مشرع بلقصيري : تمخض كوسومار فولد فأرا معاناة  الساكنة مع الباكاص الأسود

عادل الدريوش – موطني نيوز

في مقال سابق بعنوان ” مشرع بلقصيري منشأة تقنية للحد من إنبعات مادة الباكاص ” طرحنا سؤالا مفاده عن مدى فاعلية هذه المنشأة ونتائجها ؟ فبقي السؤال معلقا حتى بداية الموسم السكري

هاته المنشأة التقنية كما سميت وكما تم التهليل لها وأخد صور بقربها بمثابة انجاز وحدث تاريخي  كلف انجازه بمبلغ قدره مليار وستمائة مليون سنتيم لكن واقع الحال كما يقول المثل “تمخض الجبل فولد فأرا”

 الباكاص
الباكاص

فبعد أيام قليلة من بداية الموسم السكري حتى أصبحت ساكنة مدينة مشرع بلقصيري وبالأخص حي سوناك وغيرها من الاحياء القريبة من معملي السكر تعاني من انتشار الباكاص الأسود ليحط في الأسطح ويدخل المنازل فيحيط كل ممتلكاتهم الغبار الأسود ، إضافة أنه أصبح بات يشكل خطرا على أعين المارة ويساهم في ضيق التنفس لساكنة المدينة.

 الباكاص
الباكاص

هذا دليل أن هذا الإنجاز إنما كان مجرد وهم  الغرض منه اسكات كل الأصوات التي تطالب بحل جدري أو تعويضات عن الضرر الذي تتسببه تلك المعامل ، أو أن ما تم صرفه لإنجاز وحدة تقنية صالحة لا يوازي قيمة ومستوى المنتوج أي المنشأة التقنية.

هاته المنشأة التقنية منذ تم الاعلان عنها لم نسمع أو نشاهد مستوى جودتها أو تجربتها هي عبارة ان الآلات قصديرية بانت نتائجها واضحة للعيان إن كان تم تشغيلها.

 الباكاص
الباكاص

إذن من كان يوهم الساكنة بأن هناك حل جذري للباكاص خلال اجتماعات ممثلو معمل السكري بمشرع بلقصيري مع جمعيات المجتمع المدني والسلطة المحلية.

ليظل السؤال الاخر المطروح والذي ينتظر الاجابة هل تمت دراسة الوضع الحقيقي للباكاص من طرف خبراء من شأنه إيجاد حل جدري للقضاء عليه؟

 أو أنه سنوات من الانتظار والوعود وحين تمخض كوسومار فولد فأرا

اترك تعليقاً

error: Content is protected !!
%d مدونون معجبون بهذه: