قائد المقاطعة الحضرية الثالثة بورزازات يستعرض عضلاته على أعوان السلطة

أحمد بن العربي

يتشكى العديد من أعوان السلطة التابعين للمقاطعة الحضرية الثالثة ببلدية ورزازات، من الممارسات اللا قانونية و الاستفزازية التي يمارسها ضدهم قائد المقاطعة، حيث يتعرض المشتكون لشتى أنواع السب والشتم اثناء ادائهم لمهامهم في صورة توصف بإستعراض القائد لعضلاته على هده الفئة المهمشة.

ويعاني أعوان السلطة من مسطرة لا قانونية طبقها القائد عليهم هم فقط، حيث اعتمد القائد دفترا للإمضاءات لتنظيم اوقات التحاق الاعوان، لاكن بشكل تعسفي و لا تمت لأي صلة بالقانون، إضافة الى السب والشتم والشطط في استعمال السلطة دون موجب حق.

وبالرغم من  أن هذا فهده الفئة تقوم بأعمال جبارة والتزام الدائم في وقت العمل ودائم الحضور، الممثلة احيانا في الصلح بين الناس في نزاعات وعدم وصولهم الى المحاكم، أو في ايصال المعلومة او أي نوع من الاعمال المنوطة بالاعوان.

وجب في هده النازلة تدخل عامل إقليم ورزازات او وزير الداهلية لاستفسار هدا القائد الدي ما فتأ يستعرض عضلاته سواء على أعوان السلطة أو ساكنة احياء المقاطعة الثالثة.

 الأدب و الإنسان نحو إنسان أفضل

عبد الصمد الراغي – موطني نيوز

إن التناقض الحاصل بين النفس الإنسانية و العقل و العاطفة ، يجب أن يحوّل إلى طاقة بنّاءة عن طريق استغلال إمكانياته و توجيهها إلى ما فيه خير الإنسانية . فالعقل جاف و بارد ، و العاطفة ملتهبة و مندفعة ، و لكن عند مزجهما فإن التناغم بينهما يجعل الإنسان أكثر نضجا و إقبالا على الحياة ، و أعمق فهما و إدراكا لها .

إن العمل الأدبي يوضح جليا هذا المزيج بين العقل و العاطفة ؛ فإذا كان الأديب يستغل كل إمكانياته العقلية في تشكيل عمل أدبي ، فإنه يتحتم عليه في نفس الوقت أن يترك عواطفه تجيش بذاك الإنتاج و تقولبه في شكل جمالي تضج حناياه بالحياة و الجمال .
و إلا تحول العمل الأدبي إلى قوالب تشبه المعادلات الرياضية في رتابتها و جفافها.

فعلاقة الأدب بالإنسان علاقة وثيقة من حيث أنه يجسد الصراع الذي جبلت عليه الحياة الإنسانية، و بدون هذا الصراع فإن العمل الأدبي يبقى عملا وصفيا تقريريا عن حالة ما أو وضع معين.
لذلك فضرورة الأدب قائمة على تحقيق التناغم و الاكتمال عن طريق تقديم صورة للإنسانية في غاية المثالية ،إذ أن الإنتاج الأدبي يخلق معادلا موضوعيا للطبيعة الإنسانية كما يجب أن تكون . لأن الإنسانية مهما حاولت أن تبلغ الكمال تبقى ناقصة ، و يبقى العمل الأدبي هو الذي يحقق لها كمالها كما استقرأ ذلك كل من أرسطو و طوماس إليوت Thomas Stearns Eliot–رغم الفارق الزمني بينهما-  فيما أسموه بالهارمونية البديعة .

قد حاول الروائي الإنجليزي Daniel Defoe في رواية الشهيرة “روبنسون كروزو
أن يوضح علاقة الإنسان بالأدب أو علاقة الذات بالموضوع .
إذ نجد فيها البطل يحترق شوقا للقاء بني جنسه بعد أن تحطمت سفينته و ألقى به الموج إلى جزيرة مهجورة . فكما أن الإنسان يحب ذاته و يحافظ عليها من أي مكروه فإنه يدرك أن تحقيق هذه الذات لا يمكن أن يحدث إلا من خلال الموضوع الذي يتجسد في الآخرين فهو يشعر بإنسانيته حينما يجد صداها عند الآخرين .
و معظم هذه الأعمال الأدبية الشبيهة بعمل دانييل ديفو تبلور لنا صراع البشر من أجل البقاء و من أجل إنسانية أفضل و عيش مشترك .

إن تذوق الأدب خاصة و الفن عامة، شرط أساسي لنمو الإنسان الناضج الذي يستطيع أن يستخدم عقله و أن يوظف إحساسه في استيعاب الظروف المحيطة به ، و في فهم البشر الذين يعيش معهم ، فالأدب  ليس مجرد هروب من الواقع أو تسلية ، و لكنه وسيلة للمحافظة على توازن الإنسان سواء الفكري أو الروحي . لأنه يرسي عمق البصيرة و النظر و رحابة الصدر و سعة الأفق ، كما ينمي القدرات العقلية لدى المتذوق للتجربة الأدبية بكل نواحيها و أبعادها الفكرية و الوجدانية .

و من المؤكد أن الشخص الذي يتذوق الأدب و يستشعر تلك الدفقة الشعورية في النصوص الأدبية أكثر أخلاقية من الذي لا يبالي بالأدب.
ومثال ذلك الطبيب الذي يتذوق الشعر مثلا و زميله الذي ينظر للفن على أساس أنه مضيعة للوقت ،
فالأول ينظر إلى المريض المخدر بين يديه في غرفة العمليات على أنه إنسان له آمال و طموحات و حب للجمال و الإنسانية ، و من الواجب عليه كطبيب أن يبذل كل جهده كي تستمر تلك القيم في ذاك المريض ولا تنطفئ شمعة الإنسان المقدسة و تستمر حياته بكل جمالها و عبقها .
أما الطبيب الثاني العملي فهو لا يعير أي اهتمام للتذوق الفني لمهنته وينظر إلى مريضه نظرة الزبون ، لأن بينه و بين المريض حاجزا و لا يجمع بينهما الشعور بالإنسانية. فالطبيب يؤدي عمله و المريض مريضا بسبب ظروف سيئة .ّ
و من هنا ؛ كانت و لا زالت ضرورة الأدب و الأخلاق الإنسانية إرساء و تكريس الحب و العطف و الحنان و الرقة و الذوق . و بدون هذه القيم سينتفي مفهوم الإنسانية من حياة البشر التي ستتحول إلى غابة مليئة بالوحوش الضارية.
إن الأدب هو الوسيلة الوحيدة و الواحدة التي بإمكانها الجمع و الربط بين الناس في وحدة وجدانية ، رغم اختلاف مشاربهم و أعراقهم و توجهاتهم الإيديولوجية . لأنه الوحيد القادر على توضيح سمو الإنسان و جمال الحياة و معنى الوجود . و بالتالي فإنه يضاعف من إدراكهم لمعنى العيش المشترك بالحب و الأخوة و التعاون من أجل خلق عالم يعيش فيه إنسان أفضل .
إن الأدب هو تجربة نفسية فعالة لبلوغ النضج الإنساني .

“مقالات الرأي تعبر عن وجهة نظر أصحابها، ولا تعبر بالضرورة عن رأي موطني نيوز”


المحقق الصرخي .. داعش يقتلون الناس باسم الصحابة

احمد الخالدي – موطني نيوز
حينما يكون الانسان العوبة بيد الشيطان فإنه لا محالة سوف يفقد عقله و يصبح أداة سيئة ذات وبالاً كبيراً على المجتمع فالانخراط في طريق الانحراف و الضلال ما هو إلا الخطوة الاولى لارتكاب المحرمات و العصيان الالهي وقد يتعداه إلى ازهاق النفس المطمئنة ودون أي جرم او جريرة أو لنقل من دون سابق انذار ، ولعل تنظيم داعش اوضح مصادق لكل مَنْ فَقدَ عقله و تمسك بحبائل إبليس واصبح مطية تحقق له اغواء العامة و تشويه الحقائق التي ترتبط ارتباطاً كلياً بالرموز الاسلامية في محاولة منه لخداع  البشرية و التغرير بها حتى تقع الفتنة بينهم مما يقطع اوصال النسيج الاجتماعي و الرباط الديني القائم بينهم فيتخذ من المغرر بهم و ضحايا النزاعات المذهبية و السياسية الادوات المناسبة لنشر سمومه القاتلة و بث افكاره الضحلة فكان داعش و مرتزقته الاختيار الاول لإبليس و اقلامه الرخيصة التي تبحث عن مجد زائف لها في الدنيا الفانية ولعمري هو مجد الفراغ العلمي الذي ينم عن حجم الجهل و الغباء الذي يتمتع به علماء الضحالة العلمية و الخواء الفكري الساعين لتحقيق لهم موطئ قدم عند ابليس و دولته المشؤومة فيرفعون الشعارات الرنانة و الخطابات المقننة وتحت عناوين ذات مكانة مهمة في ديننا الحنيف أمثال الخلفاء الراشدين او الصحابة الاجلاء ( رضي الله تعالى عنهم ) بغية تحقيق مآربهم الدنيئة في استرزاق السحت و استئكال الحرام باسم تلك الرموز المهمة في الاسلام التي رسمت لها صورة ناصعة بالصفاء و البياض في قلوب المسلمين لما قدمته من خدمات جليلة ساهمت في دفع عجلة الاسلام إلى الأمام حتى أوصلت رسالته إلى أبعد نقطة في ارجاء المعمورة حتى اضحت الاجيال تنحني اجلالاً و اعتزازاً أمام تلك الخدمات التي حازت على ثناء السماء اولاً و تمجيد البشرية ثانياً لكن علماء الاقلام المأجورة و تنظيمات داعش اصحاب النفوس الضعيفة عبدة الجبت و الطاغوت لا تريد لتلك الصورة المشرقة لهذهِ العناوين أن تبقى كما هي في قلوب المسلمين فأخذت تقتل الناس و تنتهك حرماتهم و تسلب حرياتهم باسم الخلفاء الراشدين و الصحابة الاجلاء وهنا نذكر ما قاله المرجع الصرخي الحسني بهذا الخصوص كاشفاً عن حقائق جلية لعل اهمها ما ترتكبه داعش من جرائم بحق الانسانية وتحت عناوين زائفة لا تمت للخلفاء الراشدين الصحابة الكرام ( رضوان الله تعالى عليهم اجمعين ) فقال المرجع الصرخي ما نصه : (( هذا يشوه صورة الاسلام و الصحابة و امهات المؤمنين و الرسالة الاسلامية ، هذا معول يهدم و يخدم الشيطان و اولياء الشيطان و الطاغوت و اولياء الطاغوت إذن لا ننخدع بتسميات كتائب السنة و أهل السنة و الصحابة و امهات المؤمنين و التوحيد كلها عبارة عن عناوين زائفة ترفع و تستخدم من أجل الاسترزاق و الاستئكال و لخداع و التغرير بالناس ) مقتبس من المحاضرة (8) من بحث ( الدولة المارقة في عصر الظهور منذ عهد الرسول ) بتاريخ 18/11/2016
حقائق جلية العقل يحتم علينا الاخذة بها و الاستفادة منها خاصة ونحن نعيش عصر الفتن فالكل في مرمى خداع و تغرير داعش و أئمتهم و خلفائهم المارقين من الاسلام كما يرمق السهم من الرمية فاعرفوا الحق تعرفوا أهله فالحذر الحذر يا مسلمين  .

“مقالات الرأي تعبر عن وجهة نظر أصحابها، ولا تعبر بالضرورة عن رأي موطني نيوز”

https://www.youtube.com/watch?v=59ZJq8286CE

حيوان سعودي يدعى "سامر الحازمي" يأكل أعراض المغاربة والدولة في دار غفلون(شاهد)

رئيس التحرير – موطني نيوز

لم أكن أتوقع أن للوقاحة و قلة الأدب أشكال و ألوان، ولم يكن يدور في مخيلتي أن هناك شعبا يكرهنا بقدر كره الجزائر للمغاربة. لكن يبدوا أنني كنت مخطئ، توصلت اليوم بشريط فيديو لحيوان سعودي يدعى “سامر الحازمي” هذا الزنديق يتوهم أنه فنان كوميدي لكن يبدوا أنه أحد المدسوسين على البلاد، بدليل أن وصلته الفكاهية التي دامت 7 دقائق و 25 ثانية كانت كلها عن المغرب و شرف المغرب .

لكن الغريب في الموضوع هو الصمت المطبق للمسؤولين المغاربة وكأنهم لم يسمعوا شيء أو ربما صمتهم نتيجة أنهم يتوفرون على جنسيات ثانية تناسوا أنهم مغاربة، فهذا القواد السعودي “سامر الحازمي” نزل سبا و قذفا في شرف المغربيات و المغرب بداعي الفكاهة و نسي ما يمارس في بلاده، بل تحدى كل القوانين و القيم بأن المملكة العربية السعودية هي مقصد جميع المسلمين ناهيك عن العلاقة العريقة التي تربط البلدين .

ومن هذا المنبر فإنني احمل المملكة العربية السعودية ملكا و شعبا المسؤولية الكامل عن تجاوزات هذا الزنديق هذا الكلب الحقير الذي غفل على أن  قذف المحصنات من كبائر الذنوب وأن بقذارته التي أطلقها من فمه النتن يكون قد أصاب جميع نساء المغرب بما أنه لم يحدد، ومن سمح له بأن يتكلم في أعراض الناس وهو يعلم أن الله تعالى حرّم على المسلم الاستطالة في عرض أخيه المسلم، اللهم إن كان هذا المارق خارج عن ملة محمد و نظام الملكة العربية السعودية التي نحترمها ملكا و شعبا .

وختاما أتمنى أن يأخذ خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز بقول الله تعالى في سورة النور الأية 14 ويطبقه، بسم الله الرحمان الرحيم ( وَ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَانِينَ جَلْدَةً وَ لا تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهَادَةً أَبَدًا وَ أُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ )

كما أحمل السفارة المغربية بالرياض تماطلها أو تظاهرها بعدم معرفة الموضوع من أصله لأن الشعب المغربي لم يسبق لأي فرد منه أن تطاول على المملكة العربية السعودية أو أهان شعبها.

أغراس أغراس قاسح الراس

محمد ضباش – موطني نيوز

ربما ان من يعيش عندنا في منطقة سوس، يعي جيدا طبع السوسي وخاصة المنحدر من المناطق الجبلية (ابودرار يالامازيغية) والذي يتميز بقساوة طبعه وصلابة رأيه وتوجسه دوما من الأخر وعدم وضعه الثقة إلا في عشيرته وذويه، من هنا نفهم موقف عزيز أخنوش رئيس حزب الحمامة، والذي رغم تغير الحال وتبدل الأحوال، مازالت تجري في عروقه دماء السوسي البودراري المنحدر من جبال تافراوت، والتي زكاها تشبته  الى اللحظة بشروطه التعجيزية للانضمام إلى حكومة بنكيران الثانية والمتمثلة أساسا في إزاحة حزب الاستقلال، رغم معرفته الاكيدة بان فرص فرض شروطه أضحت ضئيلة بل منعدمة بعد دخول حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية على الخط وقبوله المشاركة ضمن تشكيلة الحكومة المقبلة. ولتأكيد اصراروصلابة موقف اخنوش، فقد سارع إلى تشكيل تحالف سياسي مع سوسي ابودراري أخر منحدر من جبال إغرم وهو محمد ساجد، ليعلن السوسيان بشكل رسمي اليوم عن تشكيل فريق برلماني موحد في مجلس النواب يضم كل من حزب التجمع الوطني للأحرار والاتحاد الدستوري.

هذا التحالف الأخير ما هو إلا رسالة صريحة إلى رئيس الحكومة المعين من عزيز اخنوش مفادها ( أزح حزب الاستقلال ذي 46 مقعدا وسأضمن لك عوضهم 56 مقعدا المشكلة لتحالف الحمامة والحصان )، إذ كيف يعقل أن يشكل تحالف برلماني بين فريقين نيابيين احد أطرافه في الحكومة والأخر في المعارضة؟؟؟

هذه الوضعية ستحمل لا محالة بنكيران مادام هو الأخر متشبث بحزب حميد شباط إلى درجة التخلي عن الحكومة وحل حزبه، إلى “التكفاظ” عن ذراعيه، وتشكيل حكومته مادام يتوفر على أغلبية برلمانية مكونة من أربعة أحزاب هي العدالة والتنمية والاستقلال والاتحاد الاشتراكي والتقدم والاشتراكية، والاستعداد بجد هذه المرة إلى مواجهة ساخنة ضد التماسيح والعفاريت والأحصنة وكل أنواع الحيوانات، لان المعارضة ستكون قوية ووازنة ولها من النفوذ الاقتصادي والسياسي والمجتمعي ما يمكنه عرقلة أي أصلاح مهما بلغت أهميته ومصداقيته.

 

الوزير المصيبة  

 

علي بيدو – موطني نيوز

لم يتخيل زبانية وازلام العدالة والتنمية الذين اوصلوه لسدة الحكم بالاغلبية المصطنعة والتي لا تشكل حتى ربع المغاربة ان تدور الرحى بمثل هده السرعة التي تشبه لسعة الحية ان يتشدق بانه سيسحب 100مليار من صندوق المقاصة ليتخلى عن دعم السكر.. وبالموازاه على الذين ارتضوا بمقاطعة الانتخابات سواء من بعض انصار العدل والاحسان او حتى النهج الديموقراطي والذي لانعرف لحد الان الى متى سيبقى منتظرا قطار السفرالذي تمنوا اهله ان يكثر المقاطعون والمترددون وفلاسفة المقاهي حين يعبرون عن اراء جزر الوقواق كما عرفناها في حلقات مسلسل(مسلسل سيف ذي يزن)

  في عز الحملة الانتخابية لم يظهر بنكيران اي حرج في ترديد محاربة الفساد بنوع من الغوغاءية المصحوبة بالبكاء.هذا الاخيراعتبر سلاحا منذ القديم عند الشيعة بطلب الثواب من الذنب المرتكب وطلب الشفاعة من اهل البيت والائمة الاطهارفهل استلهم بن كيران هذه الروح الشيعية ما دام ان كل ماانجزه كان حمالا لذنوب المغاربة.. ومن تم لم يجد سوى البكاء الذي يعتقد البعض انه تكفيرعن الذنوب بل ان الامر اكثر مما يتخيله الفردان البكاء عنذ امثال بنكيران تنقية للروح مما يعطيه توازنا عاطفيا وتفريغا للعقد النفسية والبدنية

   والاكيد اليوم ان التكالب على الشعب المغربي بدأ يأخذ دروته في وطن تجاهل فيه اصحاب الحل والعقد الامر بالمعروف والنهي عن المنكر المستشري.حيث لايكاد يتحرك هؤلاء الاالخوف من الفوضى بينما يجلس البنكيرانيون يتحلقون على على فتات موائد الاسياد ينتظرون الدسائس ويحيكون الخطط فيما سيأتي من قادم الايام

   فلماذا هذا الصمت المريب في فضائح تقع بالجملة وكان قضية التعليم مجرد حدث عابرقد تداويه كلمة المجانية للفقراء والذين هم في علم الغيب أليس الموظف ذو الراتب الهزيل فقيرا في ظل الدراسات التي اعتبرت ان اكثر من ثلثي الموظفين يعيشون على الاقتراض من ابناك الاسياد الذين يخطط لهم السيد بنكيران في محاولة لتكتيف الايدي والحناجر ألم يكفي ارتفاع تكلفة المعيشة بمعدل قياسي وارتفاع نسبة التضخم وبلوغ الديون نسبة 80في المائة من الدخل القومس

 ان سياسة بن كيران بارعة في بيع الوهم تارة بما يسمى (الرميد) الذي لا يسمن ومنحة الارامل حيث تتعب النساء الارامل في تحضير الملفات لهذه المحنة؟؟؟

الا يصح نعت السيد بنكيران بتعويدة الغراب  التي تشمئز لها النفوس اوصوت البوم حينما ترتعد له فرائس الامهات  خوفا على الابناء ليلا من المس ,, انه كل شيئ سيء في حياتنا طيلة خمس سنوات لينضاف لها خمس اخريات عجاف,, ابتدأت  برفع الدعم عن السكر  وهي تسير بثبات في طريق اسقاط مجانية التعليم ,,,فرحم الله عبد الله ابراهيم الذي مكن المغاربة من تعليم وصل في عهده للتعميم في مختلف جهات المملكة انذاك ورحم زمان من لهم غيرة الوطنية في تحمل المتاعب عوض التهافت الذي بدأنا نعايشه في الزمان البنكيراني والذي سنعتبره الوزير المصيبة , حيث لم يعرف المغاربة يوما سعيدا وبدون  مصيبة تذكر في عهد وزراء العدالة والتنمية .ولاشك ان المخزن في حاجة لمثل بنكيرانالذي يحاول جاهدا ارضاء اسياده اصحاب رؤوس الاموال ينتظرهم كما ينتظر المدعوون عريس الواحدة صباحا ليتغنوا بالسروال لم يبق للمغاربة سوى رفع اللطيف وقراءة الرقية لتخليصهم من مصيبة المصائب في تاريخنا الحديث  

 

“مقالات الرأي تعبر عن وجهة نظر أصحابها، ولا تعبر بالضرورة عن رأي موطني نيوز”

     

 

 

علاقة مصر بدول الخليج دم موروث!

محـمد شـوارب – موطني نيوز
لقد راقبت عن بُعد هذه الإدعاءات والأخبار الكاذبة التي نشاهدها على شاشات التلفاز حول زعزعة العلاقة بين أم الدنيا وأرض الحجاز، فعرفت كيف يتمكن البعض من هذه الزعزعة أصحاب الغيرة، أصحاب النفوس المريضة، أصحاب العقول الطائشة، فهؤلاء أصحاب بصائر كليلة لا تدرك حجم ودعائم هذه العلاقات المستمدة منذ عصر التاريخ.

… فليعلم كل كبير وصغير في دول مجلس التعاون الخليجي، بل الأمة العربية بأكملها، إننا عندما كنا في الصغر منذ نعومة أظافرنا وجيلاً بعد جيل تربينا على حب الوطنية وحب الوطن، فقد كان لنا رسوخ وقواعد متأصلة على أن الوطن الأم هو جزء من الأمة العربية وخصوصاً أرض الحجاز، وقد كان قولنا وشعارنا الدائم هو (بلاد العرب هي أوطاننا، وكل خليجي وعربي هو أخ لنا)، فليعرف الجميع وخصوصاً الحاقدين أن مصر وأرض الحجاز تاريخ عربي مجيد وحديث وكلام تطول ويطول به الذكريات والروابط الأسرية، فهم أشقاؤنا، ونحن لهم عضد وفخر وذخر وهم أهلنا فلا يوم يمر علينا دون أن نستغني عنهم أو يستغنوا عن أم الدنيا، لقد عبق الحب لبعض أشقائنا في دول مجلس التعاون الخليجي، بل الوطن العربي بأكمله هو حب أساسه العروبة والشعار الدائم، فكلنا أشقاء، أعزاء، فإذا اختلفنا يوماً، فإننا غداً نكون أقوى ونمزج الرأي ونترابط ونخرج بعطر تفوح ودم به كل الوطن العربي وإطار ديني واحد، لن يفرقنا أحد مهما حاولوا وخططوا المتأمرين.
إن حقل علاقاتنا بدول الخليج وأرض الحجاز خاصة تتسم بالنمو على كافة الأصعدة سواء سياسياً، اقتصادياً، إجتماعياً أو ثقافياً، لقد فعلاً شهدت العلاقات في الماضي بعض من التوتر والتذبذب ما بين تحالف وإختلاف، وذلك في حرب الوكالة في النزاع الأهلي في اليمن، ولكن لم تطغ على العلاقات المصرية بأرض الحجاز، وفي عصر السبعينيات شهدت العلاقات واتسمت أيضاً بالانفتاح والتعاون وأصبحت إنفراجاً وتحسناً. فمصر ودول الخليج وخاصة أرض الحجاز تعتبر مراكز قوى أساسية في أمتنا العربية، بل الشرق الأوسط، فقد لعبت مصر وأرض الحجاز أدواراً محورية مهمة تحسب لكلا الطرفين.
… بلا شك أن نمو العلاقات يعد من التأثيرات الإيجابية والمحور الأهم في دراسة العلاقات المصرية – الحجازية. فتعتبر أم الدنيا بالنسبة لدول الخليج ذات أهمية متميزة وذات وضعية خاصة لأن ثقلها السياسي كونها تمثل القلب للنظام العربي، ولكونها نظاماً فعالاً من النظام الخليجي وجزء من أمن المنطقة التي هي مهددة الآن، فمصر هي أكبر وأهم الدول في منطقة الشرق الأوسط، وهي قوة إقليمية كبيرة وتتميز بأهميتها الاستراتيجية ولها دور فعّال في المنطقة العربية، وكذلك لا ننسى دول الخليج لها دور قافز في العقود الثلاثة الأخيرة ولها قمة الاهتمامات الدولية بثقل نفطها وأيضاً موقعها الاستراتيجي، فإن للخليج وجود أهمية جيواستراتيجية بالغة له.
… فالعلاقات المصرية – الخليجية وبالذات أرض الحجاز تمثل نمطاً فريداً وجوهرياً قوياً ونموذجاً يحتذى به ومتانة قوية من مواقف أخوية راسخة، وخصوصاً أن هذه العلاقات شهدت في فترة دسائس وفتن تهدف إلى شق هذه العلاقة، وذلك من جانب أطراف تعمل لمصلحة تحقيق أهداف حثيثة لصالح قوى خارجية تسعى بشتى الطرق إلى فك أواصر وروابط العلاقات التي تعد حائط صد وتعرقل تنفيذ الكثير من التقدم في المصالح المشتركة بين مصر وأرض الحجاز، وتهدف إلى مخططات لصالح قوى أجنبية تستهدف النيل من استقرار المنطقة العربية ووحدة الصف العربي، وقد شهد ذلك أبان السنوات الأخيرة، فهكذا يصنع الحاقدين بنا، ويحاولوا أن يقلبوا العلاقة ويشوه الحق بين مصر وأرض الحجاز.
إن الأمة العربية يجب أن تؤدي رسالتها بعد النوبة الطويلة والاغماءة الطويلة التي أصابت أمتنا، فلقد جاءت اليقظة الآن الموجوة بالخير على هذه الأمة، فرأيت أن هذه الأمة ترمق إلى مستقبل يصحبه أمل رغم كل الظروف والصعاب التي تمر بها بعض الدول، فالأمة تسعى وتنشط كي تتقدم وتزاحم وتسبق، ولكنها عندما تتقدم خطوة تحاصرها العقبات، وتقفها المتاعب والصعاب والمحزن إلى القلب أن هذه المتاعب من عند أنفسنا من داخل هذه الأمة، فمثلاً تدهور العلاقات بين بلد وآخر داخل القطر العربي، أو أن تنشق الصفوف والأحزاب داخل بلد واحد، فهذا كله يعطي للعدو كيد وسعيه لهزيمة الأمة.
لقد شعرت أن أمتنا نسيت رسالتها، فالأمة التي لا تعرف لها هدفاً قد لا تتحرك من موضعها، أو تتحرك في اتجاه مضاد، أو أن تصيب نفسها، هنا الطيش يحكمه العقل الرشيد. فيقول الله عز وجل (ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر).
… فهيا بنا ننشر دعوة خير في كل الملصقات والكتب والكتيبات والنشرات، فيجب أن تتقدم الأمة وتعطي لنفسها نموذجاً حياً أو أسوة حسنة للآخرين.
… فالأمة تحمل رسالة وتبني دعوة حق حتى تكون حارسة للشرق، مترفعة على الدنايا، متواصية بالمرحمة، فهل تولت واهتمت أمتنا هذا الأمر؟
mohsay64@gmail.com

الأراملة السوداء أو عندما تتخلص النساء من أزواجهن لأجل الثروة

موطني نيوز

هناك العديد من السيدات خلّدن أسماءهن في التاريخ بإنجازاتهن الغير مسبوقة كابتكار أو فن أو اكتشاف، ولكن هناك أخريات اخترن تخليد ذكرياتهن بصورة أكثر بشاعة، فقد اخترن التخلص من أزواجهن وأبنائهن لكي يحصلن على المال والثروة، لذلك تم إطلاق عليهن لقب “الأرامل السوداوات”.

والأرملة السوداء في الأصل هي نوع من إناث العنكبوت سوداء اللون، وسميت بالأرملة لإقدامها على قتل شريكها بعد الإنجاب منه، لذلك ضرب بها المثل في الغدر، فهي تتخلص منه بعد نيل مرادها، لذا تم إطلاق هذا اللقب على العديد من النساء، واللواتي سنتحدث عن بعضهن في التقرير التالي:

ليديا شيرمان (1824-1878 ):

ليديا شيرمان (1824-1878 )
ليديا شيرمان (1824-1878 )

كانت أماً لـ7 أطفال، لم يكن أحد يتوقع بشاعة ما سوف تقدم عليه، ولكن بعد إيقاف زوجها عن العمل وتكاثر الاحتياجات، وجدت ليديا نفسها في مأزق، فقامت بالتفكير في الانفصال عن زوجها، ولكن الطلاق كان سوف يكلفها المال، لذلك وجدت أن السم هو أسهل الطرق، فقامت بصنع عصيدة من الشوفان، وأضافت إليه سم الزرنيخ، وقدمته إلى زوجها وأطفالها، وبذلك تخلصت منهم جميعاً، وربحت أموال التأمين، ولكن لم يكفِها ذلك، فقامت بالزواج من أحد المزارعين الأثرياء، وعاودت الكرة بتسميمه، وكررت الأمر مرة ثالثة، ولكن تم اكتشاف فعلتها، والحكم عليها بالسجن مدى الحياة.

ماري آن كوتون (1832 – 1873):

ماري آن كوتون (1832 - 1873)
ماري آن كوتون (1832 – 1873)

بدأت حياتها بسلسلة لا نهاية لها من الأحداث المؤسفة، حيث توفي والدها عندما كانت صغيرة، وأثناء زواجها الأول، أربعة من أطفالها الخمسة الرضع توفوا من حمى المعدة، ولم يمض وقت طويل قبل أن ينضم لهم زوجها، وتم إلقاء اللوم على المشاكل المعوية، وتزوجت ثانية، ولكن استمرت الكارثة، فقد توفي زوجها الثاني هو الآخر، وعند وفاة زوجها الثالث، بدأت السلطات التنبه للأمر، وعندها اكتشفت كارثة، فقد أقدمت على قتل 21 شخصاً من عائلتها لكي تحظى بأموال التأمين، وبالكشف على الجثث تم إيجاد أثر لسم الزرنيخ بها، وتم القبض عليها وإعدامها، وأثناء إعدامها ظلت معلقة لمدة ثلاث دقائق حتى لفظت أنفاسها الأخيرة.

سنيورة جوليا توفانا:

سنيورة جوليا توفانا
سنيورة جوليا توفانا

في منتصف القرن الـ17، أرادت النساء أمرين: بشرة متوهجة بيضاء، والمال، لذلك لجأت جوليا للعمل في مستحضرات التجميل، وصممت طلاء وجه قائم على الزرنيخ، وقامت ببيعه لزبوناتها اللواتي يردن أن يصبحن أرامل والتخلص من أزواجهن، وسرعان ما أصبحت هي الأخرى أرملة غنية ذاع صيتها، الأمر الذي دعا السلطة البابوية في ذلك الوقت للقبض عليها، واعترفت بقتل ما لا يقل عن 600 رجل من أزواج النساء، وكانت تأخذ نصيبها من تركتهم، وقيل أنها أرسلت للمحاكمة وتوفيت تحت التعذيب والخنق في السجن.

فيرا رينازي (1930-1903):

فيرا رينازي (1930-1903)
فيرا رينازي (1930-1903)

ولدت في بوخارست عام 1903، توفيت والدتها وهي في عمر 13، وانتقلت مع والدها إلى شمال يوغوسلافيا في سن الخامسة عشرة، قيل إنها أصبحت لا يمكن السيطرة عليها بشكل متزايد، فقد هربت من المنزل عدة مرات قبل سن العشرين بقليل، وكان زواجها الأول لأحد المصرفيين النمساوي، وهو رجل ثري يدعى كارل شيك، وبعد فترة اختفى زوجها، وادّعت أنه تخلى عنها وعن ابنها، وتزوجت مرة أخرى، وبعد أشهر فقط من الزواج اختفى الزوج، وادّعت أنه ترك رسالة يعلن عن نواياه تركها إلى الأبد، وأقامت بعد ذلك العديد من العلاقات الغرامية، والتي كانت أيضاً تنتهي باختفاء هؤلاء الرجال في ظروف غامضة.

قامت امرأة بتبليغ الشرطة بأنها تبعت زوجها إلى منزل فيرا، ومنذ ذلك الوقت لم يعد أبداً، وبعد التحقيق تم اكتشاف 32 تابوتاً في قبو منزلها، من ضمنهم ابنها، حيث قتلته بعد علمه بالأمر، وحكم عليها بالسجن مدى الحياة.
رغم اختلاف الثقافات وبعد المسافات بين هؤلاء النساء، إلا أن ما جمعهن معاً هو حب الثراء السريع والحصول على المال من أسهل الطرق حتى إن كان ذلك من خلال التخلص من المقربين إليهن، ولكن رغم اتخاذهن كل التدابير اللازمة لإخفاء جرائمهن، دائماً كانت هناك ثغرة توقعهن في شر أعمالهن، فليس هناك ما يسمى الجريمة الكاملة.