عاجل : سعيد الزيدي ومبارك العافيري يجتمعان بوزير السكنى والتعمير لتصدي لظاهرة دور الصفيح بإقليم بنسليمان

رئيس التحرير – موطني نيوز

أخطر ما يمكن أن تتصوره، هو عندما تجد مسؤول حكومي يمارس النصب والتدليس على فئة عريضة من ساكنة شراط بإقليم بنسليمان، مسؤول لا تربطه أي علاقة بالمنطقة ولا بساكنيها، مسؤول تم إحضاره للمنطقة لحاجة في نفس يعقوب، ويعقوب معروف لذى العام والخاص أما الحاجة فهي حملة إنتخابية سابقة لآوانها. 

حملة انتخابية مبطنة في إطار لقاءات تواصلية يقودها حزب العدالة والتنمية ويأطرها مصطفى الخلفي القيادي في حزب المصباح والناطق الرسمي باسم الحكومة، حيث قام بجولة إقليمية زار فيها عدة جماعات لم يتعدى حضورها في كل الجماعات الترابية بإقليم بنسليمان 60 شخص، ليعتبر بذلك المتتبعون بأن هذه الجولة التي قام بها الخلفي كانت فاشلة بكل المقاييس رغم هجومه المسعور على الاقليم . 

لكن مالم يستسغه بعض المتتبعين للشأن المحلي هو عندما نجد هذا المسؤول الحكومي يستعمل ورقة الحكومة ليضغط على وزير السكنى والتعمير وسياسة المدينة ويطلب منه بأن تنزل كاتبة الدولة للوزارة للتواصل مع ساكنة شراط والمنصورية وتطمأنهم بخصوص ملف دور الصفيح،  ليثبت للساكنة بأنه هو من ضغك بثقله لإيجاد حل لمشكل دور الصفيح وبالتالي تحتسب إليه حسنات هذا الملف في الاستحقاقات الانتخابية المقبلة والتي يبدوا أن صاحبنا دخل فيها قبل الاوان. 

لكن وكما يقول المثل المشهور “إنقلب السحر على الساحر” لتفطن السيدة كاتبة الدولة لهذه الحيلة التي علمت ومن مصادرها الخاصة أن القضية برمتها لا تعدو حملة إنتخابية سابقة لآوانها،  بل حاول جاهدا بأن يقتصر هذا الاجتماع على كاتبة الدولة والسيد العامل بحضور مندوب وزاة السكنى ومدير الوكالة الحضرية للدار البيضاء ليتصدى له السيد سعيد الزيدي رئيس جماعة شراط وبرلماني عن دائرة إقليم بنسليمان مباشرة بعد عودته من جولة عمل بالقنصليات في الديار الاوربية، بالاضافة إلى السيد مبارك العافيري رئيس جماعة المنصورية لانهما يتقاصمان نفس الهموم علما أن المنصورية تتوفر على 3085 أسرة من قاطني دور الصفيح في حين ان العدد بجماعة شراط جد قليل، ومع ذلك وفي إطار التعاون والتصدي لمثل هذه النعرات المشبوهة، ليتم عقد إجتماع بحضور معالي وزير السكنى والتعمير وسياسة المدينة شخصيا بالاضافة الى السيدة كاتبة الدولة بذات الوزارة وفعاليات المجتمع المدني مساء اليوم الخميس 11 يوليوز الجاري بجماعة المنصورية، حيت قطع السيد الوزير وعد على نفسه وأمام الجميع بأنه سيتبنى هذا الموضوع لإيجاد حل عاجل وفوري لملف دور الصفيح وإعادة إيواء قاطني الجماعتين.

وتجدر الاشارة الى أن هذا الاجتماع المهم جاء بتدخل مباشر من السيد البرلماني سعيد الزيدي لدى وزير السكنى بصفته ممثلا عن إقليم بنسليمان، بل وألح السيد البرلماني بأن يكون حضور السيد مبارك العافيري بحكم أنه رئيس جماعة تعرف أكبر تجمع صفيحي بالإقليم. 

وليكون بذلك هذا الاجتماع المهم وفي إطار التلاحم بين الزيدي والعافيري لإماطة اللثام على هذا الملف من جهة وفضح الحملة الانتخابية السابقة لأوانها التي قادها مسؤول حكومي عن حزب المصباح مصطفى الخلفي من جهة أخرى.

اترك تعليقاً

error: Content is protected !!
%d مدونون معجبون بهذه: