الرئيسية / Uncategorized / كلميم بين مطرق آل بلفقيه و سندان التهميش و الإقصاء (فيديو)

كلميم بين مطرق آل بلفقيه و سندان التهميش و الإقصاء (فيديو)

محمد بلفقيه رئيس المجلس البلدي كلميم

محمد بلفقيه رئيس المجلس البلدي كلميم

عبد الودود مناصير – موطني نيوز

الميزانية العامة للمجلس البلدي عبارة عن بيان تفصيلي يوضح تقديرات المصروفات المحتملة معبرا عن ذلك في صورة أرقام تعكس في مضمونها خطة المجلس البلدي لسنة مالية مقبلة، وهذا البيان يتم اعتماده من قبل أعضاء المكتب المسير للمجلس البلدي . وفي الميزانية العامة تترجم الأغلبية سياستها الاقتصادية والاجتماعية والتنموية إلى أهداف سنوية رقمية ، وتقاس بالنتائج الاقتصادية الاجتماعية وليس بالنتائج المالية فقط ، ويعتبر إقرار قانون الميزانية العامة من أهم وظائف ومهام المكتب المسير للمجلس البلدي ، وتعتبر الميزانية المحرك الرئيسي ، وتتأثر بها سائر الأنشطة الاجتماعية والتنموية ..

أما الميزانية العامة لسنة 2016 التي أقرها المجلس البلدي فيلاحظ أن الإنفاق مُبالغ فيه بشكل كبير وتوجه منذ السنوات العشر الأخيرة نحو بطون المنتخبين ونوازعهم الشخصية بالإضافة إلى الإكراميات التي توجه إلى الحبايب تحت غطاء دعم المجتمع المدني ، مع ضآلة نسب الإنفاق على الأنشطة التي تهم تقوية قطاع التربية والتعليم والصحة والخدمات الاجتماعية . إذ  يغلب طابع اختلال الهيكلية على الميزانية في الولايتين الأخيرتين ، وهو ما استمر في هذه الولاية باعتبار أنها امتداد لسيطرة عائلة “آل بلفقيه” على هذه المؤسسة التمثيلية ، ويظهر ذلك في العجز التخطيطي المتواصل في كل الميزانيات السابقة ، ولغاية ميزانية 2016 ، والتي خصصت فيها الأغلبية مبلغ 175 مليون للوقود ، وقطع غيار السيارات ومبلغ 30 مليون للاستقبال (عصير،حلويات..) ، ما يظهر التفوق المستمر للنفقات وعدم قدرة المجلس على ترشيد الإنفاق العام تماشيا مع خطاب ترشيد النفقات والحكامة الجيدة الذي ترفعه الدولة .

ومستوى الفساد المالي والإداري في كليميم الذي بلغ أشده إلى درجة اعتبار كليميم من قبل الهيئة الوطنية لحماية المال العام من بين المدن الأكثر فسادا في المغرب ، وهذا يستدعي من الدولة التدخل العاجل لمعالجة أسبابه معالجة جذرية ومكافحته كمكافحة الإرهاب فالاثنان وجهان لعملة واحدة ونتائجهما الاجتماعية متشابهة !! .
فالأغلبية بالمجلس البلدي كان من المفروض فيها مراعاة ترشيد الإنفاق ، والذي يتضمن إتباع مبدأ الأولويات النسبية والترتيب السليم بحيث يقدم الأهم على المهم ، ويتضمن ترشيد الإنفاق ضبط النفقات ، وإحكام الرقابة عليها ، والوصول بالتبذير والإسراف إلى الحد الأدنى وتلافي النفقات غير الضرورية وزيادة الكفاية الإنتاجية ، ومحاولة الاستفادة القصوى من الموارد الاقتصادية ، والبشرية المتوفرة ، أما عن المعارضة فتصويتها ضد مشروع الميزانية لم يفضي إلى إعادة النظر فيها ، وبالتالي كان من المفروض عليهم اللجوء إلى أساليب أخرى قصد الضغط على الأغلبية وليس أقلها عقد ندوة صحفية تعرف من خلالها المعارضة بعيوب الميزانية الجديدة ونقط الخلل والثقوب المالية المحتملة ، لأنه ليس من المعقول ولا المقبول بعد حرك شعبي ، وتضحيات كبيرة أن تبقى المعارضة تتعامل بطريقة تقليدية تكتفي من خلالها بالصراخ ، والاعتراض ، وينتهي دورها برفع أعمال الدورة.
وفي انتظار تدخل الدولة المرغوب والمطلوب من شرائح واسعة من ساكنة المنطقة ننتقل بكم إلى أراء بعض من شباب المدينة حول ميزانية المجلس البلدي لسنة 2016.. 

 

عن admin

اضف رد

x

‎قد يُعجبك أيضاً

جمعية وادي زم للتنمية والتواصل

تفوق وطني جديد للفعاليات المحلية لمدينة وادي زم !!

رحال لحسيني – موطني نيوز بعد حصول “جمعية وادي زم للتنمية والتواصل”، قبل أيام، على ...

This site is protected by wp-copyrightpro.com