خطير .. وضع كارثي ببوطوار سوق الأربعاء التابع لجماعة الزيايدة بإقليم بنسليمان (شاهد)

رئيس التحرير – موطني نيوز

جميل جدا أن تكتب ثم تكتب ولا يكثرت أحدا بما تكتبه، وبالرغم من ذلك تستمر في الكتابة لأن هذا هو واجبنا وأخلاقيات المهنة تحتم علينا أن نكتب وبإستمرار، أما المسؤولين فالكل يعلم أنهم غير مكترثون لهموم وإستغاثة رعايا صاحب الجلالة، لأن الغرض الذي عينوا من أجله ينحصر في المصلحة الشخصية لا غير أما الإنتخابات وصناديق الاقتراع فكلها أمور سطحية، بدليل أن جل الجماعات الترابية تعاني بإقليم بنسليمان.

وكما يقول المثل “إذا أصابت عمت وإذا عمت هانت” جملة دائما تتردد على مسامعنا..واحيانا نتلفظ بها..نستعملها عند المرور بمشكلة..ازمة..او حادثة مـــا.. مقولة تظهر نرجسية بعض النفوس البشرية وعدم تقبلها للامر الواقع اذا كان سلبيا..ورفضها للقضاء والقدر الا اذا عــــمّ الجميع !! بمعنى لوحدي لا اقبل..مع الجميع عادي تهون واتحمّـــل !! معضلة اذا عمّت..هانت!!..

لهذا فإننا اليوم وبعدما تحدثنا عن الفوضى الخلاقة التي تعرفها مجزرة سوق الأربعاء بجماعة الزيايدة في اقليم بنسليمان من ذبحهم  للنطيحة والمتردية والمنخنقة وما جادت به قريحة الفراقشية تحت أعين صاحب المرفق وخدامه، ها نحن اليوم سنسلط الضوء عن الوضع المقرف والمقزز الذي تعيشه هذه الكرنة والموثق بالصوت والصورة، وضع يعطينا إنطباعا بأن لا وجود لا للطبيب و لا للممرض ولا هم يحزنون، بل أن الزبونية والمحسوبية والرشوة هي السائدة في هذا المرفق الذي سبق تمريره بطرق ملتوية رغم قانونيتها على الورق والدليل هاهو أمامنا أشخاص تابعين للجماعة يقفون جنبا إلى جنب لمساندة مكتري المرفق رغم كل هذه الفوضى وهذه الأعمال التخريبية لصحة المواطن والتصرفات اللاأخلاقية من طرف جزارين يعبثون بسلام وصحة ساكنة إقليم بنسليمان والمناطق المجاورة.

وحتى لا نتهم بالتحامل لا على جماعة الزيايدة أو عن موظفيها أو حتى مكتري المرفق منا الشريط وننتظر منكم التعليق.

اترك تعليقاً

error: Content is protected !!
%d مدونون معجبون بهذه: