تمارة : مطالب بإفتحاص لوائح العمال العرضيين بالإقليم ومحاربة الأشباح

عبدالله رحيوي- موطني نيوز

تعالت أصوات المجتمع المدني والفاعلين السياسيين لعامل الصخيرات تمارة بإتخاذ قرار جريء وسلك خطوة شجاعة من خلال وضع الأصابع على ملف حساس ظل بعض رؤساء الجماعات يتاجرون به سياسيا ، فعوض أن يفوا بوعودهم للساكنة ، يبادر البعض إلى منح بطائق الإنعاش الوطني للعمال العرضيين ، لبعض المقربين والأبواق الفايسبوكية ، وعوض العمل على أرض الواقع، يخلدون إلى النوم والكسل ، والعمل فقط يكون مساء وليلا في المقاهي والحانات سواء كلاميا ، أو من خلال تحرير كلمات، خزعبلات ، مليئة بأخطاء إملائية فادحة على حوائطهم الفايسبوكية المغمورة سواء بالوجه الحقيقي أو بحساب وهمي.

فالأكيد لو فتح عامل الصخيرات تمارة تحقيقا جادا في هذه القضية سيكتشف فضيحة بجلاجل ، فهناك عمال عرضيون ونساء عاملات يعملن في مواقع عملهمن وعملهم، في حين نجد هناك العديد من الكراكيز ، والبيادق السياسية ، تستخلص الواجب الشهري دون بذل أدنى جهد وهمها الوحيد تلميع صورة اولياء نعمتهم السوداء ، بعد كشف قناع النصب والضحك على الدقون وإعطاء الوعود المعسولة والأحلام الوردية.

في وقت سابق ، كانت بطائق الإنعاش الوطني أي العمال العرضيين كانت تمنح خفية من السلطة لبعض الوجوه الجمعوية التي كانت تشتغل في جمع المعلومة ودعم المبادرات الموسمية ، وأغلبها أدمجت كاعوان سلطة كمقدمين وشيوخ ، وتوقف النزيف قبل خمس سنوات ، لتعود القضية من باب المنتخبين السياسيين الفاشلين الذي يدعمون فقط مشاريعهم الخاصة والسيارات الفارهة ، وتوكل مهمة الدفاع عنهم للأبواق والبيادق بأجر شهري هزيل لضمان النوم والراحة دون بذل اي مجهود.

فهل يستجيب يوسف دريس عامل عمالة الصخيرات تمارة لهذه المطالب من الفعاليات الجمعوية والسكانية؟.. ولنا عودة للموضوع.

اترك تعليقاً