرة العيون بالهرهورة بإسم جمعية اليسر للأعمال الإنسانية ، الأمر الذي أثار حفيظة نائب رئيس جماعة الهرهورة المهدي باليس المنتمي لنفس الحزب (التجمع الوطني للأحرار) ، وإنتقذ العملية دون إشعار باقي التجمعيين بجماعة الهرهورة ، وفي نفس الوقت صرح إبن عباد عبدالله المنسق الإقليمي أن الجمعية تنظم هذه العملية كل سنة ، مع العلم أن اغلب أعضائها تجمعيين.
وفي سياق ذي صلة ، علق مهتمون أن هذه السنة ضربت في العمق عملية قفة رمضان للتجمع الوطني للأحرار ، بالنظر أنه لم يشرك التجمعيون أولا ، والملحوظ ان المبادرة يباشر العمل فيها ، أوينظمها أشخاص يتجردون من الإنتماء الحزبي ، ويوزعونها فقط على أسماء بعينها لها تبعية للأشخاص فقط وليس الحزب
وفي سياق ذي صلة كتب التجمعي يوسف النفلي عن محلية التجمع الوطني للأحرار بجماعة الصباح: ” المنسق الإقليمي لحزب التجمع الوطني للأحرار الصخيرات تمارة قام بإقصاء المنسق المحلي ومعه المناضلين للحزب بجماعة الصباح من القفة الرمضانية وسلمها بإسم الجماعة الصباح لشخص لا ينتمي للجماعة ولايسكن بها لكي يقوم بتوزيعها في حي بمدينة الصخيرات بأي صفة يسلمها حيت أن هذا الشخص ليست لذيه حتى بطاقة الإنخراط بالحزب و أتحداه،القفة المنصوبة بإسم الجماعتنا،هذا يسمى التزوير ،لن نسكت على هدا الفعل الذي قام به هدا المنسق سأفصح كل شيء”.
وفي سياق آخر يغيب التواصل بين مكونات التجمع الوطني للأحرار ، فلاكلام بين منسق الحزب عبدالله عباد مع رئيس جماعة سيدي يحيى زعير ، ورئيس جماعة الهرهورة ، وبعض القيادات الحزبية الشبابية الإقليمية ، وكل واحد من الأعيان يسعى جاهد إلى تكوين مجموعة خاصة به للتراشق والتلاسن ، ولم نعد نسمع في الصخيرات تمارة ، سوى مجموعة “عباد” والساجد والهرهورة ، والخطير أن مكونات حزبية أخرى تسللت سرا للحمامة وتنزع منها ريشها ريشة ريشة!!
فبعد التفاخر والتباهي بأعداد الملتحقين بالتجمع الوطني للأحرار ، حان الوقت لذكر أن الحرب حامية الوطيس بين التجمعيين الإخوة / الأعداء وعلى رئيس الحزب عزيز أخنوش التدخل عاجلا بين مناضلين إذا كانت هناك رغبة جامحة في إصلاح وترتيب أوراق الحزب إقليميا.

اترك تعليقاً