الرئيسية / Uncategorized / مول الفز..كيقفـز

مول الفز..كيقفـز

رئيس التحرير – موطني نيوز

بعد مقالنا الأخير حول بلدية بنسليمان و الذي عنوناه ب “هل أتاك حديث بلدية بنسليمان” و صل إلى علمنا أن بعض الموظفين ثارت ثائرتهم فأرغدوا و أزبدوا و سبوا و هددوا رغم أن موضوعنا كان عاما و لم يتطرق لحقبة معينة و لا لمجلس معين بل تناول تاريخ جماعة بنسليمان و تعاقب المجالس عليها و لم يستهدف موظفا بعينه مما سيضطرنا إلى التدقيق و إعطاء بعض المعلومات لتضييق الخناق على هؤلاء هدفنا في ذلك تخليق الحياة العامة و الدفاع عن المواطن من كل استغلال للنفوذ و شطط في استعمال السلطة.  

إن ما أثار حفيظة هؤلاء الموظفين أن جريدتنا مست مصالحهم و هددت ريعهم و مضايقتهم للمواطنين فقد دأب البعض إلى التجوال بالمدينة خارج أوقات العمل و في العطل الأسبوعية بسياراتهم الشخصية التي أصبحت معروفة عند القاصي و الداني لاصطياد المخالفين و مضايقتهم من أجل الحصول على مبالغ مالية بحيث لا يخفى على أحد انتشار البناء العشوائي بصورة غريبة و في أغلب الأحياء بالمدينة حيث وصلت بعض العمارات لارتفاعات قياسية في أحياء شعبية كالحي الحسني و حي الفرح، منذرة بكوارث حقيقية ستكون نتائجها وخيمة لكن طمع هؤلاء و غياب الضمير المهني يجعلهم لا يفكرون إلا في أنفسهم، لأن سكوتهم و تغطيتهم على تلك المخالفات هو جريمة.

 و هذه ليست جريمتهم الوحيدة بل مضايقتهم لكل من تقدم للاستعلام عن رخص البناء من أجل الحصول على حصرية التكفل بالتصاميم مستغلين مكانتهم بالجماعة لتيسير الحصول على الرخص في أوقات قياسية نظرا لإمكانية ولوجهم للجنة الإقليمية المكلفة بالمصادقة على طلبات رخص البناء بحيث لا ترى بعضهم في الجماعة إلا أيام انعقاد تلك اللجنة متأبطين لملفات زبائنهم و متوجهين للوكالة الحضرية أو عمالة بنسليمان وبطبيعة الحال الملفات التي يأتي أصحابها بالتصاميم من مكان آخر تطبق عليها مساطر معينة “تعرقيل” و لن تكون لها أولوية طبعا، أما الرخص فقد أصبح البعض و كيلا للمواطنين يتقدم بالطلبات في غيابهم و يحصل على جميع أنواع الرخص و ينقلها إليهم دون حسيب و لا رقيب و بطبيعة الحال ليس خدمة للمواطنين بل من أجل الإكراميات الضخمة بعد التهويل بصعوبة الحصول على تلك الرخص و أنه بدل الغالي و النفيس للحصول عليها، أما البعض لأخر فقد أصبح وسيط للمقاولين و طلبة رخص البناء و حول مكتبه لوكالة يتقاطر عليها المقاولين و المواطنين، و الأدهى من كل هذا هو تضييع مبالغ مهمة على الجماعة المستخلصة من رخص حفر الطرق المعبدة و الأرصفة عبر التستر عليها و اعتبار الحفر سيكون في مناطق بها فقط التربة مما يجعل المواطن يؤدي مبالغ هزيلة للجماعة مقابل حصول الموظف على الرضا مقابل تدليسه هذا.

هذه فقط غيض من فيض لبعض الممارسات التي يقوم بها هؤلاء الذين ثارت ثائرتهم من مقالنا حول بلدية بنسليمان و ستكون لنا معطيات أخرى في القادم من الأيام وسنعمل على نشرها بأمانة، لأننا في صدد تصوير شريط عن المنازل المخالفة لقانون التعمير و حتى التي أصبحت بين ليلة و ضحاها بمرآب.

إن هدفنا من وراء كشف هذه الخروقات هو غيرتنا على المدينة و ساكنتها و لن نرتاح حتى نقطع مع هاته الممارسات و الرقي بالخدمات العمومية و تحقيق تكافؤ الفرص بين المواطنين و ضمان حقوق الجماعة و ردع العابثين بالقانون.

عن admin

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

سكان جماعة عين تيزغة بإقليم بنسليمان

عاجل : ساكنة جماعة عين تيزغة بإقليم بنسليمان يحتجون (شاهد)

موطني نيوز مرتبط