الرئيسية / Uncategorized / باراك أوباما الداهيةُ أو الذئب الوديع

باراك أوباما الداهيةُ أو الذئب الوديع

Barack-Obama

Barack-Obama

موطني نيوز

من البديهي أن تختار الديمقراطية الإنسان الأفضل والأدهى وذلك حفاظاً على مصلحة البلاد وقد وفق الشعب الأمريكي باختيار الشخصية الفذة ذات البشرة السمراء باراك حسين أوباما الذي يعتبر الرئيس الرابع والأربعون للولايات المتحدة الأمريكية منذ 20 يناير 2009 وأول رئيس من أصول أفريقية يصل للبيت الأبيض وقد حصل بتاريخ 9 أكتوبر 2009 على جائزة نوبل للسلام لعام 2009 وذلك نظير مجهوداته في تقوية الدبلوماسية الدولية والتعاون بين الشعوب. وبذلك كان ثالث رئيس أمريكي يفوز بهذه الجائزة أثناء توليه منصبه بعد ثيودور روزفلت ووودرو ويلسون، وهو أول رئيس أمريكي يفوز بها في سنته الأولى في المنصب.

 1- الابتسامة الكاذبة

متى وجدت الرئيس باراك أوباما غير مبتسم في قنوات التلفزيون !؟ ،  إعلم أن هذه البسمة هي عبارة عن أكوام من الظلام والظلم خلفها ربما لا نعرفها لكن هم يخططون لها فهذه الابتسامة الساحرة وقع بحبها الكثير من الرؤساء العرب وأصبحوا عبداً لها فيما بعد !

2- المكر

يعتبر من الشخصيات الماكرة جداً بالذات في السياسة وأَقومُ دليلٍ على هذا هو أنه استطاع بالتدخل في شؤون الكثير من البلاد حتى روسيا وذلك من خلال النفط فقط ! ، وهذا المكر لا يتقنه العرب للأسف لأنهم ببساطة يؤمنون بالابتسامة الكاذبة والكلام المزين .

3- السعي والمثابرة

شخصية باراك أوباما تعتبر من الشخصيات المجتهدة والقليلة في ذلك المجتمع الخامل “المجتمع الأمريكي”  حيث استطاع تحسين علاقته بالعالم والجميع وبالذات مع الدول الغنية التي تمثل اليد اليمنى له وللأسف رأس الحربة هم العرب !

وبعد أن ذكرنا صفاته السؤال هنا ما الذي غيره هذا الشخص الإفريقي في العالم خلال فترة حكمه التي تعتبر بالقصيرة

استطاع باراك أوباما بطاقمه احتلال العالم بدون أذية أي جندي أمريكي أو خسارة أي دولارٍ واحد عكس الرئيس السابق للولايات المتحدة جورج بوش الذي خاض حربً في العراق راح ضحيتها من جيشه آلاف ، وكانت منهجية باراك في احتلال الشعوب عن طريق نشر الفساد والطائفية في المجتمعات وكان لها الأثر الكبير في وطننا العربي في اليمن والعراق وسوريا …

استطاع باراك أوباما بطاقمه أن يفتعل أزمة ثأثر بها العالم أجمع على رأسها روسيا وفنزويلا حيث انخفض قالون النفط الى سعر رخيص جداً وهذا أدى الى انهيار الاقتصاد في بعض البلدان التي تعتمد بشكلٍ أساسي على تصدير النفط وقد خسرت حليفة أمريكا الأولى في الوطن العربية مليارات الدولارات نعم إنها السعودية ! لكن لا تعتبر هذه خسارة لأن فائض السعودية كبير وبهذا لم يخسر باراك أوباما دولاراً واحدة حتى سعر سفره إلى البلدان العربية لا تكفله شيء فالنفط هو نفط عربي !

 استطاع باراك أوباما بطاقمه أن يثبت أركان الدولة الصهيونية في الشرق الأوسط بين العرب كالسرطان المتغلغل من خلال تزويدها بأحدث الأسلحة كالطائرات بالذات وذلك لقتل المسلمين في فلسطين وإنهاء حق اللاجئين لكن هذه فشلت وأكبر دليلٍ على معركة “العصف المأكول” وأدق دليل المعركة التي حصلت بالشجاعية والتي تدل على بسالة المقاومة الفلسطينية وحققت خسائر للعدو الصهيوني عسكرية واقتصادية ولكنها لم تحقق مكاسب سياسية لأن من قادوا المسير هم عبارة همج الوفاق الوطني !

استطاع أوباما باسم الديمقراطية وحقوق الإنسان من قتل الملايين حول العالم في فلسطين والعراق وسوريا واليمن والحبل على الجرار حيث صدرت مئات القوانين والأحكام التي تدين إسرائيل ولا يوجد أي قرار طبق على أرض الواقع !

وبالرغم من هذه الانجازات التي تعتبر عظيمة فقد قامت قوات الأمن الأمريكية في ولاية تينيسي الجنوبية من إلقاء القبض على شخصين من “النازيين الجدد” من المتطرفين البيض كانا يخططان لاغتياله باعتباره أول أمريكي من أصول أفريقية يترشح لمنصب الرئيس في تاريخ الولايات المتحدة، وحسب وزارة العدل الأمريكية فقد تم توجيه تهم لهما وهي تهديدات ضد مرشح للرئاسة، وحيازة أسلحة نارية بشكل غير مشروع والتآمر لسرقة أسلحة.

عن admin

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

وقفة إحتجاجية

تيزنيت:ساكنة آيت احمد تحتج ضد “قرار السماح بمنجم النحاس” بالمنطقة

أحمد أولحاج – موطني نيوز بدعوة وتأطير من الهيئات الجمعوية المحلية،انتظم صباح اليوم الأربعاء 12 ...

This site is protected by wp-copyrightpro.com