خريبكة : صحة وسلامة المستهلك الخريبڴي في خطر

عبد المجيد غزة – موطني نيوز

في إطار سلسلة ذكر فان الذكرى تنفع المؤمنين ، وفي ظل الغياب الشبه تام عن هموم وقضايا المواطنين للسيد رئيس المجلس البلدي لخريبڴة الذي استحلى برودة مكتبه المكيف ، وفي غياب مكتب الصحة ولجان المراقبة والتفتيش نلفت انتباه من يهمهم الأمر ، إلى الحالة المزرية والغير صحية التي توجد عليها مجموعة من محلات بيع اللحوم الحمراء والبيضاء بمدينة خريبڴة، بسبب افتقادها لأبسط شروط السلامة الصحية، ولانعدام ظروف تخزين اللحوم او طريقة عرضها للعموم ، والتي تتسم في أغلبها ، بالعشوائية والبدائية ودون اتخاذ الاحتياطات اللازمة ، الكفيلة بالحفاظ على جودة اللحوم المعروضة للبيع أو إبعادها عن مصادر التلوث والذباب والحشرات والجراثيم المنتشرة في الهواء ، لاسيما وان جل الجزارين يقومون بعرض الذبائح دون تغطيتها ، مما يشكل خطرا على صحة وسلامة المستهلكين ومما قد ينذر بكوارث صحية لاسيما مع حلول فصل الصيف وارتفاع درجة الحرارة بإقليم خريبڴة .

وتثير هذه الوضعية المزرية ، مسؤولية الجهات المعنية بحماية صحة المواطنين، وبصورة خاصة مسؤولية السيد رئيس المجلس البلدي الذي تحمله المادة 40 من القانون 78.00 المتعلق بالميثاق الجماعي نصيبا من المسؤولية في ميادين الوقاية الصحية والنظافة والبيئة والتي جاء فيها ” يسهر المجلس الجماعي على ضمان الوقاية الصحية والنظافة وحماية البيئة..” كما تنص المادة 50 من نفس القانون على انه من اختصاصات رئيس المجلس البلدي حفظ صحة المواد الغذائية المعدة لاستهلاك الإنسان ” والتي تشمل أماكن عرضها واستهلاكها ونقلها والمتاجرين بها ، كما يسهر على احترام الضوابط المتعلقة بسلامة ونظافة المحلات المفتوحة للعموم.

وبشكل عام فإن كل ما له علاقة بالمحافظة على الصحة والسكينة العامة والأمن العام ، فهو مجال من مجالات الشرطة الإدارية. والتي يفترض في رئيس المجلس تنظيمها بواسطة قرارات محلية طبقا للقوانين المعمول بها. وكذا تفعيلها ، حتى لا يبقى دورها حبرا على ورق وتدخلاتها مناسباتية وانتقائية فقط .

وعليه فان السيد رئيس المجلس البلدي لمدينة خريبڴة ، مطالب في إطار المسؤوليات الملقاة على عاتقه ، أن لا يبقى حبيس مكتبه المكيف ، وان يسهر على قيام مصالحه بواجبها على الوجه الأكمل، وبخاصة المكتب الجماعي للصحة مع تفعيل دور الشرطة الإدارية وتمكينها من أدوات وآليات الاشتغال .لأن صحة المستهلك الخريبڴي على المحك .

اترك تعليقاً