الرئيسية / Uncategorized / هل هي صيرورة الخراب….؟

هل هي صيرورة الخراب….؟

 

بيدو علي

بيدو علي

علي بيدو – موطني نيوز

يقول المثل العربي المشهور( جنت على نفسها براقش…) فهل سينطبق المثل على سوريا بشار الاسد ؟

 الواقع والمعطيات ان الدولة القطرية التي شكلت مع مثيلاتها نقط ارتكاز القومية العربية عبر التاريخ ستنتهي لاشك في ذلك اذا نحن وضعنا امام اعيننا مجموعة من التحولات السياسية والفكرية والتي كانت مرحلتها الاولى اعدام(صدام حسين)كصوت عروبي’ظل يقاوم لمدة طويلةحتمية التغيير السياسي . لقد فكر(صدام) ان الفهم القومي قادر على المواجهة ’باعتباره متجذر في الكيان البشري غيرانه سرعان ما بدأ يتهاوى بعد غزو (الكويت)

 لكن البعض يحب طرح التساؤل عن كيفية الربط في وجود الفارق بين ما يحدث في سوريا وما وقع للعراق نظرا للصراع بين احزاب البعث انذاك حول من له صفة البعثي الديمقراطي’ وبمعنى اخر ألم يكن هناك نفس الصراع في مدى تمثيلية الاشتراكية بين  الصين والاتحاد السوفياتي اللذين انصبت جهودهما ليس في قيادات التظاهرات’بل انصب الجهد في تنظيم الجماهيروتفعيلها للمستقبل قصد المحافظة على الاستمرارية ..   

 وفي هذا الصدد لابد من اخذ الاعتبارات الاتية حتى يتسنى محاكمة التاريخ في البقاءوالاستمراراو الاندحار

 1ـ حينما خرب نظام القاعدة الرسومات والتي تعود لمرحلة تاريخية معينة ٌقامت الدنيا ولم تقعد ثم تهاطلت الانتقادات باعتبارالرسومات تجسيدا انسانيا وتراثيا ,فكيف والحالة هذه ان القصف يطال فس سوريا تاريخ الدولة الامويةة والتي كانت اول دولة أوخلافة كما يحلوا للبعض تسميتها وضعت اسس الدولة(نحن هنا لانقوم بتقويم الدولة الاموية)

2ـ ان العمل على محاربة تنظيم الدولة بالكثير من التصريحات والقصف يشكل انحيازا سافراومكشوفا ضدا على مصالح الدول العربية حينما تتبنى كل دولة مصالحها عبرفئة مسلحة او ميليشية معينة توفر لها استرتيجة الحرب من خلال اللقاءات الدولية للاتفاق على عدم الاتفاق لاستمرار الحروب

 فروسيا تعيد احياء القيادي بشار الدي يستفيد من الصراع الخفي بين الدول الغربية والتي تبحث عن موطئ قدم هنا وهناك بعدما تأكد الجميع على انهيار مفهوم الدولة لتحل  المليشيات مما يذكرنا بطريقة اخرى عرفت في التاريخ المعاصر بمليشيات لبنان في اواخر السبعينات

 3ـ هذا الاجتياح الغربي أصبح مفروضا بعدما تبناه مجلس الامن مما يعني استعمارا جديدا اساسه توجيه  الانظار عن الصهيونية وصاحبتها اسرائيل التي هدمت ما يعادل نصف المسجد تحت الارض للركوب على خرافة هيكل سليمان الذي يكون او لايكون الا في اذهان

الصهاينة الغاصبين,أما سوريا فلاقيمة لبلد طالما رئيسه لم يقدم الولاء لامريكا ولعبيدها في المنطقة,بعدها ستتبدل طريقة الحرب الى طريقة الابتزاز والتي بدأت ملامحها في الظهور بعد تصريحات ساركوزي الرئيس الفرنسي السابق وتبعه فيها السيد بوتين بنفسه بعدما اشار بأصابع الاتهام الى ان هناك حوالي 40 دولة تمول الارهاب اغلبها في الخليج والتي لم تبتعد عن الصراع القديم الجديد بين السنة والشيعة والذي لا محالة سيكون مفيدا للاستعمار الغربي الجديد باعتبار ما سيكون من امتيازات للرابح من الصراع (السنة او الشيعة)

4ـ ان الحشد الذي تقوم به السعودية لامحالة يصب في اتجاه تخريب سوريا وليس بشارالاسد الذي يفترض ان له ملاذا امنا في موسكو متى دعت الضرورة لتصبح دعوات اعمار سوريا بعد تخريب حضارة الشام شعارا يراوح مكانه كما هوشأن اعمار (غزة التي بقيت خرابا)

 وبالتالي سنغني الدبكة على رحيل الاسد

 انه من غير المعروف الى متى يمكن دوام الخراب بعد بناء تاريخ وحضارة انسانية دامت قرونا ابتدأت بالحضارة الاسلامية وستنتهي على ايدي زبانية الغرب

عن admin

اضف رد

x

‎قد يُعجبك أيضاً

توفيق الحاج

اااي ..من اللي جاي!

بقلم الكاتب توفيق الحاج – موطني نيوز ابتسم.. قبل أن أحكي عن التوقعات  مما هو ااات.. وأحتكم ...

This site is protected by wp-copyrightpro.com